الاتفاق النووي

سياسة الاحتواء الروسية في التعاطي مع الأطراف ذات الصلة بالقضية السورية

مع بداية شهر يونيو/ حزيران الحالي استضافت العاصمة الإيرانية طهران اجتماعًا قيل أنه ضم وزراء الدفاع من روسيا وإيران وبحضور وزير الدفاع السوري في حكومة بشار الأسد. وذلك عقب سلسلة من الزيارات التي قام بها بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت سابق إلى العاصمة الروسية موسكو.

بقية من أخلاق في واشنطن دي. سي

لا تزال هناك بقية من أخلاق وقيم في واشنطن دي. سي. لا يزال هناك من يسعى إلى تسمية الأشياء بأسمائها، والقول إن ثمّة مواقف معيبة اتخذتها إدارة باراك أوباما خصوصا حيال ثورة الشعب السوري الذي يبحث منذ ما يزيد على خمس سنوات عن بعض من كرامة.

كانت المذكرة الداخلية التي وقعها واحد وخمسون من موظفي وزارة الخارجية الأميركية بمثابة إشارة إلى ذلك الشعور الحقيقي السائد داخل الوزارة تجاه إدارة لم تعمل منذ ما يزيد على خمس سنوات سوى إلى إطالة مأساة الشعب السوري بكلّ ما أتيح لها من وسائل.

اغتيال بدر الدين يفضح مأساة حزب الله السورية

فيما تخطو الإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما خطوات ثابتة في تعزيز العلاقة مع الحكومة الإيرانية، تستمر الخزانة الأميركية في السير بالخطى نفسها في تنفيذ العقوبات وتشديدها على حزب الله، وفي آخر الإجراءات المالية تتحكم وزارة الخزانة هذه في كل الحسابات المالية في لبنان وفي كافة العملات سواء أكانت بالعملة اللبنانية أم بالدولار، فقد فوجئ حزب الله أخيرا بأن العقوبات لن تقتصر على إغلاق حسابات مناصريه بالعملات الأجنبية، بل تعدى الأمر ذلك إلى التحكم في الحسابات والودائع بالعملة اللبنانية وكان آخرها قبل أيام حيث تم فرض إغلاق حسابين لنائبين لبنانيين من أعضاء حزب الله.

أوباما و"بن رودز": عن صناعة الوهم أتحدّث

أثار المقال الذي كتبه دايفد صاموئيل في مجلة نيويورك تايمز عن "بن رودوز"، نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي لشؤون الاتصالات الاستراتيجية للرئيس باراك أوباما عاصفة من ردود الأفعال، مصحوبة بجدل واسع في الصحافة والإعلام في الولايات المتّحدة الأمريكية، لدرجة أنّ ما كُتِبَ خلال بضعة أيام فقط عن هذا الموضوع تجاوز ما كُتِبَ عن الرجل لسنوات طويلة.

إيران ومزيد من النزيف في سوريا بعد توريط الجيش

يوم الاثنين قبل الماضي أعلن عن مقتل خمسة من ضباط الجيش الإيراني في سوريا، ثم تلته إعلانات أخرى، مع العلم أن كثيرا من الإعلانات تأتي دون تخطيط مسبق، وغالبا ما تسربها بعض المصادر الصحافية من هنا وهناك، فيما يجري التكتم على كثير من تلك الخسائر، بدليل أن من يعلن عن مقتلهم هم في الغالب من الضباط الكبار الذين يصعب تجاهلهم، بينما لا نسمع عن الجنود!
وتشير أقل التقديرات أن عدد ضباط الحرس الثوري الذين قتلوا في سوريا قد بلغ حوالي 230، وهذا باعتراف الدوائر الإيرانية، لكن مصادر أخرى تؤكد أن العدد أكبر من ذلك بكثير. ولك أن تتخيل عدد الجرحى والمعوقين بطبيعة الحال.

عن هراء جون كيري حول إيران

في 5 أبريل الحالي، قال جون كيري في تصريح له إن إيران أصبحت أقل خطرا مما كانت عليه بفضل الاتفاق النووي للرئيس أوباما معها، مشيرا إلى أنها تستحق مكافأة نتيجة التزامها بالاتفاق، وأنه من العدل أن تحصل على ما تستحقه في هذا المجال. لكن بعد لقائه وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة يوم الخميس الماضي، سمع كيري كلاما واضحا عن تعاظم الخطر الإيراني وعن استمرار تطوير طهران لبرنامجها الصاروخي وعن استمرار تدخلاتها في المنطقة.

كارثتان إضافيتان لإدارة أوباما قبل رحيلها

وكأن ما تسببت به إدارة أوباما من كوارث لمنطقة الشرق الأوسط خلال الأعوام الماضية بسبب سياساتها التي وصفت بالحمقاء والمترددة والساذجة لم يكن كافيا حتى نراها الآن تعدّ لكارثتين محتملتين قبل رحيلها بأشهر قليلة. المتابع للتصريحات التي صدرت عن مسؤوليين أمريكيين خلال الأسبوع الماضي لا سيما تصريحات وزير الخارجية جون كيري يستطيع أن يستنتج أنّ الإدارة تحضّر لخطوات إضافية سيكون لها إنعكاسات سلبية على منطقتنا لا سيما في ما يتعلّق بالاتفاق النووي مع إيران من جهة، وفي ما يتعلّق بالأزمة السورية التي ما تزال مفتوحة من جهة أخرى.

«زواج متعة» بين واشنطن وطهران.. وإسرائيل!

يوم قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن هتاف «الموت لأميركا» هو مجرد شعار، كان ينزع آخر ورقة عن خطابٍ سياسي وعقائدي وتعبوي تميز بالكثير من النفاق السياسي!
صحيح أن العلاقات الأميركية الإيرانية ميزها طلاق بائن معظم الفترة البادئة عام 1979، غير أن الطلاق هذا رُتبت بموازاته «زيجات متعة مؤقتة» كثيرة بين واشنطن وطهران وإسرائيل.

شركة اسمها «حزب الله»!

حتى نفهم لماذا توسع «حزب الله» خارج حدوده في لبنان ووصل إلى سوريا واليمن، بل حتى نفهمه بشكل أفضل، علينا أن ننظر إليه كـ«شركة حزب الله المحدودة»، التي تقدم خدماتها لمالكها، النظام في إيران، والسياسيون دأبوا على وصف الحزب بـ«البروكسي الإيراني».
والثمن ليس رخيصًا، فالتقارير الدولية التي ترصد أموال إيران، من خلال التحويل، والإنفاق على ميليشيات الحزب ومؤسساته الاجتماعية، تقدر أنه يتلقى من طهران سنويًا تسعمائة مليون دولار. لا أدري لماذا هي تسعمائة مليون وليست ألفًا، قد تكون المائة مليون دولار المتبقية تدفعها إيران لقوى أخرى في لبنان تعمل أيضًا لصالحها.

التصويت الإيراني ومصير الرهان الأوبامي

من دون حماس ومع عزوف شبابي عن الاهتمام، شهدت إيران في 26 فبراير 2016، عمليتي انتخاب متزامنتين: إحداها لـ”مجلس الشورى” (البرلمان)، والأخرى لـ”مجلس الخبراء”.

ويعتبر مجلس خبراء القيادة الهيئة الأساسية في النظام الذي عهد إليها الدستور مهمة عزل أو تعيين قائد الثورة الإسلامية، ويكتسب اليوم أهمية استثنائية لدوره المفترض في المدى المنظور في اختيار خليفة المرشد الأعلى علي خامنئي.

الصفحات

Subscribe to RSS - الاتفاق النووي