الأسلحة الكيميائية

اللعب بالكلام الكيميائي فوق إدلب

لا حدود لوقاحة الضواري حين تتكلم. استأنفت «الدبلوماسية» الروسية ـ فرع الإبادة الشاملة، تشغيل آلة الكذب بشأن السلاح الكيميائي الذي ثبت استخدام نظام بشار له 183 مرة، على الأقل، بعد النزع المزعوم لهذا السلاح من يده بين 2013 ـ 2014.ففي كل مرة يثبت بأدلة قاطعة استخدام النظام لهذا السلاح، يتنطح الروس لإنكار ذلك، وكأن الحقيقة تتغير بمجرد إطلاق لافروف أو مساعديه لتصريحاتهم. ربما معهم حق، لأن القانون السائد في العلاقات بين الدول هو قانون القوة: من يملك القوة يملك الحق في الكلام، وعلى الآخرين أن يصدقوا ما يقول، حتى لو كان كذبه واضحاً. شهادة القوي تجب كل الشهادات المعاكسة!

 

عندما قدمت إسرائيل لبشار الأسد حبل النجاة

مؤخراً، بدا غياب خبر مثير للاهتمام متعلق بسورية عن انتباه العامة. في كتابه "الحليف: رحلتي عبر الانقسام الأمريكي الإسرائيلي،" كتب السفير الإسرائيلي السابق إلى الولايات المتحدة، مايكل أورين، أن المسؤول عن الخطة الروسية لإزالة الترسانة الكيميائية لسورية في عام 2013 هو الوزير الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، وكيف أن تلك الطريقة أبعدت تطبيق الهجمة الأمريكية ضد البلاد.

لا وجود لحرب أخلاقية، لكن يجب حماية السوريين

منذ قرن من الزمن في نيسان من عام 1915 استخدم الجيش الألماني غاز الكلور لأول مرة ضد الفرنسيين في معركة إيبر الثانية. لقد كان العالم الكيميائي فريتز هابر هو من طور ذلك السلاح عند اندلاع الحرب العالمية الأولى، قيل بأن رائحته تشبه مزيجاً من الأناناس والفلفل. ولكنها كانت أيضاً رائحة الموت.

خط أوباما الأحمر مكتوب على الماء

في شهر آب من عام 2012، وسط تقارير أفادت بقيام الأسد باستخدام الغاز في المناطق التي يسيطر عليها الثوار، حدد الرئيس أوباما "الخط الأحمر" الشهير، مهدداً بـ"عواقب هائلة" للأسد في حال استخدم الأسلحة الكيميائية في سورية.

من المخزي تلكؤ الأمم المتحدة بينما تحترق سورية

هذا التعليق من مدير قسم الأمم المتحدة في منظمة هيومن رايتس وواتش، فيليب بولوبيون، يعيه تماماً العاملون المدنيون والمحللون والمشرعون الذين لا يمكن إحصاؤهم والذين ركزوا على أهوال الحرب الأهلية السورية خلال الأعوام الأربعة الماضية.

درس سورية الشيطاني لإيران

انظر إلى سورية، حيث عاد بشار الأسد لاستخدام أساليبه القديمة باستعمال الأسلحة الكيميائية على الرغم من "الاتفاق" الذي عقده للتخلص منها. ولا يبدو أن هنالك من يهتم بالأمر. فلِمَ تكون إيران مختلفة بأي شكل؟

سورية تتجاوز الخط الأحمر الجديد لأوباما

يتحدى الرئيس السوري بشار الأسد بوقاحة الجهد الأخير الذي تقوده الولايات المتحدة لردعه عن استخدام الأسلحة الكيميائية، ولم تصرح إدارة أوباما إن كانت ستتصرف حيال الأمر بعد.

إيران تحاول حماية الأسد من الإدانة باستخدام الأسلحة الكيميائية

لقد قضت إيران عقوداً وهي تحث العالم على منع استخدام الأسلحة الكيميائية، مستشهدة بالآلاف الذين فقدتهم عندما قام صدام حسين باستخدامها ضد القوات الإيرانية خلال حرب إيران مع العراق، لكن عندما يأتي الأمر إلى سورية، تقوم طهران بكل ما تستطيع لحماية بشار الأسد من المحاولات الغربية لمعاقبته على استخدام الأسلحة المميتة ضد شعبه.

2014 كان عاماً جيداً للأسد

لقد مضى عام تقريباً على المقابلة المهمة لرئيس الولايات المتحدة باراك أوباما مع the New Yorker. من ضمن الأسئلة التي وجهها إليه ديفيد ريمنيك بخصوص سياسات الولايات المتحدة ودورها في العالم،

Subscribe to RSS - الأسلحة الكيميائية