الأمم المتحدة

أردوغان في وجه النظام العالمي

أعلن الرئيس أردوغان خلال تواجده في إجتماع الأمم المتحدة ومن خلال الإجتماعات الجانبية الأخرى التي عقدت إلى جانبه، أعلن بشكل صريح عن إعتراضه عن النظام العالمي الحاكم حالياً، وعبر هذه الإتصالات قام أردوغان بنقل سياسته إلى الساحة الدولية، واليوم أصبح يمثل قائداً للمعارضة العالمية لهذه السياسة نيابةً عن المظلومين والمحرومين. العالم بنظامه الحالي ليس عادلاً، ولإنه ليس عادل فهو عاجز عن خلق الحلول والإستقرار، فأية مشاكل مهما كانت بسيطة من الممكن أن تتحول إلى مشاكل مزمنة نتيجة البناء الحالي للأمم المتحدة، ومع مرور الزمن تصبح بلاءً على العالم كله.

"الأمم المتّحدة" ضد الشعب السوري!

نشرت "الحملة السورية" يوم الأربعاء الماضي تقريرا في غاية الأهميّة يكشف انحياز منظمة الأمم المتّحدة إلى النظام السوري في الثورة المستمرة منذ مارس/ آذار من العام 2011. وتكمن أهميّة التقرير في أنّه على درجة عالية من الاحترافيّة ويعتمد على الأرقام والوقائع الموثّقة وقد أجرى القيّمون عليه 50 مقابلة مع عاملين وعاملات في المجال الإنساني، ومع مسؤولين في الأمم المتحدة، ومسؤولين عن تقييم عمل وكالات الأمم المتحدة، بالإضافة إلى سوريين يعيشون تحت الحصار ممن سبق لهم العمل في مجال الإغاثة.

العالم بحاجة إلى نظام معونة إنساني جديد

في 23 و24 مايو/أيار 2016، ستنعقد أول قمة عالمية من نوعها للعمل الإنساني فيإسطنبول بـتركيا، وسيستقطب هذا الحدث رؤساء الدول ورؤساء الوزراء وأعضاء مجالس الوزراء المنحدرين من أكثر من مئة دولة، إلى جانب الأمين العام لـالأمم المتحدة بان كي مون، وغيره من كبار المسؤولين في الأمم المتحدة.

وفي الوقت الذي يعكس فيه اختيار مكان انعقاد القمة التقدير الدولي لتركيا، باعتبارها اللاعب العالمي الرائد في مجال المعونة الإنسانية من خلال استضافتها حاليًا لأعداد من اللاجئين تنوف عمّا يستقبله أي بلد آخر، تبدو حقيقة بحث المجتمع الدولي عن طرق لإصلاح نظام المساعدات الإنسانية بالغة الخطورة والأهمية.

العالم ونحن

يجري الحديث مؤخرا عن معالم انتقال القوّة والثروة في العالم من الغرب إلى الشرق، ورغم أن الظاهرة تبدو صحيحة إلى حد كبير، فإن الاعتماد عليها للقول بأنّ هناك نظاما عالميا جديدا ينبثق من النظام العالمي القديم الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية هو أمر غير دقيق في أحسن الأحوال.
ما نشهده الآن ليس مرحلة انتقالية بين نظام وآخر، نحن نشهد انهيار معالم النظام القديم دون أن يكون هناك أفق أو مسار باتجاه نظام جديد ودون أن يكون هناك قوّة تقود مثل هذا التحول إن كان يجري، وهو ما يقودنا للحديث عن الفوضى في حقيقة الأمر أكثر من الحديث عن النظام.

إحراق المنطقة من أجل الأسد!

يتداول معارضون سوريون قولاً منسوباً إلى ماهر الأسد شقيق رئيس النظام السوري، مفاده «أننا تسلمنا البلد وفيه ستة ملايين شخص، وسنعيده إلى هذا المستوى». 
هناك قول آخر منسوب إلى هشام الاختيار (أو بختيار) رئيس مكتب الأمن القومي في حزب البعث الذي قتل في تفجير مقر الأمن القومي في دمشق (يوليو 2012)، علّق فيه على الاستنكارات الدولية لسقوط نحو عشرة آلاف قتيل آنذاك بقوله: «هذه أزمة لن تنتهي ولا بمليون قتيل». أما بشار الأسد نفسه فهدّد في أكثر من مقابلة صحافية منذ أكتوبر 2011 بأن «المؤامرة الكونية» على سوريا ستؤدي إلى تصدّع المنطقة وإشعالها.

