قائمة المحتويات
اختبر معلوماتك
 

اختبر معلومات ضمن منهاج

قيادة الحاسب الدولي

ICDL

 

 

تسجيل دخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :


فقدان كلمة المرور ؟

اشترك الآن
بحث
أخبار : مشروع ترجمة مصطلحات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
نشرت بيد admin في 7/03/2010 7:21:03

تحتضن الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بالتنسيق مع وزارة الاتصالات والتقانة مشروع ترجمة مصطلحات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتعريبها بهدف الخروج بمجموعة مصطلحات باللغة العربية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات تعتمدها الدول العربية ما يسهل التفاعل وتبادل المعلومات بين العاملين في هذا المجال.

ويسعى المشروع الذي اعتمده المؤتمر العالمي السابق لتنمية الاتصالات في الدوحة كإحدى المبادرات الاقليمية العربية الخمس التي يتبناها الاتحاد الدولي ويسهم بتنفيذها إلى توحيد جهود تعريب مصلطحات الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال تطوير معجم عربي لمصطلحات وتقنية المعلومات يحوي مابين 12 إلى 15 ألف مصطلح بثلاث لغات هي العربية والانكليزية والفرنسية ونشره بأشكال ثلاثة...ورقي والكتروني على الانترنت وعلى أقراص ليزرية.‏

وتنبع أهمية المشروع كما يبين الدكتور ميلود أمزيان مدير المكتب الاقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات في تصريح لسانا من وجود الكثير من التناقضات والتداخلات في المعاجم المنتشرة في الدول العربية حيث يلاحظ وجود عدة مفردات عربية لترجمة مصطلح واحد باللغة الانكليزية أو الفرنسية في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات نتيجة عدم توفر معايير لتعريبها أو تنسيق فيما بين الدول العربية عند ترجمتها.‏

ويرى أمزيان أن ذلك يؤثر سلباً على انتشار تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والتعليم في هذا المجال وخاصة أن مسألة التعريب والترجمة تأخذ بعداً أكبر من أي وقت مضى إذ أصبحت مرتبطة بالاقتصاد والتنمية في الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو اقتصاد المعرفة الذي تلعب هذه التكنولوجيا دوراً كبيراً في نموه.‏

ويتوقع مدير المكتب الاقليمي أن يساعد هذا المشروع على تحقيق فوائد متعددة كدعم بناء مجتمع المعلومات في المنطقة العربية ونشوء مجتمع ممارس في مجال تعريب مصطلحات الاتصالات وتقنية المعلومات إضافة إلى ردم الفجوة الرقمية ودعم تدريس الاتصالات وتقنية المعلومات باللغة العربية في المدارس والجامعات.‏

وبيّن الدكتور نزار الحافظ المدير الوطني للمشروع الباحث في المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا ومنسق المشروع من قبل الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية أن وجود معجم مصطلحات المعلوماتية الذي أنجزته الجمعية عام 2000 والذي يضم سبعة آلاف مصطلح شكل نواة لهذا المشروع مشيراً إلى ان الجمعية تساهم إلى جانب الاتحاد الدولي في تمويل المشروع وتوفير تجهيزاته واستضافة واجهة المعجم على الشبكة التي تتيح تفاعل المهتمين كما تقدم الباحثين والخبراء للترجمة والبحث والمراجعة إضافة إلى تنظيم اجتماعات الخبراء من أجل التداول في مجموعة المصطلحات العربية واعتمادها.‏

ويضيف الحافظ أنه لتحقيق هذا المعجم تم تشكيل فريق عربي من عدد من الخبراء العلميين واللغويين والمترجمين والجهات المساهمة من الاردن والسعودية وسورية ولبنان ومصر والكويت إضافة إلى خبراء من الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب تنسيق التعريب بالمغرب التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم/اليكسو/ ولجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا/اسكوا/ ومجموعة /طلال أبو غزالة/ لإضفاء صبغة الشمولية على المشروع والاستفادة من تجارب بعض الجهات التي وضعت معاجم في هذا المجال كمعجم/باسم/ الذي وضعته مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية في السعودية.‏

