الانتخابات التركية

أردوغان وفرص إحياء المسار السياسي الشامل للقضية الكردية

مما لا شك فيه؛ يمكن اعتبار  إعلان  "تقديم" الانتخابات التركية من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "خطوة ذكية"  على الصعيد الداخلي، إذ فاجىء المعارضة بهذه الخطوة ولم يترك لها فرصة التحضير والاستعداد بشكل جيد ، إضافة إلى  "حُسنِ استثماره" للظرف الداخلي المؤيد له بقوة بعد القضاء على الانقلابين واجتثاثهم وهذا ما أعطاه زخماً شعبياً كبيراً في ابعاده لشبح الانقلابات عن تركيا والذي كان يقض مضاجع المواطنين بين كل فترة وأخرى  وتعود بتركيا عشرات السنين إلى الوراء، خاصة إذا علمنا أن تركيا وخلال الستة عشر الماضية من حكم حزب العدالة والتنمية قفزت قفزات تاريخية على الاقتصادي لم يسبق له مثيل في تاريخ تركي

استحقاقات المرحلة الجديدة في تركيا

فاجأ حزب العدالة والتنمية الجميع بفوزه الكبير في انتخابات الإعادة في تركيا بعد خمسة أشهر فقط من فقدانه للأغلبية البرلمانية، رافعا رصيده بنسبة %9، ومحققا أغلبية مريحة في البرلمان القادم تخوله تشكيل الحكومة بمفرده للمرة الرابعة على التوالي.

الأسباب
ففي حين توقعت له معظم استطلاعات الرأي زيادة طفيفة تعطيه أكثر أو أقل قليلا من الأغلبية المطلقة، لم يكتف العدالة والتنمية -وفق النتائج شبه النهائية وغير الرسمية- بتعويض تراجعه في الانتخابات السابقة ورفع نسبته بنفس الدرجة (9%) بل تخطى أيضا مجموع أصوات الأحزاب الثلاثة المنافسة له والمجاورة له تحت قبة البرلمان.

رسالة الانتخابات التركية المطمئنة والمحرجة

مفاجآت الانتخابات التركية فرضت نفسها على الجميع، بحيث أثارت سيلا من التساؤلات لدى البعض وقدرا لا يستهان به من الإحراج لدى البعض الآخر.

(١)

الذي لا يقل أهمية عن فوز حزب العدالة والتنمية في تركيا بالأغلبية التي مكنته من الانفراد بتشكيل الحكومة، أن نسبة الإقبال على صناديق الاقتراع جاءت مدهشة وعميقة الدلالة؛ ذلك أنها تجاوزت ٨٥٪، الأمر الذي يعكس مدى حيوية العملية السياسية، وهو ما يسوغ لنا أن نقول إنه إذ جاءت النتيجة معززة لمكانة وقوة الحزب الذي يحكم تركيا منذ ١٣ عاما، فإنها أيضا تطمئننا على قوة الحضور الذي يمثله المجتمع. 

تركيا وما بعد الأحد العظيم

مع غروب شمس الأول من نوفمبر الجاري بدأت الأنباء الأولية تتالى لنتائج الانتخابات المفصلية الحساسة التي سجلت مفاجأة كبرى في تاريخ الجمهورية التركية الحديثة، وهي الانتخابات التي راقبها العالم بأسره، محبون وأصدقاء، وأصدقاء وخصوم وأعداء وما أكثرهم منذ تغير قواعد اللعبة وبروز تركيا قوة جديدة في الشرق الإسلامي، وفي معقل الأستانة القديم!

نجاح حزب العدالة والتنمية في تركيا فوز أمة ونصر دولة

كثيرة هي التحليلات السياسية التي سوف تسعى لتفسير أسباب الفوز الكبير لحزب العدالة والتنمية في انتخاباته البرلمانية الخامسة 1/11/2015 التي بدأت في تركيا منذ عام 2002.

الفوز الانتخابي الكبير في تركيا.. فوز لتركيا بأسرها ورسائل للجميع خارج حدودها

الفوز الانتخابي الكبير في تركيا هو فوز تركيا وليس فوز حزب فيها، وإن كان لسياساته فضل كبير بطبيعة الحال، فالعدالة والتنمية كان بحق "حزب تركيا" الذي يراعي في سياساته أطياف الشعب التركي وتنوعها، ويراعي الاتجاهات والانتماءات المتعددة فيها، ثم إنه -مع كل ما تقتضيه السياسة "الحزبية" في نظام ديمقراطي- لم يمارس تلك السياسة بأسلوب التعصب الحزبي، بغض النظر عن وقوع أخطاء فليس من طبيعة البشر الكمال لا سيما في عالم السياسة المعاصر المعقد.

الانتخابات التركية... المعركة الفاصلة

ستكون الانتخابات البرلمانية المبكرة، والتي تنتظم غداً الأول من نوفمبر/تشرين الثاني في تركيا، حاسمة ومصيرية لمستقبل حكم حزب العدالة والتنمية، وكذلك لحزب الشعوب الديمقراطي الذي حقق انتصارا كبيراً في الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/حزيران الماضي، بحصوله على نحو 13% من الأصوات، إذ سترسم نتائج هذه الانتخابات المعالم السياسية لتركيا في المرحلة المقبلة. 

عن ارتدادات التصعيد العسكري الروسي إقليمياً

مقارنة بالتحالف الدولي المناهض لـ «داعش»، وقبله التدخل المتعدد الوجوه لإيران وأنصارها في الصراع السوري، يحظى التصعيد العسكري الروسي بالاهتمام الأكبر، ربما لشيوع إحساس بأنه، وفي هذا الوقت بالذات، قد يصنع فارقاً نوعياً في مجرى الأحداث لجهة حماية الوضع القائم، وإنقاذ نظام منهك، وإجهاض فرصة حدوث تبدّل نوعي في توازنات القوى ربطاً بالتقدم الذي أحرزته المعارضة المسلّحة في غير موقع، والأهم، تقديراً وتحسباً من ارتداداته وتداعياته الإقليمية.

من ينتصر في تركيا الإرهاب أم الانتخاب؟

يمثل انعقاد المؤتمر الخامس لحزب العدالة والتنمية في هذا التوقيت نقطة تحول في تاريخ الحزب وتاريخ تركيا في آن واحد، فإعادة انتخاب أحمد داود أغلو لرئاسة الحزب بعد ما يمكن تسميته تراجع الحزب في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في 7حزيران/يونيو الماضي هو تأكيد على تماسك الحزب وعدم وجود خلافات داخله، بل وامتلاكه ناصية العمل والتخطيط والتقدم، وان قواعد الحزب لا تحمله مسؤولية التراجع في الأصوات الانتخابية البرلمانية الماضية. 

انتخابات برلمانية جديدة تضع تركيا على مفترق طرق

أخيرا، وبعد مضي ما يقارب الثلاثة شهور على انتخابات 7 يونيو/ حزيران الماضي، أعلن الرئيس التركي طيب رجب أردوغان أن لا مفر من عودة البلاد إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى. ولتجنب إطالة فترة القلق وفقدان اليقين، قررت اللجنة العليا للانتخابات عقد الجولة الجديدة للانتخابات البرلمانية في مطلع نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل. حكمت تركيا منذ 2002 من قبل حزب العدالة والتنمية، المحافظ ذي الجذور الإسلامية، الذي استطاع، في ثلاث دورات انتخابية متتالية، تحقيق أغلبية برلمانية مريحة. 

الصفحات

Subscribe to RSS - الانتخابات التركية