أحرار الشام

أحرار الشام وجيش الفتح ومنظمة العفو الدولية

أصدرت منظمة العفو الدولية (أمنستي) قبل أسبوعين تقريراً بعنوان "حالات الخطف والتعذيب والقتل تحت حكم الجماعات المسلحة في حلب وإدلب"، وتضمن التقرير اتهاماً صريحاً لبعض الفصائل بارتكاب انتهاكات ترقى إلى مستوى جرائم حرب. وقد علّق مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية

ماذا بعد معركة ريف اللاذقية الشمالي؟

بدأ النظام السوري معركته العسكرية الكبرى في 7 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي من ريف حماة الشمالي، لكن صعوبة المعركة هناك وخسارته مدينة مورك من جهة ورغبة روسيا في توجيه ضربة لتركيا من جهة ثانية دفعته إلى فتح معركة ريف اللاذقية الشمالي.

تركزت المخططات السورية - الروسية في ريف اللاذقية الشمالي على محورين رئيسيين:

1- جبل الأكراد وتلال جب الأحمر، الأكثر أهمية بالنسبة الى النظام لقربها من محافظة إدلب، والسيطرة عليها تضع قوات النظام على مشارف الحدود الإدارية لمحافظ إدلب، لكن الأمر يتطلب أولاً السيطرة على مدينة سلمى معقل فصائل المعارضة.

القائمة الأردنية و"القنبلة الموقوتة"!

لا توجد أخبار من الطرف الأردني، ولا معلومات واضحة عن المهمة التي عُهدت إلى حكومتنا؛ ونجاح الأمر لم يكن يعتمد على كفاءة القدرات الأمنية الأردنية فقط، بل على القنوات الدبلوماسية مع الأطراف المختلفة، وهنا تحديداً يكمن التعجيز في الوصول إلى قائمة توافقية للمنظمات الإرهابية، مع تباعد، بل وتضارب الأجندات الدولية حول سورية، وتباين تعريف الإرهاب والتطرف بين اللاعبين المحليين والإقليميين والدوليين. بل ربما داخل الدولة نفسها هناك أكثر من تعريف ومعيار للإرهاب والتطرف ومحددات المنظمات التي من المفترض أن تكون ضمن القائمة!

مسار فيينا السوري: دور الأردن في تحديد الجماعات الإرهابية

يستند ما يمكن تسميته بمسار فيينا السوري بشكل رئيسي إلى بيان اجتماع فيينا الأول (30 أكتوبر 2015) وبيان اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا (14 نوفمبر 2015)، وقد جاء في هذين البيانين ما يشير إلى ضرورة محاربة الإرهاب في سوريا والقضاء عليه.

لا حل مع بوتين

يحاول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن «يتشطر» على السعوديين والأتراك، بتقديم أفكار لحل مستحيل، ظاهره سلمي وباطنه استنساخ النظام نفسه الذي ثار عليه الشعب السوري، ولكن من دون بشار الأسد، وكأن المشكلة هي الأسد!

من اللاذقية إلى قندوز: حماقة تجريب المجرَّب

«أهلاً بكم في المستنقع السوري»، يقول أحد رجال وزارة الدفاع الأمريكية، تعليقاً على أولى عمليات القصف الجوي التي نفذتها القاذفات الروسية في سوريا؛ «العزاء لكم، ولحلفائكم في قندوز»، يجدر أن يردّ عليه أحد رجال وزارة الدفاع الروسية، تعليقاً على سقوط أوّل مدينة أفغانية كبرى في قبضة الطالبان، للمرّة الأولى منذ 14 سنة. ولن يتغيّر كثيراً جوهر هذا التراشق اللفظي الأمريكي ـ الروسي، إذا اتضح أنّ حصيلة عمليات الـ»سوخوي 24» هي سفك دماء 36 مدنياً سورياً، بينهم خمسة أطفال؛ وأنّ القتال في قندوز يأخذ الآن صفة الكرّ والفرّ، ولا يبدو حسم المعركة جلياً.

الجيش الروسي في دمشق

لم يكن القرار الذي اتخذه الرئيس بوتين باسم محاربة الإرهاب على الأراضي السورية، وإعلان اليونانوإيران فتح مجاليهما الجوي للعمليات، تدخلا عسكريا مباشرا من الدب الروسي، لكنهما يشكلان تشريعا لتثبيت واقع سياسي تسعى موسكو لفرضه، مستغلة الحفلة الدولية في حرب داعش العالمية، التي يحلب كل طرف منها لمصالحه.

قضية سورية في محرقة سياسية

لا يغيب عن الأنظار كيف امتدت ساحة التحركات السياسية "الراهنة"..‎ بعيداً عن الزبداني والفوعة ودرعا ودوما وأخواتها.. إلى موسكو ومن هبّ ودبّ لزيارتها، وإلى قم و"ضاحيتها اللبنانية" وصديقتها العمانية، وإلى واشنطون و"متلازمتها الداعشية"

إشكالية المعارضة المعتدلة في سوريا

لم تنل المعارضة المعتدلة في سوريا طوال العامين الماضيين أي اهتمام يذكر من الفاعلين الإقليميين والدوليين، وبدا المصطلح مجردا من أي معنى في ظل انقسام ساحة الصراع السورية بين (النظام، وداعش، والنصرة، وفصائل سلفية جهادية).

لكن في الفترة الأخيرة بدا الاهتمام الإقليمي والدولي يتزايد بشأن المعارضة التي توصف بالمعتدلة، لا سيما بعيد الاتفاق التركي الأميركي، وما أعقبه من حديث عن ضرورة إيجاد قوى معتدلة توكل إليها مهمة السيطرة على المنطقة الآمنة شمالي سوريا، ثم إعلان واشنطن عزمها حماية مقاتلي المعارضة الذين تدربوا على يد الجيش الأميركي.

إيران ومصير سوريا

​المفاوضات حول وضع الزبداني بين تنظيم أحرار الشام وإيران أظهرت أمرين حاسمين، الأول يتمثل في أن إيران هي التي تفاوض، وهي التي تقرر على الأرض، وليس النظام الذي بات هامشيا في معادلةالصراع.

أما الأمر الثاني فهو أن إيران تفاوض على تغيير ديمغرافي طائفي، حيث طرحت مبادلة سكان الزبداني بسكان كفريا والفوعة، ولهذه الخطوة معنى ربما يؤكد ما كان يتردد سابقا من ميل إيران للحفاظ على الساحل وحمص والقلمون إلىدمشق، وتشكيل "كيان طائفي" فيها.

الصفحات

Subscribe to RSS - أحرار الشام