الاستراتيجية الأمريكية

استراتيجية أوباما المتعثرة في سورية

على مدى الأشهر القليلة الماضية، تبنت إدارة أوباما وجهة نظر ضيقة الأفق تجاه الصراع في سورية – مع عواقب مروعة بالنسبة لموقف أميركا في الشرق الأوسط. ففي موجة من النشاطات والبيانات استخدم وزير الخارجية جون كيري قضية الموت والدمار في سورية لإعطاء الأولوية لوقف إطلاق النار قبل أي شيء آخر. وفي هذا الأسبوع أعطت هذه الجهود نتيجة وذلك في أعقاب تعليق محادثات جنيف. مع ذلك، فإن إدارة أوباما ومن خلال رفع الضرورة الإنسانية قد سلمت مفتاح تحقيق السلام الدائم – والذي لا يمكن تحقيقه من دون إزالة الديكتاتور السوري بشار الأسد.

اللاسياسة الأميركية في سوريا

إن التدخل الروسي الجريء في الحرب الأهلية الدائرة في سورياقد ينتهي إلى عواقب وخيمة على قيادات روسيا. ولكن في الشرق الأوسط، من الممكن أن يخسر الجميع في أيامنا هذه. 

فكما قد تخسر روسيا نتيجة لتدخلها، ربما تخسر الولايات المتحدة بسبب عدم تدخلها أو بشكل أكثر تحديدا، بسبب فشلها في تصميم، ناهيك عن ملاحقة، سياسة متماسكة ذات أهداف محددة في التعامل مع سوريا.

أوهام أوباما في سورية

الحكومة الأمريكية التي فوجئت باستيلاء بوتين على شبه جزيرة القرم، وفوجئت بغزوه لشرق أوكرانيا، وفوجئت بخطته لبيع صواريخ S-300 إلى إيران، وفوجئت بتدخله في سورية، تظن الآن أن الرجل القوي الروسي سيحكم للسلام في سورية وفقاً لشروط الولايات المتحدة وسيطيح ببشار الأسد.

ضحايا الأسد في البيت الأبيض!

يختصر دنيس روس ما يسمّيه «استراتيجية عدم وجود استراتيجية» عند باراك أوباما حيال الأزمة السورية، بوصف بارع فحواه أن «الخوف من الانجرار إلى مستنقع آخر يبدو هائلاً جدًا»، وأن الإرث العراقي الذي صنعه جورج بوش يشلّ البيت الأبيض إلى درجة عصابية تمامًا، بمعنى أنه إذا كان من الطبيعي أن تحدد تكلفة القرار دائمًا نهج الإدارة، فإن تكلفة الامتناع عن اتخاذ القرار هي التي تحدد نهج أوباما!

فشلت أميركا فعادت روسيا إلى المنطقة

لم تفاجئ مواقف إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما من التدخُّل الروسي العسكري المباشر في سوريا الشعوب العربية والمسلمة في الشرق الأوسط، يقول المتابعون الأميركيون الجدّيون أنفسهم. ذلك أنها عرفت منذ "الربيع العربي" السوري أنه لم يضع استراتيجيا لمواجهة نتائجه وأبرزها الحرب المذهبية والإرهاب التكفيري. وعرفَت أيضاً أنه لن يخرق تعهُّده للشعب الأميركي عدم إرسال قوات برية إلى الشرق الأوسط إلا إذا فرضت عليه ذلك المصالح الحيوية والاستراتيجية لبلاده. ويبدو في رأيها أن سوريا ليست من ضمنها بدليل تردّده في استعمال القوة لإنهاء حربها، وإن ألحق ذلك بحلفائه الاستراتيجيين في المنطقة أضراراً كبيرة.

هل فقدت أمريكا هيبتها أم فقط غيرت استراتيجيتها؟

يرى البعض، وخاصة، منذ اندلاع الثورة السورية، أن أمريكا فقدت هيبتها. لكن السخيف في هذا الرأي، ان أصحابه ربطوا هيبة أمريكا وجبروتها كله بترددها في التدخل في الأزمة السورية. وبناء على ذلك راحوا يتحدثون عن أن العم سام قد فقد أسنانه، خاصة بعد التدخل الروسي العسكري السافر في سوريا.

استراتيجية أوباما في سورية محكومة بالفشل

إن باراك أوباما مشغول بتلميع إرثه في السياسية الخارجية بإيران وكوبا – ولكن عندما يأتي الأمر إلى سورية، يبدو جهده محكوماً بالفشل، إن سورية ستذكر أن الفشل الأكبر مدىً والأكثر مأساوية للسياسة الخارجية الأمريكية كان خلال عهد الرئيس أوباما.

أين الخطة الأمريكية مابعد الأسد؟

بعد سقوط الرمادي بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" الأسبوع الفائت، تعرضت السياسة الأمريكية للنقد من جديد. فإن الولايات المتحدة بعيدةً حتى عن تحجيم والقضاء على التنظيم، كما وعد باراك اوباما، وتبدو عاجزة عن منعها من التمدد.

داعش في الاستراتيجية الأمريكية على أبواب مرحلة جديدة في سورية

من الغباء اتهام أوباما بالغباء السياسي في تعامله مع أوضاع المنطقة العربية والإسلامية، فعلاوة على أن القرار الأمريكي قرار "مؤسسات" وليس قراراً فردياً، لم تشهد الأعاصير الأمريكية المضادة لثورات الربيع العربي ما يشير إلى أن واشنطن تتراجع فعلاً عن الهدف المحوري لها في المنطقة: الهيمنة.

جنرال رفيع المستوى: "لا استراتيجية للخروج" من الحرب ضد “تنظيم الدولة”

الجنرال المتقاعد جون آلن، رجل الحكومة المعين للقتال الدولي ضد "الدولة الإسلامية"، اعترف علناً يوم الخميس ما توقعه معظم الأمريكيين من قبل حول الصراع العسكري الأحدث للولايات المتحدة. بعد ثمانية أشهر من بدء حملة التفجير الأولية في العراق

الصفحات

Subscribe to RSS - الاستراتيجية الأمريكية