الأسد

أخطار التوافق الروسي - الأميركي في سورية

يشكل التوافق الروسي - الأميركي على إعادة صياغة مقاربات الأزمة السورية، ميدانياً وديبلوماسياً، دينامية تغيرية تمس عمق مكونات الأزمة الداخلية وترابطاتها الإقليمية والدولية، في محاولة تهدف إلى تغيير مفاعيلها وتأثيراتها، وتستند عدة هذه الصياغة الجديدة على تصورات نظرية وافتراضية في مجملها، من دون مراعاة ثقل وأوزان العناصر التي تشكّل المحركات والحوافز الأساسية للأزمة، والتي أنتجت الديناميات التي تكفّلت باستمرارية اشتغالها على مدار السنوات السابقة وتنذر باستمرارها في الزمن المقبل.

تجويع مضايا والمشروع الإيراني في سوريا

أبعد من حصار مضايا، ثم سماح النظام السوري و”حزب الله” بإدخال مواد غذائية إليها، الإصرار لدى جهة معيّنة تقف وراء الحزب على الربط بين مضايا السنّية وقريتيْ كفريا والفوعة الشيعيتين. هناك نيّة واضحة لدى إيران في إعطاء الصراع الدائر في سوريا طابعا مذهبيا، على الرغم من أنّه صراع بين شعب يسعى إلى استعادة كرامته من جهة، ونظام يعمل من أجل استعباده.

بوتين : ليحزم الأسد حقائبه

ال فلاديمير بوتين لصحيفة "بيلد" الألمانية: "اعتقد أنه من السابق لأوانه البحث في مسألة إعطاء الرئيس بشار الاسد حق اللجوء... وانه يجب تغيير الدستور في سوريا"، هذا الكلام يعني ضمناً ان مسألة إعطاء الأسد حق اللجوء شبعت درساً في موسكو، وان هناك موعداً يقترب ليحزم الاسد حقائبه ويرتدي معاطفه السميكة ويطير نهائياً الى روسيا.

حقيقة الاستثمار الأميركي في النظام السوري

تعارف أرباب العلوم الاجتماعية على أن تخصص الإدارة العامة فرع من فروع علم السياسة أكثر مما هو فرع من فروع علم الإدارة، وكذلك تعارف أرباب الأعمال ورجال الاقتصاد على أن التجارة في الخدمات مجال تجاري أوسع بكثير من مجال التبادل السلعي وتوريد المواد الخام أو المصنعة.

وتطور هذا الفهم على أرض الواقع حتى صارت تجارة الخدمات أوثق صلة بالتجارة من تجارة بعض المصنوعات التي تفرض طبيعتها أن تنتقل من مصنعيها مباشرة إلى من يستخدمونها من دون وجود أسواق تقليدية للشراء والعرض والمساومة والمزايدة اكتفاء بما أصبحت تؤديه باقتدار معارض دورية متقدمة ومتخصصة و"كتالوجات" الإنترنت.

جديد مهم في المشهد السوري

لا نعني بالجديد المهم في المشهد السوري ما يتعلق بالمواقف الأميركية الأخيرة التي بدأت تظهر تباعا، وآخرها إعلان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري عن وساطة قام بها بين النظام وبين واشنطن تتعلق بتطمينات خلاصتها أن استهداف تنظيم الدولة في سوريا لن ينطوي على استهداف للنظام

علويو سوريا وأقليات المنطقة وجنون المشروع الإيراني

في تقرير لصحيفة ديلي تلجراف البريطانية من سوريا قبل أيام، أجرت مراسلة الصحيفة لقاءات عديدة مع أناس من الطائفة العلوية التي تعد عصب النظام في سوريا، كشفت بحسب تعبيرها عن «مجتمع محاصر بين جماعات جهادية تنظر إليه على أنه مجتمع «كفار»، ونظام فاسد طمأنهم بأن الحرب ستكون قصيرة، ومن السهل الانتصار فيها».

في سورية، عدو عدونا لازال عدونا

لقد استمر نظام الدكتاتور بشار الأسد و"الدولة الإسلامية" بابتكار وسائل أكثر وحشية وتطرفاً لتحقيق غاياتهما. كلاهما متجردان من المشاعر البشرية. على الرغم من عداوتهما المتبادلة، إلا أنهما يشتركان "برغبة مطلقة بالسلطة" وباحتقار تام للحرية السياسية والحقوق الإنسانية.

إيران إسلامية ... لكنها عدو

إذا كانت «عاصفة الحزم» موجهة عسكرياً للحوثيين، فإنها سياسياً موجهة لإيران. أي وجود إيراني في الجزيرة العربية، تحت أي غطاء، مرفوض تماماً بلغة المنطق والتاريخ والسياسة، كما بلغة القوة.

حيثيات تغير الموقف الأميركي حيال بشار الأسد

بعد أن أتحفنا جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي أي"، بالقول إن "الولايات المتحدة الأميركية لا تريد انهيار الحكومة السورية (يقصد الأسد ونظامه) ومؤسساتها"، وذلك خشية سيطرة ما وصفها بالجماعات الإسلامية المتطرفة

إيران تحاول حماية الأسد من الإدانة باستخدام الأسلحة الكيميائية

لقد قضت إيران عقوداً وهي تحث العالم على منع استخدام الأسلحة الكيميائية، مستشهدة بالآلاف الذين فقدتهم عندما قام صدام حسين باستخدامها ضد القوات الإيرانية خلال حرب إيران مع العراق، لكن عندما يأتي الأمر إلى سورية، تقوم طهران بكل ما تستطيع لحماية بشار الأسد من المحاولات الغربية لمعاقبته على استخدام الأسلحة المميتة ضد شعبه.

الصفحات

Subscribe to RSS - الأسد