حزب العدالة والتنمية

الانقلاب الفاشل في تركيا: المآلات المحتملة للسياسة الداخلية والخارجية

أقدمت مجموعة من الجيش التركي في الخامس عشر من يوليو/تموز الفائت على محاولة انقلابية كان مصيرها الفشل، المحاولة التي تعد الخامسة من نوعها منذ قيام الجمهورية التركية 1923، حيث سبقها أربعة انقلابات ناجحة كان أولها على الحكومة المنتخبة برئاسة، عدنان مندريس 1960، في حين كان الثاني في العام 1971 وهو ما عرف "بانقلاب المذكرة"، حيث تم بتوجيه أمر استقالة من الجيش إلى رئيس الحكومة، سليمان ديميريل دون استخدام القوة العسكرية، أما الثالث فقد كان أشدها دموية وحصل في العام 1980 وقاده الجنرال، كنعان إيفرين، ليطيح بالحكومة السادسة التي شكلها سليمان ديميريل، بينما سمّي الرابع بانقلاب" ما بعد الحداثة"، والذي جرى عام 1997 على حكومة حزب الرفاه برئاسة، نجم الدين أربكان، أول رئيس وزراء في تركيا بتوجه إسلامي صريح

أسباب فشل انقلاب تركيا

شهدت تركيا مساء يوم 15 يوليو/ تموز محاولة انقلاب عسكري بدأت بقطع جسرَي البوسفور اللذين يربطان قسمي إسطنبول الآسيوي والأوروبي. ثم توالت الأنباء عن سيطرة الجيش على مطار إسطنبول ومقر التلفزيون الرسمي (TRT)  قبل أن تتمّ إذاعة البيان اليتيم للانقلاب بعد منتصف ليل الجمعة بقليل وجاء فيه "إنّ القوات المسلحة التركية التي هي مكوِّن مؤسس للجمهورية وأمانة من القائد العظيم أتاتورك"، وفي إطار "السلام في الوطن، السلام في العالم"،... قامت بـ "السيطرة على مقاليد الحكم اعتبارًا من الساعة 03:00 من صباح 16 يوليو بهدف تأسيس علاقات والتعاون بشكل أقوى مع المنظمات والمجتمع الدوليين لإحلال السلام والاستقرار في العالم"، واعتبارًا من التوقيت نفسه فقد تمّ إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد". وبحسب مصادر الجيش التركي، يبدو أنّ كشف محاولة الانقلاب عصر يوم 15 يوليو أدىّ إلى 

السيناريوهات المتوقعة لانتخابات البرلمان التركي

أعلنت الهيئة العليا للانتخابات التركية في السابع من إبريل/نيسان المنصرم مشاركة 20 حزبًا و166 مرشحًا مستقلاً في الانتخابات البرلمانية المزمع تنظيمها في السابع من يونيو/حزيران الجاري. وتتقدم هذه القائمة الأحزاب الأربعة الكبرى الممثلة الآن في البرلمان، وهي: حزب العدالة والتنمية الحاكم وأحزاب المعارضة: الشعب الجمهوري والحركة القومية والشعوب الديمقراطي، والتحالف الانتخابي بين حزبي الفضيلة والاتحاد الكبير، إضافة إلى 15 حزبًا صغيرًا آخر.

Subscribe to RSS - حزب العدالة والتنمية