أفغانستان

حتى لا يدفع بوتين ما دفعه أسلافه في أفغانستان!

كان على الرئيس فلاديمير بوتين، على اعتبار أنه كان ضابطًا لامعًا في جهاز الـ«كي جي بي» السوفياتي، وعمل في برلين الشرقية التي كانت عاصمة ألمانيا الديمقراطية، أنْ يستعرض غزوات بلاده الفاشلة إبان العهد الشيوعي الغابر، وتدخلها في الشؤون الداخلية لعدد من دول العالم من بينها، بالإضافة إلى أفغانستان، عددٌ من دول أوروبا الشرقية، ليعرف أن إرسال قواته للتدخل في سوريا، وإقامة قواعد عسكرية فيها، لن تنتهي على خير، وأنه لن يتأخر ذلك اليوم المرتقب القادم لا محالة، الذي سيضطر فيه إلى سحب هذه القوات، وهي في هيئة هزيمة منكرة تجر أذْيال الخيبة، وكما انسحبت من كل الدول التي ذهبت إليها بحجج كحجة ذهابها إلى هذه ا

أفغانستان ..لبنان آخر يتشكل فهل أنتم مدركون؟!

يشكو المجاهدون الأفغان الذين قاتلوا الاحتلال السوفياتي، وتشكو معهم شرائح مجتمعية نخبوية أفغانية عدة لكن لا تزال الشكوى بصمت وعلى استحياء وإن كانت أعلى صوتاً من السابق يشكون من لبنان آخر يتشكل في أفغانستان، عنوانه هيمنة شيعية  خطيرة على الإعلام الأفغاني، وهيمنة على القرار السياسي والأمني، وهيمنة على قرار السياسة الخارجية، والأخطر من ذلك وجود فيلق فاطميون المكون من 12 ألف مقاتل لا يزالون يقاتلون في سوريا و لديهم خبرات قتالية خطيرة، ويستعد إلى أن يتحول لحزب الله الأفغاني وبالتالي يفرض أجندة إيران العسكرية الخطيرة على البلد في ظل افتقار الشرائح المجتمعية والإثنيات الأخرى إلى مليشيات مسلحة وهو م

كل معارض للأسد إرهابي؟!

عندما قال فلاديمير بوتين إنه لا ينوي ان يغرس رأسه في النزاع السوري كانت مقاتلاته تلقي قنابلها في محافظات حمص واللاذقية وحماه بعيداً من مواقع "داعش" في الرقة والحسكة، لكن هذا يثبت عملياً ان بوتين بات الآن غاطساً في المستنقع الدموي السوري الى ما فوق أذنيه.
أولاً لأنه منذ البداية، كان شريك الاسد في الاصرار الأعمى على الحل العسكري، الذي تسبب بتدمير سوريا وقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين من السوريين، وكذلك في إحباط كل الحلول السلمية بإجهاضه الدائم لعملية الانتقال السياسي وتمسكه ببقاء الاسد في السلطة وهو ما بات يمثل "عقدة أسدية أبدية"!

روسيا وثوار سوريا والعشق الممنوع

بعد أسابيع على الغزو السوفياتي لأفغانستان 27 ديسمبر 1979 وبينما كانت ثورة الإخوان المسلمين مشتعلة ضد طاغية الشام المؤسس حافظ أسد فوجئت موسكو بعملية فدائية استهدفت خبراءها فقتل العشرات منهم، تكتمت يومها موسكو على الخبر، بينما هللت الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين صاحبة العملية، والتي أتت ضمن أربع عمليات فدائية استهدفت مفاصل النظام السوري يومها، بيان الطليعة ربط العملية وتوقيتها بما يجري في أفغانستان، لكن العقل الباطن للطليعة وللإخوان يومها يؤمن جازماً أن الهدف موسكو لكونها ظهيراً حديدياً لعصابة أسد، لاسيما أن ثورة الخميني لم تكن بعد قادرة على حماية نفسها فضلاً عن دعم غيرها.

أفغنة سوريا.. هل تلدغ موسكو من الجحر مرتين؟

عندما قررت موسكو السوفياتية التدخل في أفغانستان عام 1979، كانت حكومة الرئيس حفظ الله أمين تسيطر على أكثر من ثلثي مساحة أفغانستان، وكان «المجاهدون» المتوارون في المناطق النائية والجبلية عبارة عن مجموعات صغيرة غير مدرّبة تمتلك عتادًا بسيطًا. ولكن بعد التدخل الروسي في أفغانستان، حصلت هذه المجموعات على دعم عسكري من جهات دولية مختلفة وقفت بوجه هذا الغزو، الأمر الذي ساعد على خوض حرب عصابات استنزفت أضخم قوة عسكرية برية في حقبة الحرب الباردة. فانتقل «المجاهدون» من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، حيث تم فرض واقع ميداني لصالحهم.

كيف تحول أمريكا هزائمها.. إلى نصر!

تذهب الولايات المتحدة للحروب في مختلف أنحاء العالم،مقررة تحقيق النصر دون التزام بأية قيم أو مبادئ أو قوانين دولية أو إنسانية،فيرتكب جيشها أبشع الجرائم في سبيل تحقيق أهداف الحرب،

«حصة العرب» في سورية... حصة إيران في العراق

روسيا تسعى إلى تقسيم جديد لأوروبا. هذا ما يحذر منه خصومها المعترضون على اندفاعها في أوكرانيا. تتدخل لتغيير الحدود القائمة واقتطاع ما تستطيع إذا استعصى تقسيم الدول القائمة. تريد إعادة إحياء الحدود بين الدول الأوروبية

نهاية عصر الحروب بالوكالة

يتعجب كثير من الأميركيين من أنه، رغم كل الثوابت العلمية والمادية الحاكمة لثقافتهم ورؤيتهم للحياة والقدر، لا يزالون يجدون بين رجال دولتهم نموذج السياسي الذي يتفاءل بمروره على مكان يري فيه تميمة حظه، حتي إذا ما صادفه فأل سيئ ذات مرة فإنه يرجع الخطأ إلى نفسه لا إلى اتباعه الأسلوب الميتافزيقي الذي لا يقوم على أساس علمي أو مادي.

رحيل هيغل والحرب على {داعش}

عندما ينظر الرئيس أوباما في المرآة هذه الأيام لا بد له أن يرى صورة مفزعة تحدق إليه: إنها صورة جورج بوش الابن.
وفي انعكاس قاسٍ للتاريخ يتحول أوباما إلى الرئيس الذي قامت حملته الانتخابية على معارضة سياسته الخارجية.

Subscribe to RSS - أفغانستان