التشيع

معركة التشيع الإيراني في سوريا بدأت من حلب!

إنها أيام حرجة يمر بها نظام  بشار الأسد؛ فهو يواصل توسيع سيطرته على سوريا بعد نجاح قواته في استعادة السيطرة على الجنوب. وخاتمة استيلاء قواته على إدلب، أي المرحلة الأخيرة في عملية الإطاحة بالمتمردين في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في قلب سوريا وإخراجهم من دمشق وحلب وحمص نحو الضواحي لها أهمية رمزية.

موت ولاية الفقيه: إيران الجديدة هل ستحترم العلاقات بين الدول

يحق للشعب الإيراني أن يختار النظام الذي يناسبه، ولسنا في وارد البحث من سيختار الشعب ومن سيرفضه ومدى اقتناع الإيرانيين عموما بنظام ولاية الفقيه، ولا الدخول في نقاش هذه الولاية في حدود صلاحياتها المطبقة في إيران، وهل هي دستورية أم إلهية؟ نكتفي بالتأكيد على احترام خيارات الشعب الإيراني أو سواه في ما يتبناه من نظام دستوري وقانوني لإدارة شؤونه الوطنية أو القومية.

كيف كانت علاقة إيران بحافظ الأسد وأين صارت في عهد بشار

كان حافظ الأسد طاغية بامتياز، لكنه كان أيضاً قارئاً ماهراً لخارطة التوازنات والتحالفات في الشرق الأوسط خاصة والعالم عامة. وقد عرف كيف يلعب على أكثر من حبل ببراعة فائقة خدمة لمصلحة نظامه. فبالرغم من خلافاته الكثيرة مع الأنظمة العربية، إلا أنه لم يقطع معها شعرة معاوية، وظل يحصل منها على معونات اقتصادية ومالية كبيرة محافظاً في الوقت نفسه على تحالف وثيق ومدروس مع إيران خصم الكثير من الدول العربية. ولم نر تذمراً عربياً قوياً من علاقة حافظ الأسد الوثيقة مع إيران. وقد نجح إلى حد كبير في أن يكون بيضة القبان بين العرب والإيرانيين مستفيداً من الطرفين. 

Subscribe to RSS - التشيع