الإسلام

النازية الغربية وتصنيف القتل الإرهابي

لم يشهد التاريخ المعاصر حالة من التصنيف والتمييز في الدماء وأعداد الضحايا ومسؤوليات الحروب كما نعيشه في هذه الأيام. ولا يُمكن أن توصف محاور العالم الغربي، ومن رضخ لسوطها وصوتها إلا بالنفاق النازي.

فـ أمام كوارث العالم التي جُل قتلاها من المسلمين، هناك تواطؤ عالمي على تحييدهم وعدم ذكرهم، فضلا عن عد مجازرهم من مآسي البشرية، وهي تضخ عشرات الآلاف من القتلى، كما في سوريا والعراق.

ومسألة الاهتمام بالأقليات يجري تسييسها بصورة مستفزة، لتضرب علاقات الشرق الإسلامي ودوله، وتنقض كل إطار للتعايش الذي حفظه الشرق الإسلامي للطوائف والديانات.

لماذا بجوار كيف!

حبس العرب والمسلمون في الولايات المتحدة أنفاسهم مع الأخبار التي تتحدث عن الحادث الإرهابي في كاليفورنيا أول من أمس. وبقي الجميع يترصّدون أي مؤشرات أو أخبار عن الفاعلين. بينما تفيد الإشارات الأولية بأنّ المنفذين الرئيسين هما السيد فاروق وتاشافين مالك، مع معلومات أولية غير مؤكدة حتى كتابة المقال.

من أعداء وحدة الأمة؟ وما أساليبهم؟

ليس من شك بأن وحدة الأمة من أهم عوامل استمرارية وجودها، وحيويتها، وقوتها، وإن المحافظة على هذه الوحدة ومقاومة أفعال التدمير والتجزيء والتفتيت لهذه الوحدة من أولى واجبات القيادات السياسية والفكرية، ومن أولى واجبات كل فرد من خلال بث الوعي التفصيلي بهذه الاستهدافات.

ولقد استهدف أعداء الأمة خلال القرنين الماضيين وحدة الأمة بمختلف أنواع التدمير، وبمختلف الأساليب، وفي أزمان متتابعة. ويمكن أن نرصد ثلاثة أطراف استهدفت وحدة الأمة بالتدمير خلال القرنين الماضيين، وهي: الغرب، إسرائيل، إيران. ونحن سنلقي الضوء على محاولات كل طرف في تدمير وحدة الأمة، كما سنلقي الضوء على أنواع هذا التدمير.

ملهمات الحوار الديمقراطي في سورة التوبة

في هذه الأيام الرمضانية المباركة التي اتخذها بعض من انتسب للإسلام موسماً للإثم والعدوان ومعصية الله ورسوله بتقتيل الأبرياء، قد يحسن الرجوع إلى أصول الدين ومنابعه الصافية، حتى تستبين سبيل المؤمنين. وقد اخترنا لهذا الغرض تأملات في سورة التوبة، وهي من آخر ما نزل من القرآن، وفيها في الظاهر أحكام قاسية على مناوئي الإسلام من المشركين والمنافقين، وتقريع شديد للمتخاذلين. وروي عن ابن عباس أنها كانت تسمى «الفاضحة» لكثرة ما فضحت من مؤامرات المنافقين وكيدهم للإسلام بعد أن نصر الله عبده وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده.

سرطان تفتيت الأمة

م يعد من الوارد الشك في أن "داعش" (تنظيم الدولة الإسلامية) يخوض اليوم حربا حقيقية لتشويه الدين الإسلامي وتفتيت الأمة العربية من الداخل، وأن الجرائم المتعاقبة التي يقترفها تشي بطبيعة هذا التنظيم الذي يحمل اسما إسلاميا ظاهرا، وصناعة غربية-إسرائيلية باطنا.

الحرية أولا‎

لا تزال جماعات إسلامية تجعل من تكفير الديمقراطية رزقها وشنآن الحرية ديدنها، مجادلة أنه “لا حرية في الإسلام” بل تقيّد بأحكام الشريعة، في تقابل بشع بين الإسلام والحرية، بينما تكتوي شعوبنا بالاستبداد حتى اعتبر ممثل الوسطية الإسلامية الشيخ القرضاوي مطلب الحرية له الأولوية على مطلب تطبيق الشريعة.

قوة عربية ضاربة تنقذ الإسلام

بدت عملية خطف المسيحيين الآشوريين في منطقة الحسكة السورية يوم الثلاثاء الماضي وكأنها تمثل ردًا سريعًا من «داعش» على كلام الرئيس باراك أوباما أمام «القمة الدولية لمواجهة التطرف» التي عقدت في واشنطن وحضرتها ستون دولة

ولاية السيف من نظرة مقاصديّة

لا شكّ أنّ من أهمّ المقاصد الشرعية من مشروعية الإمارة وتولّيها أن تكون حالةً ناظمةً لميراث النبوة في حماية الدين وحفظ الدنيا وتأمين الناس على حرماتهم والحكم بينهم بالحق كما قال تعالى:
{يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله، إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب. ( 26 ) سورة (ص)}.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم "كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤولٌ عن رعيته، فالإمام راعٍ وهو مسؤولٌ عن رعيّته. ...." البخاري.

براءة الإسلام من (التوحّش) (1-2)

صُدم العالم بالصور التي بثها التنظيم المعروف باسم (داعش) عن الأسير الأردني الطيار وهم يقومون بحرقه حيّا بعد أن كبّلوه ووضعوه داخل قفص حديدي.

نحن من علّم الغربَ احترامَ المرأة

أؤمنُ بإسلامي أشدّ الإيمان ولا أتحفّظ على أيٍّ من ثوابته القطعيّة 

ولم ولن أُنكر يوما ما ثبتَ حكمه في الشرع..

فالتدين الصادق والالتزام الحقيقي يفرض عليّ أن أستسلم لهذه الثوابت والأحكام. وهذا لا يعني أننا (ملائكة) لا نخطئ او لا نُقصّر، بل نحن بشر فينا من القوّة ما فينا من الضعف، وفينا من الثبات ما فينا من قلّة الصبر؛ مما نعترف به ونسأل الله لنا ولكم المغفرة.

الصفحات

Subscribe to RSS - الإسلام