الإمبراطورية الفارسية

من أعداء وحدة الأمة؟ وما أساليبهم؟

ليس من شك بأن وحدة الأمة من أهم عوامل استمرارية وجودها، وحيويتها، وقوتها، وإن المحافظة على هذه الوحدة ومقاومة أفعال التدمير والتجزيء والتفتيت لهذه الوحدة من أولى واجبات القيادات السياسية والفكرية، ومن أولى واجبات كل فرد من خلال بث الوعي التفصيلي بهذه الاستهدافات.

ولقد استهدف أعداء الأمة خلال القرنين الماضيين وحدة الأمة بمختلف أنواع التدمير، وبمختلف الأساليب، وفي أزمان متتابعة. ويمكن أن نرصد ثلاثة أطراف استهدفت وحدة الأمة بالتدمير خلال القرنين الماضيين، وهي: الغرب، إسرائيل، إيران. ونحن سنلقي الضوء على محاولات كل طرف في تدمير وحدة الأمة، كما سنلقي الضوء على أنواع هذا التدمير.

«داعش» على غرار هتلر والمرشد الإيراني

وبزمن ماراتوني قصير بات «داعش» يُهدد «الإسلام» (وخصوصاً السنة) والعالم، (وخصوصاً أوروبا). تنامى كالفطر، حول مستنقعات الوضع الراهن، الذي بات قابلاً لكل الاحتمالات، وكل أشكال الارهاب والقتل والجنون والظلامية. تعجب، كيف أن تنظيماً بدأ متواضعاً وتنامى كالوحش. تظنه من المخلوقات العجائبية التي تنتجها المعجزات السوداء والمخيلات الكابوسية ينتشر بسرعة الكوليرا والأوبئة. والظواهر الخرافية. لكن السؤال المهم، هل طلع داعش من «العدم»؟ من «الأسطورة» من الحكايات القديمة؟ أم انه وُلد من كيمائيات موجودة ومعروفة وادارات خلفية ومسالك هي من توائم ما نشهده أو شهدنا، منذ عقود؟

أميركا لا تريد ولا تستطيع حل مشكلات العرب

ما كان لقمة كامب ديفيد الخليجية الأميركية (13 مايو/أيار 2015) أن تنتهي إلا بسوء تفاهم بين الأطراف، والسبب التباين العميق في جدول الأعمال لدى الطرفين الشريكين. 

العرب بين المشروعين الصهيوني والصفيوني

لو اتفقنا جدلاً أن من حق إيران أن تجرب تطبيق نموذجها في العالم العربي عبر أذرعها الشيعية الداخلية المنتشرة هنا وهناك في بلادنا، فهل تقبل الأكثرية بالنموذج الشيعي؟ ألا ترفضه رفضاً قاطعاً ومستعدة لمواجهته بكل الوسائل كما نرى في اليمن الآن؟ ألا تصبح العملية إذاً وصفة لحرب مذهبية طاحنة داخل الدول العربية التي اخترقتها ايران. ألا تصبح حتى أذرع إيران الشيعية داخل العالم العربي مجرد حصان طروادة، إن لم نقل مجرد وقود في خدمة المشروع الايراني التفكيكي للمنطقة. ألا نفهم من استخدام ايران لأذرعها المذهبية في بلادنا أن إيران تعمل على شرذمة أوطاننا وتمزيقها عبر أشلاء عملائها الداخليين، وبدمائهم؟

هل ينجح عبيد الصهاينة.. باستخدامهم الأسلحة السامة ..خصوصا في سوريا ؟!!

تميز الأسبوع المنصرم في المشهد السوري بتوالي سقوط البراميل المتفجرة التي يحمل بعضها غاز الكلور السام حيث قصف أمس على حي جوبر في دمشق وتم توثيق حالات اختناق فيه وفي عدة مناطق في سوريا قرب منطقة السرمانية بريف حماة الشمالي الغربي وفي بلد تي سراقب وسرمين بريف أدلب مما أوقع قتل و جرحى.

إيران وأوقاتها الصعبة

لا تبدو الأوقات الحالية سهلة على طهران، التي يتعرض محورها لهجمات متعددة الجبهات ابتداءً من المفاوضات المتعلقة بملفها النووي إلى تحالفاتها في العراق وسوريا واليمن. شتان بين الوضعية المتحركة الحالية للإقليم والتصريحات المغرقة في التفاؤل التي صدرت عن مسؤولين إيرانيين

إيران.. كما تَدينُ تُدان والقادم أعظم!

ربما أنه غير معروف لكثيرين أنَّ الشيعة، أتباع المذهب الجعفري الاثني عشري، لا يشكلون إلا نسبة ما يقدر بنحو اثنين وستين في المائة من سكان إيران، أما الباقي فمعظمهم من السنة العرب والكرد والبلوش،

«حياد» باكستان وتركيا نكسة للسعودية أم فرصة لإيران؟

الاتفاق النووي مع إيران لن يرسم وحده الخريطة الجديدة للشرق. ولن يكون وحده في قلب بناء النظام الإقليمي. مآل المواجهة المباشرة بين محوري السعودية وإيران ستكون له كلمة فاعلة إن لم تكن كلمة راجحة. 

رفض العرب لإيران النووية سببه تطلعاتها التمددية!

المفترض أن العرب، إنْ ليس كلهم فمعظمهم، يعارضون إحباط محاولات إيران للحصول على السلاح النووي والقنبلة الذرية ما دامت إسرائيل، التي هي العدو الرئيسي والاستراتيجي وعلى المدى المنظور والبعيد أيضا،

«عاصفة الحزم»... وحاجة إيران إلى مراجعات عميقة

 تحتاج إيران الآن أكثر من أي وقت مضى، الى الواقعية والبراغماتية في التعامل مع عملية «عاصفة الحزم». فالأمر لا يتعلّق باعتداء على أرض إيرانية، ولا بتدخّل خارجي في شؤون الجمهورية الإسلامية، 

الصفحات

Subscribe to RSS - الإمبراطورية الفارسية