اخبار المعتقلين

الأجهزة الأمنية في سورية وضرورات التغيير منهجاً وبنيةً ووظيفةً

تجد دراسة صادرة عن مركز عمران للدراسات الاستراتيجية أن الدولة السورية لا تملك قطاعاً أمنياً ابتداءً حتى يستوجب الإصلاح، فصنوف العمل الأمني في سورية تقع في مستويين، الأول: أذرع تحكُّم وضبط، فالمخابرات الجوية والعسكرية هي ذراع الجيش والقوات المسلحة، والمخابرات العامة هي ذراع مشترك لمكتب الأمن الوطني (أو القومي سابقاً) وللحزب الحاكم (حزب البعث العربي الاشتراكي)، والأمن السياسي ذراع وزارة الداخلية، والثاني: شبكات عسكرية – أمنية (الحرس الجمهوري، الفرقة الرابعة، قوات النمر) ويقع على عاتقها هندسة العملية الأمنية وضبط علاقاتها وقواعدها الناظمة، وضمان أمن النظام والقيام بكافة الإجراءات والعمليات داخل المجتمع في حال بروز أية مؤشرات مهددة لهذا الأمن. وعليه يمكن تحديد مكمن الخلل والانحراف بأمرين، الأول البُنية الأمنية المتشعبة التي ساهمت في تطويق الحركة المجتمعية وحدّت من إمكانية تقدمها وتطورها، والأمر الثاني متعلق بوظيفة هذه الأجهزة التي كانت تتسم بالسيولة واللامحدودية، باستثناء وظيفة تثبيت وتعزيز عوامل استقرار النظام الحاكم، لذا فإن أي عملية إصلاحية لهذه الأجهزة لا بد أن تستهدف البنية والوظيفة في آن معاً.

العائلة الأسدية ضد العوائل السوريّة

لم يكن أحد يصدق أن يأتي يوم تشتري العائلة السورية فيه جثة ابنها الذي «استشهد دفاعاً عن الوطن على أيدي العملاء والخونة»، حسب منطوق النظام، رغم مقولة حافظ الأسد «الشهداء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر» التي لا تزال تحتل الزاوية اليسارية العليا لصحف النظام الثلاث منذ عقود، متناوبةَ مع مقولات عن الرياضة والمعلمين والجيل واليد العليا. ولا تزال أيضاَ تستخدم بكثافة كرنة موبايل لأغلب المنتمين لحزب البعث وأفراد القوات المسلحة والأمن وعموم الموالين، وليس مستغرباً أن تسمعها على موبايل من سقط صريعاً واحتجزت جثته في براد مستشفى حتى يُدفع ثمنها من قبل أسرته.  ويمكن رصدها أيضاَ على جدران الملاعب والمدارس والدوائر الحكومية، والمشافي التي تحتجز جثة من تتغنى به، وكلما مُحّت يتم تجديدها بمناسبةِ ما.

الحراك الثوري النسائي في سورية، من عام 2011 إلى نهاية 2014

شاركت المرأة في الثورة السورية منذ انطلاقتها، فانخرطت في المظاهرات، مشاركة وتنظيماً وتنسيقاً، كما شاركت في الاعتصامات التي كان أولها يوم 16/ آذار في ساحة المرجة أمام وارة الداخلية للمطالبة بالإفراج عن سجناء سياسيين وعن أطفال درعا الذين احتجزوا على أعقاب كتاباتهم على جدران المدارس شعارات تنادي بإسقاط النظام.

Subscribe to RSS - اخبار المعتقلين