الانتخابات الإيرانية

متشددو ومعتدلو وإصلاحيو إيران: التدخل في سورية خط أحمر

(ترجمة السورية نت)

خلال الحملات السياسية الأخيرة، ناقش المرشحون الإيرانيون من الأحزاب السياسية المختلفة الاقتصاد، والتضخم المالي، والبطالة، والعلاقة مع الغرب والاتفاق النووي. جاء المرشحون من ثلاث معسكرات سياسية ـ الإصلاحي، والمتشدد (بما فيهم الملالي)، والمعتدل، وبعض المستقلين.

مع ذلك، فقد غابت قضية هامة عن الحملات الانتخابية، ألا وهي تدخل إيران في الحرب الأهلية السورية التي سببت ملايين اللاجئين وخلفت تعداداً يفوق 450,000 من القتلى. ولم يبدو على العامة التشكيك بدور إيران في سورية كذلك.

إيران في سورية

انتخابات إيران: تحالف «أنصار المستبدة»

صنفتها الـ«إيكونوميست» البريطانية في باب «الانتصار المعقد للسيد روحاني»، وفي هذا مسحة تفاؤل غير معتادة من أسبوعية محافظة، بالمعنى الغربي للمصطلح على الأقلّ؛ لا يُعرف عنها، من جانب ثانٍ، روح الاستبشار بالممارسة الديمقراطية، حتى في حدودها الدنيا، لدى الشعوب المسلمة.

إيران الخل أخو الخردل.. و«الإصلاحيون» كذبة كبرى!

لأن ما يُسمى «حركة الإصلاح الإيرانية»، التي تضم عددًا من التكتلات السياسية ذات الميول والملامح اليسارية، من بينها: جبهة الثاني من خورداد، وجبهة المشاركة الإسلامية، ومجمع علماء الدين المجاهدين، ومنظمة مجاهدي الثورة الإيرانية، وثلاثة عشر تكتلاً آخر، معظمها مجرد عناوين بلا أي محتوى فعلي وحقيقي، قد حققت، بقيادة كلٍّ من الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني وهاشمي رفسنجاني، تقدمًا حقيقيًا في الانتخابات الأخيرة، الانتخابات البرلمانية وانتخابات مجلس الخبراء، فإن هناك، من العرب والإيرانيين وغيرهم، من ذهب بعيدًا في توقعاته وأخذ يتحدث، منذ الآن، حتى قبل الانتخابات التكميلية التي من المنتظر أن تجري أولاً

قادة إيران بين كلام السياسة والحشد المذهبي

في إيران خطابان، الأول ذلك الذي يُوجَّه إلى الخارج، ويتحدث عن الممانعة والوحدة وأميركا وإسرائيل، وعادة ما يُستخدم في بعض وسائل الإعلام التابعة للمحور، أو في اللقاءات التي يتابعها الخارج، أو التي يحضرها أناس محسوبون على أهل السنّة. أما الثاني، فهو الخطاب الذي يُوجَّه للداخل، وأحيانا لبعض الأتباع في ساحات المعارك أو اللقاءات الخاصة.

اختبار التغيير الإيراني في لبنان

تقدّم الإصلاحيون نتيجة الانتخابات الايرانية أم لم يتقدّموا، سيظلّ المحك حجم التغيير في السياسة الخارجية الإيرانية التي يعبّر عنها مشروع توسّعي قائم أوّلاً وأخيراً على الاستثمار في الغرائز المذهبية. سيظل المواطن اللبناني يسأل نفسه: هل آن أوان الانتهاء من الظلم اللاحق به نتيجة إصرار ايران على جعل بلده مستعمرة تابعة لها؟

ماذا ينفع المنطقة من فوز الاصلاحيين وبقاء السياسة الايرانية على حالها، خصوصاً تجاه المملكة العربية السعودية، وعلى وجه التحديد منذ توقيع الاتفاق في شأن الملف النووي بين ايران ومجموعة الخمسة زائداً واحداً؟

رياح التغيير في إيران

الانتخابات التي جرت في إيران تَشي بتغييرات مهمة في موازين القوى، ولا مصلحة للعرب في أن يقفوا منها موقف المتفرجين.

(1)

التصويت الإيراني ومصير الرهان الأوبامي

من دون حماس ومع عزوف شبابي عن الاهتمام، شهدت إيران في 26 فبراير 2016، عمليتي انتخاب متزامنتين: إحداها لـ”مجلس الشورى” (البرلمان)، والأخرى لـ”مجلس الخبراء”.

ويعتبر مجلس خبراء القيادة الهيئة الأساسية في النظام الذي عهد إليها الدستور مهمة عزل أو تعيين قائد الثورة الإسلامية، ويكتسب اليوم أهمية استثنائية لدوره المفترض في المدى المنظور في اختيار خليفة المرشد الأعلى علي خامنئي.

أهداف موسكو وواشنطن في الحرب السورية

لا تخفي روسيا أهدافها في حربها السورية ولا تتنصّل من تحالفاتها مع إيران وميليشياتها ومع نظام بشار الأسد. موسكو قررت منذ البداية أن الحرب في سورية هي الحرب الروسية على «الإرهاب الإسلامي» ولن تتوقف عنها قبل إعلان الانتصار. وبقرار من رئيسها فلاديمير بوتين لن تتقهقر روسيا في الساحة السورية مهما كلفتها هذه المعركة ومهما حصدت من أرواح سورية. فهي باتت حرباً وجودية منذ أن اندلع ما سمي «الربيع العربي» ودفع الإسلاميين إلى السلطة، الأمر الذي وجدت فيه موسكو تهديداً قومياً لها ولمصالحها الاستراتيجية. تحالفها مع طهران يتعدى مجرد توافقهما على تثبيت بشار الأسد في السلطة، إذ إن موسكو تعتبر الإرهاب الإسلامي سنياً محضاً وتجد في الحليف الشيعي سنداً لا غنى عنه في الحرب على «الإرهاب السني»

Subscribe to RSS - الانتخابات الإيرانية