ويشير الدكتور منصور فرح أحد خبراءالاسكوا في تصريح مماثل إلى أن المشروع يساعد على توحيد المفردات بالعربية واستخدامها في التدريس والكتابة ونشر المعلومات مؤكداً أنه بدون وجود مصطلحات بلغتنا الأم يصعب تبادل المعلومات ونشر التكنولوجيا الحديثة خاصة مع العدد الكبير والمتزايد للمفردات المتعلقة بهذا المجال باللغة الأجنبية ما يفرض على العرب إيجاد منهجية لمواكبتها وترجمتها والاستفادة منها.‏

وتتجلى مساهمة الاسكوا حسب فرح في تقديم خبرتها ومفرداتها في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات وأثرها على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتي تم جمعها من خلال النشرات العلمية والبحوث والمؤتمرات واجتماعات الخبراء داعياً إلى ضرورة تكثيف الجهود لإنجاز المعجم بأسرع وقت ممكن وخاصة أن إعداد المعاجم يأخذ غالباً وقتاً طويلاً قد يصل إلى سنوات.‏

وكان فريق الخبراء والجهات المساهمة بالمشروع اعتمد في اجتماعه الأخير الذي عقد بدمشق أواخر الشهر الماضي عدة معايير وآليات لاختيار وترجمة مصطلحات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وحدد الشروط التي يجب أن تحققها المصطلحات المختارة من كونها حديثة ومتداولة خلال السنوات العشر الأخيرة وواردة في عدة مصادر حديثة وشائعة الاستخدام وأنها لا تنتمي إلى التفاصيل الدقيقة للاختصاص وإلى المصطلحات التجارية ولا ترتبط بمنتج تجاري.‏

أما فيما يتعلق بالميادين الفرعية التي تنتمي إلى قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والتي يتناولها المعجم فاختار فريق الخبراء نحو 22 ميداناً متعلقاً بالخوارزميات والذكاء الاصطناعي والربوطية وهندسة الحاسوب وبيانات الاتصال وقواعد البيانات ونظم المعلومات والحوسبة المتوازية والحوسبة الموزعة والنظم المحمولة وتطبيقات وخدمات ومعايير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والبنية التحتية والانترنت والوسائط المتعددة والشبكات ونظم التشغيل ولغات البرمجة والمترجمات والاتصالات اللاسلكية والهاتفية والأمن وهندسة البرمجيات ونظرية الحوسبة والمنظمات الدولية والاقليمية وغيرها.‏

وفيما يتعلق بمنهجية التعريب ذكر /مروان البواب/ عضو مجمع اللغة العربية بدمشق المبادئ التي ينبغي مراعاتها في وضع المقابلات العربية من حيث تفضيل مصطلح واحد للمعنى العلمي الواحد في الحقل الواحد والكلمة التي تتيح الاشتقاق على التي لا تتيحه والحرص على استعمال ما جاء في التراث العربي من مصطلحات عربية أو معربة وتفضيل المصطلحات التراثية على المولدة والكلمة الشائعة على الكلمة المتروكة أو الغريبة والكلمات العربية والفصيحة على الكلمات المعربة إلا إذا اشتهر المعرب وتجنب النافر من الألفاظ والتعريب عند الحاجة ولاسيما المصطلحات ذات الصبغة العالمية.‏

وأشار البواب إلى ضرورة مراعاة عدة قواعد عند تعريب الألفاظ الأجنبية كترجيح ما يسهل نطقه بالعربية من الألفاظ المعربة عند اختلاف نطقها في اللغات الأجنبية والتغيير في شكل اللفظ كي يصبح مستساغاً موافقاً للصيغ العربية وضبط الكلمات بالشكل حرصاً على صحة نطقها.‏

واعتمد الفريق المعني خطة زمنية تفصيلية لإعداد المعجم بحيث ينتهي إنجازه أواخر 2012 بشكله الورقي والالكتروني عبر الويب والقرص الليزري ومحرك البحث عن المصطلحات.‏

تحظير للطباعة أرسل هذه المقالة الى صديق