الاتحاد السوفيتي

خلف الأسد… روسيا وإيران ليستا وحدهما!

مرة أخرى خلال الأسبوع الماضي أعلنت روسيا عبر عدد من مسؤوليها إنحيازها لنظام بشار الأسد مبددة بذلك كل الأوهام التي تم تداولها خلال أسابيع حول إمكانية تغير موقفها أو تخليها عن الرئيس السوري الذي ما تزال تعتبره شرعياً.
أنصار الموقف الروسي، وهم ليسوا قلة بالمناسبة، يعتبرون أن روسيا وإيران لا تدعمان الأسد بقدر ما تدعمان الدولة السورية وخيارات الشعب السوري الذي اختار رئيسه في انتخابات حرة وأن على من يطالب بتنحية الرئيس أن يعود إلى الشعب وينتظر كلمته.

الشلل الدولي إزاء وحشية بشار الأسد

طيران بشار الأسد يرتكب مجزرة في الغوطة. وبعض مصادر مجلس الأمن تهلل بالبيان الرئاسي في المجلس لتأييد الحل السياسي في سورية ودعم عمل المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا بأنه إنجاز تاريخي في حين أن لا صفة إلزامية لأي بيان في مجلس الأمن. فمثل هذا الوصف سوريالي. إذ إن الموقف العالمي إزاء ما يجري في سورية مأسوي لشلله أمام ما يرتكبه الأسد وجماعته بمساعدة «حزب الله» وإيران ضد شعبه. الرئيس باراك أوباما بذل جهده لمنع إيران من الحصول على القنبلة الذرية. ولكنه لا يبالي بما يرتكبه الأسد (بمساعدة إيران) من مجازر ببراميل طيرانه على شعبه وذلك منذ بداية الحرب السورية في ٢٠١١.

هيروشيما.. والدولة المارقة

كانت نسبة التقتيل بمعدل ٩٠ في المائة من جميع من وجد في دائرة قطرها ٥٠٠ متر، و٥٩ في المائة في الخمسمائة متر التالية، أمّا القتل نتيجة الإشعاعات فلم ينقطع حتى يومنا هذا، فبلغ عدد القتلى زهاء ١٤٠ ألفاً قبل نهاية ١٩٤٥م، وتجاوز ٢٦٠ ألفاً الآن.

علماء روس لإيران و"روسيات" للعرب

أي مراقب لوسائط التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن الاتفاق النووي الإيراني الأمريكي يمكنه أن يلحظ ببساطة وصلات "السخرية المرة" عند المواطن العربي الذي أصيب بحالة "فصام" تتراوح به ما بين الخوف من سياسات إيران "الطائفية"، بعد وقبل اتفاقها النووي، وما بين اعترافه بأن المؤسسة الإيرانية بصرف النظر عن كل ما تفعله بالشعوب العربية وتثيره من هواجس حققت "إنجازا" للشعب الإيراني دفعه للرقص في الشوارع.

رحيل الأسد.. ضرورة ضمان مصالح روسيا الحيوية!!

بينما هناك ليس مجرد افتراضات وأمان فقط، بل معلومات يُشار إليها وللمرة الأولى أنها جدية وفعلية على أنَّ روسيا بدأت تعيد النظر بموقفها اتجاه قضايا الشرق الأوسط الملتهبة وفي مقدمتها الأزمة السورية، فإنَّ السؤال المطروح والمتداول وإنْ على نطاق ضيق لدى بعض أوساط صانعي القرارات الحاسمة العرب هو: ما الذي يريده الرئيس فلاديمير بوتين يا ترى ثمنًا لتخلي روسيا عن دعمها المستمر لنظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ عام 2011 والذي لولاه لما استطاع هذا النظام الصمود كل هذه الفترة الطويلة وذلك رغم أن دولة الولي الفقيه وضعت كل إمكانياتها العسكرية والمالية بتصرفه وإلى جانبه..؟!

ردود إيران على التصعيد الأخير

لا خلاف على أن إيران فوجئت أيما مفاجأة بعاصفة الحزم، وبينما كانت تحتفل بكثير من الرعونة بإعلان وقفها، والانتقال إلى “إعادة الأمل”، لم تلبث أن فوجئت باستمرار العمليات من جهة، وبدعم متواصل للمقاومة الشعبية من جهة أخرى، ما يعني أنه حتى لو تمكن الحوثيون من دخول عدن، فإن مسار الاستنزاف لن يتوقف، وقد يكون أسوأ بكثير بمرور الوقت.

من كوّة السياسة الخارجية الأمريكية: يوم لواشنطن وآخر لها!

ما يزال الغبار يتعالى، ومثله الضجيج والعجيج، حول معارك البيت الأبيض مع صقور الجمهوريين، بصدد الملف الإيراني، خاصة من حيث «السابقة» الكبرى التي مثّلتها رسالة 47 من نوّاب الأمّة، في محاولة الالتفاف حول البيت الأبيض، أو بالأحرى تفخيخ صلاحيات السلطة التنفيذية في صياغة، ثمّ تنفيذ، السياسة الخارجية للأمّة.

الشام وأفغانستان.. بين احتلالين إيراني وسوفيتي

شهر فبراير سيظل أحد المشتركات بين الأفغان وأهل الشام، ففي مثل هذا الشهر من عام 1992 تخلى الروس عملياً عن عميلهم نجيب الله وتركوه للمجاهدين الأفغان، وفي مثل هذا الشهر من العام الحالي قرر الاحتلال الإيراني للشام على ما يبدو التخلي عن قيادة بشار الأسد

أوباما وثلاثة انقلابات

حين دخل البيت الأبيض كان يحلم بأيام اخرى. كان يأمل بإعادة الجنود الأميركيين وطي صفحة الحروب التي أطلقها جورج بوش واستنزفت الكثير من الدم والبلايين. ولعل باراك اوباما كان يتمنى أن يكتفي بقتل أسامة بن لادن ومطاردة أنصاره بطائرات من دون طيار.

روسيا بعين تجاربنا

دعوت، قبل أسابيع، إلى رؤية روسيا بأعين سورية، وليس بأعين أميركية، وقلت، إن الفارق بين الحالين عظيم، وتترتب عليه نتائج مهمة. واليوم، وروسيا تتقدم، في الوقت الأميركي المستقطع، كي تأخذنا إلى النظام الأسدي،

الصفحات

Subscribe to RSS - الاتحاد السوفيتي