آية الله علي خامنئي

إيران الخل أخو الخردل.. و«الإصلاحيون» كذبة كبرى!

لأن ما يُسمى «حركة الإصلاح الإيرانية»، التي تضم عددًا من التكتلات السياسية ذات الميول والملامح اليسارية، من بينها: جبهة الثاني من خورداد، وجبهة المشاركة الإسلامية، ومجمع علماء الدين المجاهدين، ومنظمة مجاهدي الثورة الإيرانية، وثلاثة عشر تكتلاً آخر، معظمها مجرد عناوين بلا أي محتوى فعلي وحقيقي، قد حققت، بقيادة كلٍّ من الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني وهاشمي رفسنجاني، تقدمًا حقيقيًا في الانتخابات الأخيرة، الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء، فإن هناك، من العرب والإيرانيين وغيرهم، من ذهب بعيدًا في توقعاته وأخذ يتحدث، منذ الآن، حتى قبل الانتخابات التكميلية التي من المنتظر أن تجري أولاً

رياح التغيير في إيران

الانتخابات التي جرت في إيران تَشي بتغييرات مهمة في موازين القوى، ولا مصلحة للعرب في أن يقفوا منها موقف المتفرجين.

(1)

روسيا تقدم إلى الأسد «حلاً عسكرياً»

الفارق بين مقاربتي العرب وإيران لمسألة سوريا كان ولا يزال استراتيجيا. لكن العرب تأخروا كثيرا في إدراك هذه الحقيقة، أما الآخرون فخاضوها منذ أيامها الأولى باعتبارها جزءا من مشروع هيمنة يريدون تحقيقه وسخروا في سبيله كل ما يستطيعون، وصولا في اللحظة المناسبة إلى الاستعانة بروسيا وتطوير تحالفهم معها والضرب على وتر مصالحها، وهي في صراع شديد مع دول الغرب التي فرضت عليها عقوبات موجعة ومهينة. 

الهند .. شريك إيران الاستراتيجي الخفي

تتحرّك إيران على أصعدة عديدة في منطقة الشرق الأوسط، فلها موقعها في المحادثات بشأن الأزمة السورية، وكذلك الأزمة اليمنية، كما أنها تسعى إلى التأثير السياسي على عُمان، العضو في مجلس التعاون الخليجي، وعلى باكستان المسلحة نووياً. وفي حين تتبنى دول مجلس التعاون الخليجي وضعاً دفاعياً، فإن إيران قادرة على تبني مقاربة أخرى، أكثر شمولاً وأكثر فعالية، والتي قد تحتوي على "البعد الفارسي" مع تقوية دفاعها الداخلي. وفي مقدمة لائحة أقوى حلفاء إيران ثلاثة دول، روسيا والصين والهند.

خامنئي قبل روحاني والأسد

التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إيران بالمرشد الأعلى علي خامنئي قبل أن يلتقي بـحسن روحاني رئيس البلاد. هذه دلالة جديدة على أن مواقف الرئاسة الإيرانية تنطلق من توجيهات المرشد، وأن الغرب يدرك هذا الأمر، ويشير من ناحية أخرى إلى أن الملف السوري الذي هو صلب المباحثات، أصبح أكثر تعقيدا ويستلزم النصائح، وربما قبول الإملاءات من القيصر بوتين.

يهود سوريا: الأسد… حتى خراب البلد!

موقع WorldJewishDaily.com هو الوريث، الإلكتروني، للمجلة الشهرية الشهيرة World Jewish Digest، التي كانت تصل إلى 240 ألف قارىء، وتفاخر بأنها «كشكول» أخبار اليهود، والقضايا اليهودية، في أربع رياح الأرض. وقبل أيام قليلة نشر الموقع مراسلة بتوقيع الصحافية الأمريكية ماكسين دوفير، تتساءل فيها عمّا إذا كان يهود سوريا في أمان. وإذْ تقرّ، منذ السطور الأولى، أنّ حياة هؤلاء اليهود كانت «مستقرة» في عهد بشار الأسد، والنظام يتولى حماية بيوتهم وأملاكهم، فلا يتعرضون للذبح على الأقلّ؛ فإنها من جانب آخر، تخشى على حياة عدد يقلّ عن 100 فرد، معظمهم كبار في السنّ.

إيران المهزومة نوويا

مازال مهرجان الدعاية متواصلا حول انتصار إيران في الاتفاق النووي من قبل وسائل الإعلام الإيرانية، والأكثر حماسة هي وسائل الإعلام في بلدان العرب الموالية لإيران ولدى بعض المعلقين العرب. فإيران وفق مفردات هذا المهرجان وبعضه مدفوع الثمن هي “المنتصرة، وهو نصر الممانعة والمقاومة على أميركا وإسرائيل والسعودية، وبأن إيران ستصبح خلال الأيام القليلة المقبلة محجاً لدول الاستثمار الكبرى، بل إنها أصبحت إحدى الدول السبع الكبرى، وعلى العرب أن يتعاملوا مع هذه الحقائق الجديدة”.

هل نجحت «عاصفة الحزم»؟!

بلا جعجعة أو صخب، بدأت «عاصفة الحزم» مرحلة جديدة في استراتيجيتها العسكرية تجاه ميليشيا الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بعد نجاحها في تحقيق أهدافها العسكرية عبر مرحلتها الأولى منذ انطلاقها قبل 26 يومًا،

إيران تطلب مساعدة أميركا للحوار مع السعودية؟

كانت الولايات المتحدة تعتقد أن رؤساء المؤسسات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية شركاء للولي الفقيه آية الله علي خامنئي في السلطة، وذلك رغم معرفتها أن صلاحياته الدستورية تجعل منه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في بلاده.

إدانة لا تلزمنا بالاعتذار لأي أحد

إدانة الجريمة مفروغ منها، كما أننا لا نتردد في مشاطرة الفرنسيين شعورهم بالحزن لمقتل فريق مجلتهم الساخرة، إلا أننا لسنا مطالبين بالاعتذار عما وقع، لا لهم ولا لغيرهم.

الصفحات

Subscribe to RSS - آية الله علي خامنئي