تركيا

الانقلاب الفاشل في تركيا: المآلات المحتملة للسياسة الداخلية والخارجية

أقدمت مجموعة من الجيش التركي في الخامس عشر من يوليو/تموز الفائت على محاولة انقلابية كان مصيرها الفشل، المحاولة التي تعد الخامسة من نوعها منذ قيام الجمهورية التركية 1923، حيث سبقها أربعة انقلابات ناجحة كان أولها على الحكومة المنتخبة برئاسة، عدنان مندريس 1960، في حين كان الثاني في العام 1971 وهو ما عرف "بانقلاب المذكرة"، حيث تم بتوجيه أمر استقالة من الجيش إلى رئيس الحكومة، سليمان ديميريل دون استخدام القوة العسكرية، أما الثالث فقد كان أشدها دموية وحصل في العام 1980 وقاده الجنرال، كنعان إيفرين، ليطيح بالحكومة السادسة التي شكلها سليمان ديميريل، بينما سمّي الرابع بانقلاب" ما بعد الحداثة"، والذي جرى عام 1997 على حكومة حزب الرفاه برئاسة، نجم الدين أربكان، أول رئيس وزراء في تركيا بتوجه إسلامي صريح

الانعكاسات الإيجابية والسلبية للاتفاق النووي الإيراني على تركيا

رحبت تركيا رسميّاً بالاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في فيينا بتاريخ 14 يوليو/تموز 2015 بين إيران ومجموعة دول 5+1 الاتحاد الأوروبي. وقد أشار وزير الاقتصاد المالية محمد شيمشك إلى أن الاتفاق هو "خبر جيد للاقتصاد التركي وسيعطي التجارة البينية والاستثمارات بين البلدين دفعة قوية". وكذلك فعل وزير الطاقة والموارد الطبيعية تانر يلدز، الذي أشار إلى أن الاتفاق "تطور إيجابي يفتح باب الاستثمارات أمام إيران وله انعكاسات على أسعار النفط".

اللاجئون السوريون بين القبول والرفض

إن البحث عن الظواهر الاجتماعية يتطلب الاطلاع بشكل واسع على دراسات ميدانية، وتبرز قضية اندماج اللاجئين السويين في الدول المضيفة كواحدة من أكثر القضايا تعقيداً وبعداً عن الاهتمام. وعليه جاء هذا البحث كخطوة أولية نحو تسليط الضوء على هذه المشكلة، البحث صدر عن مركز بحوث للدراسات تحت عنوان: "اندماج اللاجئين السوريين في مجتمعات اللجوء بين القبول والرفض".

تركيا: الحليف الوظيفي في الناتو

في ظل الضغوط الإعلامية والنفسية الممارسة مؤخراً من قبل الغرب في ضوء موقفها من التحالف الدولي ضد "تنظيم الدولة" ومن المعركة الأخيرة في كوباني التي تم الحشد لها بشكل كبير ومبالغ به بالنظر إلى الوضع المأساوي في سوريا بأكملها حسب الموقف التركي، جاءت ردود أفعال تركيا عن الفائدة المرجوة لعضوية تركيا في الناتو، فيتساءل تامر كوركماز، على سبيل المثال، في صحيفة يني شفق المقربة من الحكومة: "يجب أن يتساءل المرء ماذا أعطى الناتو لتركيا منذ عام 1952؛ بالنسبة إلى تركيا يعني الناتو: الانقلابات العسكرية، وتحذيرات الجيش للحكومات، والأزمات الاقتصادية، والاستقطاب الاجتماعي، والصراع الداخلي، والاستفزازات وعدم الاستقرار، والاستغلال والقهر والقتل خارج نطاق القانون والإرهاب المنظم". فالأولوية في الناتو –كما يرى بعض الأتراك- أُعطيت غالباً للقضايا الأمنية الغربية مع تجاهل تلك المتعلقة بتركيا.

تباين في الاستراتيجيتين الأمريكية والتركية؛ تباين في الأولويات

الموقف الأخير لكل من أمريكا وتركيا تجاه الوضع الميداني في عين العرب "كوباني" يمثل سلسلة من المواقف المتباينة لكلا البلدين. كما جاء في ورقة صادرة عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات مطلع الشهر الجاري نوفمبر/ تشرين الثاني.

باختصار فإن الولايات المتحدة تريد من تركيا دعم مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي (الذين يحاربون "داعش" ضد تمددها في المدينة بدعم من غارات جوية أمريكية)، في حين ترى تركيا أنه حزب إرهابي بسبب صلاته بحزب العمال الكردستاني التركي الذي خاض صراعاً دموياً لعقود ضدها بهدف الانفصال. وتصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على أنه منظمة إرهابية.

قراءة في الدورين التركي والإيراني والتحالف ضد "الإرهاب"

صدر عن مركز عمران للدراسات الاستراتيجية ورقة استشرافية سلطت الضوء فيها على الدورين التركي والإيراني في الحرب على "الإرهاب"، وفي التحالف الدولي الذي تم حشده من قبل الرئيس الأمريكي أوباما شهر أغسطس/ آب.

معابر الحدود التركية والحرب على الإرهاب

منذ بدء حملة أوباما الجديدة في حربه على الإرهاب، وحشده للقوات الغربية والعربية بهدف تأسيس تحالف لضرب مراكز التنظيمات الجهادية، والعالم مشغول بالموقف التركي إزاء التحالف، حيث كثر الحديث عن تراخي الموقف التركي تجاه الحرب على الإرهاب، وما الأصوات الدولية والمحلية (اتخذت شكل مظاهرات واحتجاجات طالت أغلب المدن التركية وراح ضحيتها أكثر من 30 مواطن تركي عدا عن الأضرار المادية من تخريب وتكسير لمبان ومؤسسات)، التي علت مؤخراً مطالبة تركيا التدخل سريعاً للحرب على الإرهاب في سوريا وإنقاذ مدينة عين العرب (كوباني) إلا خير دليل على الموقف الحرج الذي تواجهه تركيا في التعامل مع هذه المعضلة.

Subscribe to RSS - تركيا