آرسين لوبين

رفع وتيرة الحرب قبل فيينا

الروس، منذ بداية أكتوبر (تشرين الأول)، صاروا رأس حربة في معارك سوريا ومحيطها، بعد أن كانوا يلعبون دورًا خلفيًا، بالتمويل والمعلومات والعمليات المحدودة. النتيجة أن قوات النظام السوري مع القوات الإيرانية، التي تقود ميليشيات متعددة الجنسيات، تشعر لأول مرة بانفراج في عدد من مناطق القتال. وبات من الواضح نوايا التصعيد هذه، إلا لوزير الخارجية الأميركي المصر على قناعته بنوايا الروس الحسنة التي شكلها بناء على حواراته المتعددة معهم في أوروبا وموسكو.

تأجيج "الاسلاموفوبيا"!

ليس كافياً الحديث عن "مجانين كورسيكا" الذين خرجوا في تظاهرات عنيفة وهم يصرخون "العرب الى الخارج... هذه بلادنا"، وليس كافياً أيضاً ان تستمر القيادات السياسية والمراجع الدينية والفكرية في الدول الاسلامية، في تكرار الحديث عن "الاسلاموفوبيا"، فهذا الشعار صار باهتاً، اولاً بعد العمليات الارهابية في الدول الغربية وعراضات الذبح المروّع التي يبثها تنظيم "داعش"، وثانياً بعد صعود اليمين المتطرف في أكثر من بلد اوروبي.

كيف يمكن لأميركا مواجهة تحركات بوتين في سوريا؟

يستمع المرء إلى صيحات الدهشة والاستغراب في مختلف عواصم العالم من واشنطن إلى لندن إلى برلين إلى أنقرة وما وراءها. كيف يمكن لفلاديمير بوتين، مع اقتصاد منهك للغاية وآلة عسكرية من الدرجة الثانية، الاستمرار في توجيه مسار الأحداث على المحيط الجيوسياسي العالمي؟ سواء كان ذلك في أوكرانيا أو في سوريا، يبدو أن الرئيس الروسي يملك اليد العليا دائما.

الأردن و"المنطقة الآمنة" في درعا

اقتربت السفيرة الأميركية في الأردن، أليس ويلز (في مقابلتها مع "الغد" أمس، والتي أجرتها الزميلة تغريد الرشق)، كثيراً من تعريف "الحل المثالي" قصير المدى المناسب للأردن خلال الفترة القادمة، وهو وجود "منطقة آمنة" ذاتياً في جنوب سورية، عبر الجيش الحرّ والمعارضة المعتدلة، من دون الحاجة الملحّة إلى تدخل عسكري مباشر أو منطقة حظر طيران جوي.

ما لم يرد في صرخة دوفلبان!

جسد رئيس الوزراء الفرنسي السابق، دومينيك دوفلبان، صوت العقل والإدراك بحقيقة مصالح القارة الأوروبية والمخاطر التي تتهددها داخليا وإقليميا ودوليا، حين حمل السياسة الرسمية الغربية- التي وصفها بالغطرسة والتقلب-مسؤولية ما يجري في الدول العربية والإسلامية المشتعلة بالعنف والدمار حاليا.

خصمان يتنازعان "شخصية العام" في العراق

أبو بكر إبراهيم البغدادي الذي يلقب نفسه "الحسيني القرشي"، لكي يكتسب نوعاً من الشرعية الدينية، وإن على هامش التاريخ، وقاسم سليماني الذي يصفه أنصاره وتابعوه بأنه "حفيد الكرار علي بن أبي طالب"،

Subscribe to RSS - آرسين لوبين