الأمم المتحدة

الشام التي وحدت الغرب والشرق عليها

لم يسبق في التاريخ الحديث أن اتفق الغرب والشرق اللذيْن ظهرا مختلفين ومتابينين لعقود على قضية كاتفاقهم على محاربة ووأد الثورة الشامية العظيمة، هذا التباين والاختلاف أثبتت الشام على أنه اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد، وجاء التدخل الروسي المفضوح والمكشوف وهو الذي تباكى ولا يزال على العمل العسكري الغربي في ليبيا دون غطاء أممي، وبصمت عربي وغربي وإسلامي ليؤكد المؤكد الذي أكدته حناجر الشعب السوري يوم خرجت بقضها وقضيضها للهتاف ما لنا غيرك يا ألله، وإنها ثورة يتيمة.

استراتيجية أوباما في سورية محكومة بالفشل

إن باراك أوباما مشغول بتلميع إرثه في السياسية الخارجية بإيران وكوبا – ولكن عندما يأتي الأمر إلى سورية، يبدو جهده محكوماً بالفشل، إن سورية ستذكر أن الفشل الأكبر مدىً والأكثر مأساوية للسياسة الخارجية الأمريكية كان خلال عهد الرئيس أوباما.

نحو إغراق الأزمة السوريّة في محاربة الإرهاب

إذا لم يكن ستيفان دي ميستورا جزءاً من المشكلة في سورية، فقد يكون في صدد أن يصبح كذلك، على غرار ما فعل جمال بن عمر في اليمن، وما كاد يفعل برناردينو ليون في ليبيا لولا استدراكه الخطأ جزئياً، علماً أنه لا يزال مؤهّلاً للسقوط. لم تعد ديبلوماسية الأمم المتحدة ترتكز على قرارات مجلس الأمن، وضرورة تنفيذها، بل صار المبعوثون يباشرون فوراً التعامل مع قوى الأمر الواقع لا لاجتذابها الى القانون الدولي، أو حتى لاحترام ما يكون متوَافَقاً على أنها «دساتير» بلدانهم، وإنما لتكييف القانون الدولي مع تفلّت تلك القوى من أي قانون على الإطلاق.

أضعف الإيمان (إعدام الاستقرار في مصر)

أصدرت محكمة جنايات القاهرة، أمس، أحكاماً بإعدام الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات جماعة «الإخوان المسلمين». الأحكام ستزيد التوتر الذي تعيشه مصر، وستُعيد حملة الجهات الدولية عليها، التي انطلقت إثر إرسال أوراق المتهمين إلى المفتي. واشنطن وبرلين والأمم المتحدة، وعواصم أخرى غربية، كانت على رأس هذه الحملة، وخلال الأسابيع الماضية حاولت الحكومة المصرية محاصرة الانتقادات التي وجهت إليها، ولوّح الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته ألمانيا الأسبوع الماضي، بأن أحكام الإعدام لن تتم.

سقطات دي ميستورا

في إحاطته مجلس الأمن أعلن المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أنه سيجري مشاورات حول الوضع في سورية مع ممثلين عن النظام والمعارضة، وعدد من الدول الفاعلة في مقر الأمم المتحدة في جنيف،

منطقة الحظر الجوي لكبح الهجمات الكيميائية في سورية

تشكل الأرقام القادمة من سورية صدمة. مع أكثر من 300,000 قتيل، و500,000 مفقود، و5 ملايين لاجئ، وجيل حرم من التعليم أو يتلقى القليل منه فقط، يبدو أن المجتمع الدولي عاجز عن مواجهة كل ذلك. 

من المخزي تلكؤ الأمم المتحدة بينما تحترق سورية

هذا التعليق من مدير قسم الأمم المتحدة في منظمة هيومن رايتس وواتش، فيليب بولوبيون، يعيه تماماً العاملون المدنيون والمحللون والمشرعون الذين لا يمكن إحصاؤهم والذين ركزوا على أهوال الحرب الأهلية السورية خلال الأعوام الأربعة الماضية.

خرافة الحل السياسي في سورية

ليس هناك شخص عاقل واحد يعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل سياسي مع بشار الأسد، ومن ورائه، مع خليفة قم علي خامنئي، تماماً كما لم يكن من الممكن لعاقل في عموم أوروبا أن يعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل سياسي مع أدولف هتلر. وهذا ما أثبتته الأحداث على مدى السنوات الأربع الماضية. فالأسدية ليست بالأصل سياسة، إنها الحرب، ولم تعرف يوماً التعامل مع الشعب بغير العنف والإخضاع بالقوة والقهر. ومشروع النظام القائم على الانفراد بالسلطة والسيطرة من طغمة مافيوية فاشية، لا يقبل أي بديل عن لغة التصعيد الانتحاري، وشعارها: إما قاتل أو مقتول، ولا توسط بينهما.

رقم قياسي جديد لأعداد القتلى في سورية في عام 2014

لقد توفي أكثر من 76,000 شخص في حرب سورية الأهلية في عام 2014، بما فيهم أكثر من 3,500 طفل، حسبما أفاد تقرير المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الخميس. إن هذه الأرقام تجعل العام الماضي الأكثر دموية في سورية منذ بدء الصراع في آذار عام 2011.

روسيا أفشلت «جنيف 1» وتسعى لتمزيق المعارضة السورية

لا أحد يستطيع التأكيد على أن هناك مبادرة جدية وفعلية لإيجاد الحل المطلوب، الفعلي والمعقول، للأزمة السورية التي غدت بعد 4 سنوات، بسبب دموية نظام بشار الأسد وبسبب التدخل الروسي والإيراني السافر، أكثر تعقيدا من ذنب الضب

الصفحات

Subscribe to RSS - الأمم المتحدة