الائتلاف السوري

انتهى تعاون موسكو - واشنطن فمتى يستقيل دي ميستورا ؟

لا تريد واشنطن أي مقايضة مع موسكو. والعقوبات الغربية على روسيا مستمرة. نجح الكرملين في تحويل سورية بعد أوكرانيا وأوروبا الشرقية وحوض البلطيق رمزاً للصراع مع الولايات المتحدة. نجح في إعادة فرض بلاده قوة عظمى. وبات بإمكانه أن يطمئن إلى انشغال الاتحاد الأوروبي بخلافاته بين غربه وشرقه على قضية اللاجئين، واحتمال تصدعه إذا ارتأى البريطانيون الخروج منه. ولم يعد أمام وزير الخارجية جون كيري سوى التلويح بنفاد صبر إدارته.

مؤتمر الرياض اليوم... توحيد خارطة طريق لسورية بلا الأسد

ينطلق "مؤتمر الرياض السوري"، اليوم الثلاثاء، ويفتح ممثّلو مختلف كيانات المعارضة السورية السياسية والمسلّحة، في اجتماعاتهم التي من المزمع أن تستمر ثلاثة أيام، أجندة التوافق على وثيقة تشكّل "خارطة طريق المعارضة" للعملية التفاوضية التي تحدّث عنها اجتماع فيينا الشهر الماضي بين الأطراف الدولية المعنية بالشأن السوري. وقد يصل المجتمعون إلى تشكيل "وفد تفاوضي" يمثّل المعارضة في المحادثات المقبلة التي حدّد المجتمعون في فيينا، مطلع يناير/كانون الثاني المقبل، هدفاً لعقد الجولة الأولى منها.

هل نحن أمام انقلاب السياسة الدولية في القضية السورية؟

بدخول القوات الروسية الكثيف إلى الساحل السوري، دخلت القضية السورية مرحلة جديدة. لم يعد النقاش يدور، كما كان في المرحلة الأولى التي تم الاتفاق فيها على بيان "جنيف 1" حول الطريقة التي ينبغي على الأسد أن يتنحى فيها عن الحكم، ليتيح للسوريين الانتقال إلى نظام سياسي جديد، يلبي تطلعاتهم إلى الحرية التي ثار شبابهم من أجلها، ولا حول استبعاد الحل العسكري، وإعطاء الأسبقية للحل السياسي، كما حصل في المرحلة الثانية التي قادت إلى انعقاد مؤتمر مونترو ومفاوضات جنيف 2، على طريق دفع الأطراف إلى الانخراط في هذا الحل.

سورية: أننسى تسليح المعارضة؟

قُدم صديقي وزميلي الحكومي السابق روبرت فورد في مقالة صحفية وكأنه قد غيّر رأيه كلياً حول تسليح السوريين الذين يقاومون حالياً كلاً من نظام الأسد و"الدولة الإسلامية". أتوقع أن السفير فورد سيكتب مقالاً قريباً ليقدم عرضاً أدق لمخاوفه الفعلية، والتي تتركز حول وحدة القيادة والانقسام التام بين المقاتلين السوريين المحاصرين داخل سورية وجبهة النصرة.

المعارضة ترسم طريقها إلى الحل السياسي

مضى نحو 4 سنوات على انطلاقة ثورة السوريين ضد نظام الأسد، ووقعت في تلك السنوات حوادث وأحداث، كلها قتل وجرح واعتقال واختفاء وتهجير وتدمير للممتلكات الفردية والعامة، إلى درجة يمكن القول معها إن السوريين تحولوا إلى ضحايا

عن "المبادرة" الروسيّة

الأسماء المسرّبة للمدعوين إلى موسكو تُظهر أن روسيا تريد ترتيب "معارضة" سورية تقبل بسلطة بشار الأسد، وليس التوصل إلى حل سياسي. أي أنها تريد تجاوز مبادئ جنيف1 التي أُجريت على أساسها مباحثات جنيف2.

مؤتمر موسكو انقلاب سافر على جنيف1

قبل موسكو، حليفة النظام الحاكم في دمشق، عملت طهران، الحليفة الأخرى له، على تنظيم ما سمته حواراً سورياً بين أطراف حكومية و"معارضة"، وكانت لقاءات هزيلة في الشكل والمضمون، أثارت حتى سخرية بعض المشاركين الحكوميين.

Subscribe to RSS - الائتلاف السوري