التدخل الروسي

انظروا: المتدخّلون يتناهشون مناطق النفوذ في سورية

قُصفت داريّا بوابل من قنابل النابالم، قبيل إخلائها، وقال شهود عيان إن الحرائق بدت ليلاً من دمشق أشبه بفوّهة بركان مشتعلة. لم يقل أحد، ولا الأمم المتحدة، أن نظام البراميل المتفجّرة عبّأ براميله بسلاح محظور دولياً، ولو من قبيل توثيق الواقعة.

التّمرين الإمبريالي الروسي في سورية

هل هدف التدخل العسكري الروسي في سورية إلى التدريب، كما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أم أنه أتى كاستعراض عسكري لأحدث الأسلحة الروسية، من أجل تسويق بيعها، كما أشار بوتين كذلك؟ أم كذلك يهدف إلى فتح بابٍ واسع للشركات الروسية، لكي تحصل على مصالح اقتصادية، كما قال سفير روسيا في دمشق؟ أم أيضاً هدف هذا التدخل منع سقوط النظام، كما كرّر بوتين مراراً، أو محاربة الإرهاب في سورية، قبل أن ينتقل إلى روسيا، كما كرّر كذلك؟ 

بوتين وحلب: حلم نبوخذ نصّر

في مثل هذه الأيام، ولكن قبل ثلاث سنوات، كان بشار الأسد يعيش نشوة انتصار عسكري نادرة، بل لعلها كانت الأولى منذ أن لجأ إلى استخدام أقصى أنماط العنف، وأشدّ النيران فتكاً، في محاولة قمع الانتفاضة الشعبية. كانت ميليشيات حليفه حسن نصر الله قد اجتاحت بلدة القصير، في ريف حمص، وسط تهليل واحتفاء، والكثير من التضليل والتزييف حول الأسباب التي تجعل القصير بوّابة لحماية مقام السيدة زينب، في ظاهر دمشق.

لعبة روسيا وإسرائيل من المتوسط إلى القوقاز

تتبدل الوقائع على رقعة الشرق الأوسط وجوارها تبعا لحراك ومناورات اللاعبين الأساسيين، ومما لا شك فيه أن قرارات موسكو بخصوص الانسحاب النسبي من سوريا، وبدء تسليم منظومات صواريخ أس 300 إلى إيران، انعكست على صلاتها مع إسرائيل التي ستبدل تكتيكاتها لمواجهة التغييرات واستمرار الاستفادة من خلط الأوراق في الإقليم، دون أن تنجح، بالضرورة، إبان آخر سنة من ولاية باراك أوباما في بلورة استراتيجية ناجعة على المدى المتوسط وسط تعقيد النزاعات وانتشارها.

بوتين يُغيّر في معادلة تدخله في سوريا

قرّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف العمليات العسكرية التي انطلقت منذ أشهر عدّة في سوريا، وسحب الجزء الأكبر من الطائرات المقاتلة، مع الاحتفاظ بقاعدتَيْ طرطوس وحميميم، بما في ذلك صواريخ أس 400.

كيف تنظر تركيا للانسحاب الروسي من سوريا

شغلت وسائل الإعلام على مدى أيام طويلة بخبر قرار بوتين سحب قواته من سوريا، وانعكاس ذلك على الوضع الميداني في سوريا، وعلى موقف النظام السياسي، وعلى مفاوضات جنيف، فضلا عن تأثير ذلك على عدة أطراف خارجية في مقدمتها تركيا، التي اعتبر الكثيرون أنها أمام فرصة ذهبية لاستثمار "الانسحاب الروسي" من سوريا للتدخل المباشر وفرض "المنطقة الآمنة" التي تنادي بها بشكل فردي، أو لتغليب كفة المعارضة على النظام في الجبهة الشمالية تحديدا.

بوتين لخامنئي: أنا القيّصر يا عزيزي

كتب الكثير ولا يزال حول إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب معظم قواته العسكرية من سوريا، لكن قليلا نشر حتى الان حول موقف طهران من هذا الانسحاب. بالطبع، كان وقع الاعلان في بدايته على محافظي إيران صعبا فيما سارع وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى التخفيف من وطأته خلال وجوده في أوستراليا فقال: "الان علينا أن ننتظر ونرى".

انسحاب بوتين: الظاهر أصدق إنباءً من الخافي

في وسع امرىء، متعقل عند الحدود الدنيا فقط، أن يطمئن إلى نفسه إذْ يضرب صفحاً عن تسعة أعشار ذلك النمط من التحليلات التي تُعنَون على هذا المنوال وتنويعاته: الأسباب الخفية (ثلاثة، أربعة، خمسة…) وراء قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالانسحاب من سوريا. أسهل، بكثير في الواقع، وأشدّ احتراماً للعقل، أن يتمعن المرء في الظاهر من القرار، وليس في ما خفي داخل الكواليس ويظلّ طيّ الترجيح والرجم بالغيب؛ خاصة وأنّ في الخيار الأول مادّة وفيرة، بيّنة لتوّها، بل ساطعة، أقرب إلى تحصيل حاصل لا يستدعي مشقة الاستنتاج والاستنباط والتكهن.

هل ترك بوتين الحقيبة السورية لإيران؟

كان الإعلان الروسي في 14 آذار أن روسيا ستسحب معظم قواتها القتالية من سورية بمثابة مفاجأة لمعظم المراقبين. وسواء كان هذا يثبت أن هناك تحول دائم في موقف موسكو في المنطقة أم أنه كان خطوة مؤقتة لتحقيق مكاسب دبلوماسية على طاولة المفاوضات، فعلينا أن ننتظر لنرى. ورغم ذلك، فالسؤال الكبير هو ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد ترك الإيرانيين للتو دون دعم.

لاوجود لنصر روسي في سورية

(ترجمة السورية نت)

لقد فاجأ إعلان فلاديمير بوتين العالم، حيث أعلن أن روسيا ستبدأ في سحب "الجزء الرئيسي" من قواتها العسكرية من سورية. حتى الإدارة الأمريكية تُركت على ما يبدو لتحاول إيجاد معنى لدور روسيا، بعد ستة أشهر من هزها لصانعي السياسة الغربيين من خلال إطلاق تدخلها العسكري. وبدا الأمر، مرة أخرى، كما لو كانت واشنطن قد أخذت على حين غرة من قبل الرئيس الروسي في الأزمة التي اختبرت مراراً مصداقية الولايات المتحدة. ولكن السؤال الأعمق هو ما يكمن وراء خطوة بوتين، وكيف يمكن أن تؤثر في الأحداث.

الصفحات

Subscribe to RSS - التدخل الروسي