الأرهاب

تشريع التجويع من مضايا إلى الفلّوجة

حاضراً ومستقبلاً، سيبقى في الذاكرة، في غور الوجدان، وفي أعماق المجتمع هذا العار التاريخي المتمثّل بحصار مدن وبلدات لتجويع أهلها وانتهاك إنسانيتهم وكرامتهم، كعقاب على ظروف لم يسعوا إليها بحُرِّ إرادتهم، وإنما زُجُّوا فيها مضطرين، ردّاً للاعتداء عليهم... ها هي الفلوجة تنضم إلى لائحة العار الإنساني/ اللاإنساني هذا، بعد مضايا ومعضمية الشام وداريا، التي كانت عناوين لحواضر سورية، وأصبحت أسماء لـ»مسارح» جرائم ضد الإنسانية ارتكبها النظام السوري ويواصل ارتكابها، مستعيناً بـ»حزب الله» اللبناني وسواه من الميليشيات الإيرانية.

Subscribe to RSS - الأرهاب