أموال للشعب السوري لا تغطي العجز الأوروبي

ان مؤتمر لندن للمانحين مفيدا إلى حد كبير. يكفي أن المؤتمر المخصص لدعم الشعب السوري كشف إلى أي حد أوروبا عاجزة عن لعب دور في الصراع الدائر في سوريا في ظل السياسة التي تتبعها إدارة باراك أوباما. كشف المؤتمر، في واقع الحال، حدود الدور الأوروبي… حتى لا نقول العجز الأوروبي.

ثمّة وعي دولي وأوروبي بأبعاد الأزمة السورية والنتائج المترتبة عليها. هذا الوعي يفسّر الحماسة الألمانية والبريطانية والنرويجية للتبرع بسخاء من أجل بقاء اللاجئين السوريين في البلدان التي استضافت أكبر عدد منهم، وهي لبنان والأردن وتركيا.

الأمم المتحدة: الإبادة سلوك تفاوضي!

أن توافق الأمم المتحدة، ممثّلة بمبعوثها إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، على اعتبار الأفكار الروسية والإيرانية أساساً للتفاوض في جنيف 3، بين نظام الأسد والمعارضة، فهذا أمر يتجاوز حد الاندهاش إلى الصدمة، فتلك الأفكار لم تكن سوى خطة حرب صريحة، أطلقها الطرفان اللذان يشنّان حرباً علنية ضد الشعب السوري، والمؤكد أنهما، وعلى كثرة أدواتهما القتالية، لم يكونا يطمحان إلى أن تتحول مواقف الأمم المتحدة إلى أدواتٍ إضافيةً، ترفد أدواتهما على الأرض، في عملية الإبادة والاستئصال السورية. الأرجح أنها كانت محاولةً وقحةً لرفع السقوف التفاوضية، على اعتبار أن العالم مازال يملك قلباً وضميراً يرفض مثل هذا المنطق. 
 

سورية وحرب الإبادة الجماعية

أعتقد أن السوريين والمنظمات الإنسانية الدولية والأمم المتحدة والعالم قد استنفدوا جميع جهودهم في إقناع بشار الأسد وحلفائه بحل يضمن عودة السلام والأمن إلى سورية النازفة، ولم ينجحوا، ولن ينجحوا أبداً في تغيير موقفهم، فقد صوّت مجلس الأمن على خمسة قرارات بخصوص المسألة السورية، كل واحد أكثر إلحاحاً من سابقه، وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أربعة بيانات رئاسية، وأيد تنحي الأسد في الجمعية العامة أكثر من 130 دولة، وأقرّت جميع الدول، بما فيها التي تدعم الأسد ونظامه، بمشروعية المطالب الشعبية في التغيير السياسي، وحق السوريين في تقرير مصيرهم، والانتقال نحو نظام جديد يضمن الحقوق المدنية وال

أوباما وصواريخ إيران الباليستيّة

قامت إدارة أوباما في الساعة 10:30 من صباح يوم الأربعاء الماضي وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال بإبلاغ الكونغرس، بأنها ستفرض عقوبات على حوالي 12 فردا وشركة، في كل من: إيران وهونغ هونغ والإمارات؛ بسبب دورهم في تطوير برنامج الصواريخ البالسيتيّة الإيراني، لاسيما بعد التجارب الصاروخية التي أجرتها إيران في شهر أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

لكن وفي الساعة 11:12 دقيقة أرسل البيت الأبيض رسالة أخرى ذكر فيها أنّه قد تم تأجيل إعلان العقوبات بضع ساعات، قبل أن يعود ويرسل رسالة أخرى في المساء، يقول فيها إنّ إعلان العقوبات قد تمّ تأجيله إلى أجل غير مسمى.

أوهام موسكو عن مستقبل الأسد

نشأت سورية بحدودها الحالية وفقاً لاتفاق سري بين بريطانيا وفرنسا اسمه سايكس بيكو. كان ذلك في عام 1916. يوم الجمعة الماضي، أي أواخر الشهر الأخير من هذا العام 2015، يرسم قرار دولي من مجلس الأمن ما يفترض به أن يكون مستقبلاً جديداً لسورية يخرجها من مأساة حرب أهلية مدمرة أطلق عنانها النظام السوري، وليس أي طرف آخر، قبل قرابة خمس سنوات. ما بين التاريخين (1916-2015) مسافة من الزمن تصل إلى 99 سنة. وإذا عرفنا أن مفاوضات سايكس بيكو تمت في عام 1915، يمكن القول إن ما بين النشأة الأولى لسورية وقرار مجلس الأمن الأخير عن مستقبلها هو قرن كامل من الزمن.

الصفحات

Subscribe to RSS - الأمم المتحدة