تقارير السورية نت

المجلس الأعلى لمجالس المحافظات السورية: تحديات وتوصيات

في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015 أعلنت مجالس محافظات كلٍ من إدلب وحلب ودمشق وريف دمشق واللاذقية وحماة تشكيلها المجلس الأعلى لمجالس المحافظات، بحيث تتكون عضوية المجلس من رؤساء مجالس المحافظات ونوّابهم والأمين العام من كل مجلس، وتم تكليف رئيس مجلس محافظة إدلب مؤقتاً برئاسة المجلس.

القرار 2254 وفرص التسوية في المسألة السورية

أخذت القوى الدولية بعد خمس سنوات من بداية الثورة السورية تشعر بجملة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، دعت إلى إحياء جهد تسويتها، عبر مسار سياسي جرى إطلاقه في فيينا باجتماع رباعي ضمّ الولايات المتحدة الأميركية، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا في 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، لم يلبث أن توسّع ليشمل جميع الأطراف الإقليمية والدولية ذات العلاقة بالشأن السوري، بما فيها إيران.

الاحتلال الروسي لسورية: المرشد الاستراتيجي الجديد لـ"حزب الله"

منذ البداية، اعتمدت روسيا على قوات نظام الأسد والقوات والإيرانية و «حزب الله» وقوات شيعية أخرى لإنجاز المهمة على الأرض. ونظراً للطابع المعقد للحملة ولرغبة موسكو بتجنب تصورات الفشل، تحافظ القوات الروسية على الأرجح على تعاون وثيق جداً مع شركائها للتأكد من أنهم يقومون بتنفيذ مهامهم. وتشير التقارير إلى أنه تم إنشاء غرف عمليات مشتركة بين «حزب الله» وروسيا في اللاذقية ودمشق، بينما ساعد «حزب الله» وعناصر إيرانية على ما يبدو على استرجاع طيار روسي كانت قد سقطت طائرته في نوفمبر/ تشرين الثاني. وما تزال موسكو مترددة كما يبدو حول زيادة عدد القوات البرية المشاركة في القتال بشكل ملحوظ، وبالتالي يجب عليها أن تعزز هذا التنسيق أكثر فأكثر.

الربيع العربي وأثره على العلاقات الروسية- التركية

تفكَّك الاتحادُ السوفيتي في العقد الأخير من القرن الماضي، غير أن ما تركه من نفوذ واسع في الشرق الأوسط، لاسيما في الدول التي انحازت بشكل أو بآخر لصالح الحلف الاشتراكي، انتقل نفوذًا لروسيا الاتحادية وإن انحسر في بعض الدول واختفى في أخرى. وحرص فلاديمير بوتين على تأمين النفوذ الروسي التقليدي في المنطقة، بل وعمل على تعزيزه، مستفيدًا مرة من ارتباك السياسات الأميركية في المنطقة وما خلَّفته من فراغ، ومرة من خلال صفقات السلاح والتعاون العسكري مع أطراف عديدة.

تحديات أمام المعارضة السورية بعد مؤتمر الرياض وقرار مجلس الأمن (2254)

حقّق مؤتمر الرياض الموسّع للمعارضة السورية ما يمكن عدّه "نجاحات نسبية" لها، فقد استطاع إصدار رؤية مشتركة توافقية عن الانتقال السياسي في سورية، ونجح في تأليف "هيئة عليا للمفاوضات"، يمكن لها أن تؤلف وفد المعارضة المُفاوض، على أن تكون هذه الهيئة مرجعية له. ولا شك أنّ تأليف هذه الهيئة معناه التقليل من دور جميع قوى المعارضة السورية وتأثيرها لمصلحة الهيئة التي ستصبح، بالضرورة، "الجسم السياسي" المعتمد دوليًا، والجهة المخوّلة بكل ما يتعلق بالعملية التفاوضية والمرحلة الانتقالية.

