دولة الأسد

جذور خطابية للتوحش في سورية

إن الحجب الكتابي والخطابي للسوريين أسهم في تعزيز حجبهم السياسي والتقليل من قيمة حياتهم، وأن الحجب أو التغييب السياسي سهّل لكُتّاب ومنتجي خطابات اغتيابَ عموم السوريين والنيل من اعتبارهم وتغييبهم من النص.

لوقتٍ طويل كان يجري تمثيل الشؤون السورية من قبل وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث وقطاعٍ من الكتاب السوريين بالذات عبر خطابين أساسيين: الخطاب الجيوسياسي، والخطاب الثقافوي، وبعد الثورة دخلَ التداولَ خطابٌ ثالث، الخطاب الإنسانوي.

Subscribe to RSS - دولة الأسد