إرهاب الأسد

أيديولوجية إرهابية

ثلاثة شعارات توضح الطابع الإرهابي والوحشي للنظام السوري. تكرّرت منذ بدء الثورة، ومورست بالفعل. الأول يقول: الأسد أو نحرق البلد (أو لا أحد)، والثاني كان خطاباً للأسد، يقول إن الإرهابيين هم ملايين، والثالث يقول الركوع أو الجوع. شعارات فاشية في الجوهر، وتعبّر عن جوهر النظام الذي قام على أساس دكتاتورية فرد، وأصبح وراثياً على أساس أن سورية "ملكية خاصة" له ولورثته. وتشكّل على أساس أنه نظام بطريركي، ينحكم لعائلة "مميزة"، ليست من البشر، بل من "أنصاف الآلهة"، يحكم "رعاعاً" و"غوغاء" لا يحكمون إلا بالعنف، وليس لهم حق التمرُّد أو الاحتجاج. 
 

كي لا يحجب لبنان الحدث الأهمّ… في سوريا

الحدث الأساسي لا يزال في سوريا وليس في لبنان. لا حاجة إلى جعل الحدث اللبناني يغطي الحدث السوري ويطغى عليه. هذا ما يُفترض به ألا يغيب عن اللبنانيين، على الرغم من كلّ المحاولات التي يبذلها “حزب الله” لإغراق الوطن الصغير في أزمات داخلية، من بينها أزمة النفايات، وحالات الشغب المفتعل في وسط بيروت.
من الضروري عدم الغرق في الوحول اللبنانية، كما يسعى إلى ذلك النظام السوري ومن يدعمه، كي تنعدم رؤية الحدث الأهم في المنطقة. يتمثل هذا الحدث في البحث عن حل سياسي في سوريا من منطلق أنّ لا مرحلة انتقالية فيها بوجود بشّار الأسد في السلطة… ولا يمكن للبنان أن يرتاح ما دام النظام السوري قائما.

من يدعم الإرهاب في سوريا

في مقابلته مع قناة «بي بي سي» البريطانية الأسبوع الماضي، لم ينكر رئيس النظام السوري بشار الأسد بجزم أي من الاتهامات ضده وضد جيشه بارتكاب مجازر ضد المدنيين أو استخدام البراميل المتفجرة أو حتى قصف مدرسة أطفال في ريف دمشق

Subscribe to RSS - إرهاب الأسد