أبرز ما تداولته مراكز الأبحاث حول سورية لشهر ديسمبر 2015 (على السورية نت)

في نهاية سنة 2015 نكاد نجزم في قولنا إن معاناة الشعب السوري احتلت المرتبة الأولى عالمياً من حيث كونها المعاناة الأكثر قساوة وشدة، وقد تمثلت أبرز تداعيات الحرب في النزيف البشري الكبير الناتج عن العمليات العسكرية الوحشية من قبل نظام الأسد وحلفاءه، فخلفت أكثر من 300 ألف شهيد، عدا عن المعتقلين المغيبين، وحالات الإعاقة الدائمة والمؤقتة، والنزوح داخل سورية، وتراجع معدل الولادات واختلال التوازن بين الريف والمدن، والهجرات الواسعة خارج سورية حيث قدر عددهم حوالي 4 ملايين مهاجر، ويضع الارتفاع الكبير في أعداد اللاجئين السوريين إلى أوروبا الذي شهدناه عام 2015 ومواقف القوى الأوروبية تجاهها علامات استفهام حول الأسباب الأخرى التي أدت إلى هذا التدفق، ما لوحظ اليوم في أوروبا، من أن هناك طوفاناً جديداً من المزايدات والمنافسة بين مختلف وسائل الإعلام في تناول قضية اللاجئين، وفي المجالين العام والسياسي، وهو ما أنتج تغطية مفرطة التنوع ومشبعة إلى حدٍّ كبير بالأيديولوجيا والتوجهات السياسية.

الحل السياسي في سورية وتحدياته

يحاول إطار فيينا إدخال القضية السورية قسراً في مسارٍ سياسيٍّ يرتجي مجدداً "أمل الحل عبر بوابات السياسة والتفاوض"، انتظرت عملية الإدخال هذه عدة تغييرات بأطر وتفاعلات ثنائية (السياسة والعسكرة) في المشهد السوري وتحولاته، لعل أهمها ثلاثة متغيرات، أولها: تبلور مشروع "الخلافة الإسلامية" وتمددها جغرافياً وفكرياً لتبرز عدواً مشتركاً لكل الفرق المتفاعلة في المسرح السوري، وثانيها تنامي نهج غرف العمليات المشتركة في صف قوى المعارضة السورية إبان وضوح المشروع الإيراني في سورية واتساع رغباته العقدية والسياسية، إذ بدأت هذه الغرف بإخلال التوازن العسكري  لصالحها، وثالثها: تدخل روسي عسكري مباشر لإنقاذ نظام الأسد من جهة ولإعادة ترتيب المشرق العربي وفق الشروط الجيوسياسية والأمنية الروسية، أحدث هذا التدخل تغييرات جمة في شروط اللعبة السياسية وإلى حد ما العسكرية التي سادت بعد تعثر العملية السياسية في جنيف.

قضية اللاجئين في الخطاب الإعلامي الأوروبي والمزايدات السياسية

من الملاحظ اليوم في أوروبا، طوفان نوع جديد من المزايدات والمنافسة بين مختلف وسائل الإعلام في تناول قضية اللاجئين، وفي المجالين العام والسياسي، وهو ما أنتج تغطيةً مُفْرِطَةَ التنوُّعِ ومُشْبَعَةً إلى حدٍّ كبير بالأيديولوجيا والتوجُّهات السياسية.

‏إشكاليات القرار 2254 وأمل الحل السياسي في سورية

صوت وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس الأمن وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي مستورا، بالإجماع على مشروع قرار بشأن "عملية السلام في سورية" رقم 2254 ‏ حيث شمل القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة وقف دائم لإطلاق النار من خلال جهود الدول صاحبة التأثير على النظام السوري والمعارضة ضمن خطة تنفيذ لعملية سلام وفق أسس سياسية تضم تشكيل هيئة حكم انتقالية جامعة في غضون 6 ‏أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 ‏شهر بعد أن تتم صياغة دستور جديد لا يستند إلى أسس طائفية تحت إشراف ومراقبة من الأمم المتحدة، كما يضم القرار على إجراءات 

ماذا بعد مؤتمر الرياض؟

نجح مؤتمر الرياض في جمع ألوانٍ مختلفةٍ من الطيف السوري المعارض، والخروج بمبادئ للمرحلة الانتقالية، ووضع آلية مؤسسية لضبط العملية التفاوضية من خلال هيئة عليا تمثل مختلف الجهات التي شاركت في المؤتمر، وتحقيق إجماع المعارضة على التخلص من بشار الأسد الذي أصبح عبئاً على الأمن العالمي.

الصفحات

Subscribe to RSS - تقارير السورية نت