احتلال العراق

عاش بشار الأسد… يسقط صدام حسين!

حتى معمر القذافي، الذي كنا نعتقد أن أمريكا لا تأخذه على محمل الجد، كان في واقع الأمر مستهدفاً أمريكياً وأوروبياً، وانتظر الغرب الحراك الليبي كي ينقض عليه، ويتخلص منه إلى غير رجعة. وحدث طبعاً ـ ولا حرج ـ عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. حتى لو تحالف صدام مع أمريكا لفترة من الزمن، وخاصة خلال الحرب الإيرانية ـ العراقية، وحتى لو انصاع للكثير من الأوامر الأمريكية، إلا أنه في نهاية المطاف، تمرد على السيد الأمريكي، وبات في نظر الغرب وإسرائيل خطراً لا بد من التخلص منه.

سياسة توازن سني ـ شيعي تؤسس لتوتر مستديم في المشرق

بدأت القوات التركية، يوم السبت 14 شباط/ فبراير الحالي، قصف مواقع المليشيات الكردية السورية في منطقة إعزاز وجوارها ومطار منغ. برر الأتراك عمليات القصف، التي استمرت بصورة متقطعة في الأيام القليلة التالية، بأنها تطبيق لقواعد الاشتباك؛ بمعنى أنها رد على تهديد المليشيات الكردية للأمن التركي. 

تدمير شامل لكن دون سلاح!

لم تكن داعش هي السبب ولا حتى التكئة، وقبلها لم تكن القاعدة، فزمن تدمير الصومال الأول جاء سابقا على هجمات سبتمبر 2001، وقبلها كان تدمير السودان بإغراقه في الحرب الأهلية، سابقا حتى على استقلال السودان في مطلع الخمسينيات، وهكذا جرت حروب 48 و56 و67 وكافة عمليات التدمير الشامل في فلسطين ودول الطوق حول إسرائيل، قبل إطلاق مصطلح الإرهاب من الأصل. 

إرهابنا وإرهابهم… ازدواجية المعايير في فهم النتيجة والسبب

في كل مرة يصحو فيها الغرب على أصوات التفجيرات تضرب ديارهم، يتوجب علينا نحن العرب والمسلمين أن نهرول كي ندين ونستنكر ونشجب ونبكي ونعتذر. 

هذه الموجة من العنف وصلتها بإيران وردود أتباعها

ما إن نتحدث عن السياقات السياسية لموجة العنف التي تضرب في العراق وسوريا واليمن، وتمتد لتشمل عواصم عربية وغربية أخرى، ونربطها بالصراع مع المشروع الإيراني، حتى يخرج لنا الطرف المؤيد لطهران، أيا كانت دوافعه، قائلا إن هذا العنف موجود قبل احتلال العراق، ثم يضيف أسئلة عما يجري في دول ليس لإيران دور فيها، وليس فيها شيعة، كما هو الحال في ليبيا ومصر.

الظاهرة الداعشية: الجوهر لا المظهر

لا تُعدّ ولا تُحصى الجرائم التي ارتكبها تنظيم «الدولة الإسلامية» بعد سقوط مدينة الموصل، وقبلها أيضاً؛ سواء في العراق، أوّلاً، أم في سوريا، وأمكنة أخرى، بعدئذ. ولم يعد عسيراً إدراك معادلة الخدمات المتبادلة بين «داعش» وأنظمة الاستبداد والفساد العربية، إنْ في البلدان التي شهدت انتفاضات شعبية، أم في تلك التي ما تزال تنتظر. فإذا اختار المرء أياً من فظائع هذه المنظمة، ضدّ البشر أو الحجر، فإنّ من اليسير أن تتضح واحدة من أهمّ خصائص «داعش»: أنها ظهيرة الطغاة في الأرض.

ثلاثة أخطاء لدعم الأسد

يبدو بأن إدارة أوباما تتراجع عن موقفها بلزوم رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وقد اعترف الأسد حتى بوجود مستوىً ما من التنسيق مع الأمريكيين، وإن طلب الرئيس أوباما من الكونغرس الموافقة على السماح باستخدام القوة لا يذكر تخليص سورية من الأسد، بل من الدولة الإسلامية المزعومة فقط.

أميركا - داعش.. استراتيجية حرب أبدية

تخفي الإشارات، التي أطلقها المسؤولون الأميركيون، قبل وبعد شن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية غاراته على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، في طياتها، دلالات كثيرة على ما يرمون إليه من إطالة حربهم في المنطقة.

هل تعلّموا من درس العراق؟

هل تعلّم الأميركيون من أخطاء الدرس الذي فرضوه على العراق، بعد إسقاطهم نظام صدام حسين، وهو أن أي نظام غير ديمقراطي يلي في بلداننا نظاماً استبدادياً، لا بد أن ينتج الإرهاب بديلاً حتمياً ووحيداً له؟

Subscribe to RSS - احتلال العراق