التطرف

إذا أردت القضاء على ثورة شعبية ألبسها ثوبا إسلاميا

لا شك أنكم سمعتم أبواق النظام السوري في الأيام الأولى للثورة وهي تصور المتظاهرين وكل أنواع النشاطات الثورية السلمية على أنها أعمال إرهابية إسلامية. أول من وصم الثورة السورية بالإرهاب هو إعلام النظام. ولم يكن ذلك عبثاً، بل كان بداية لتنفيذ الخطة الموضوعة لشيطنة الثورة وإلباسها ثوباً إسلامياً منذ انطلاقتها لتأليب العالم عليها. لا بل إن أجهزة المخابرات السورية دفعت ببعض عملائها إلى ارتداء ثوب ديني في مناطق كثيرة ليخطبوا أمام المتظاهرين، ويدعوا إلى إقامة نظام إسلامي في سوريا.

لماذا بجوار كيف!

حبس العرب والمسلمون في الولايات المتحدة أنفاسهم مع الأخبار التي تتحدث عن الحادث الإرهابي في كاليفورنيا أول من أمس. وبقي الجميع يترصّدون أي مؤشرات أو أخبار عن الفاعلين. بينما تفيد الإشارات الأولية بأنّ المنفذين الرئيسين هما السيد فاروق وتاشافين مالك، مع معلومات أولية غير مؤكدة حتى كتابة المقال.

روسيا.. الحملة الصليبية التاسعة ضد "المتطرفين"

في أقل من أسبوع، انقلب مزاج المراقبين والمعنيين بالشأن السوري، من النقيض إلى النقيض. فقد جاءت التصريحات المتعاقبة للمسؤولين الروس، لتقضي على كل الآمال في احتمال التوصل إلى بداية حلحلة للأزمة السورية، ووضع حد لعملية القتل المنظم المستمر منذ سنوات. 

سورية التي لا تنتهي

يستطيع المرء تخيل الرئيس السوري بشار الأسد وهو يردد هذه الكلمات من توين كل مرة يقرأ فيها عن اقتراب نظامه من الانهيار ودخول الحرب الأهلية في سورية في مرحلتها الأخيرة. أنا لست واثقاً من أننا عند نقطة تحول في سورية لأننا قد كنا عند نقط تحول عدة مرات من قبل ولم يتغير شيء يخص المعاناة الإنسانية.

لقلق العربي المشروع من الاتفاق النووي الإيراني

بعد مفاوضات ماراثونية صعبة، توصلت مجموعة الـ "5+1"، والتي تضم الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، بالإضافة إلى ألمانيا، إلى اتفاق نهائي مع إيران حول برنامجها النووي، يقوم على رفع العقوبات الاقتصادية عنها، مقابل كبح جماح برنامجها النووي. الاتفاق الذي وقع في فيينا، في الرابع عشر من يوليو/تموز الجاري، قد يكون مدخلا أميركيا لإعادة تأهيل إيران إقليميا ودوليا، خصوصا في ظل تلميح وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إلى احتمال أن تتبعه إعادة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بعد أكثر من عقود ثلاثة من القطيعة.

الاتفاق النووي الإيراني: الطريق نحو حروب جديدة

الثقة ليست عنصرا من عناصر السياسة الخارجية الإيرانية، فالمنظومة الإيرانية لا تعمل استنادا إلى قيم أخلاقيّة كما قد يعتقد البعض خطأً. وبمراجعة لسلوك هذا النظام منذ أكثر من ثلاثة عقود سنتأكد أنّ جوهر سياساته تقوم أساسا على مفاهيم مناقضة تماما لمفهوم الثقة، منها على سبيل المثال لا الحصر: الخداع والمناورة والمماطلة والكذب والغش والازدواجية. لا نريد أن نخوض في الجذور المتأصلة لهذه المفاهيم في سلوك النظام الإيراني ومنبعها، لكن ما نريد مناقشته هو علاقة ذلك بالاتفاق النووي الأميركي- الإيراني وكيف من الممكن أن يؤثر على مضمونه وأن ينعكس على المنطقة.

هل «داعش» نقمة على النظام السوري أم نعمة؟

من الواضح أن نظام الأسد نجح حتى الآن هو وحلفاؤه الإيرانيون والروس والعراقيون واللبنانيون في إرهاب العالم بالبعبع الداعشي. وقد كان النظام بارعاً في اللعب على وتر الإرهاب الإسلامي حتى قبل ظهور داعش على الساحة بقوة، فقد حذر السوريين والعالم من الإسلاميين منذ اليوم الأول للثورة. ولم يعد خافياً على أحد أن النظام ترك ورقة البعبع الإسلامي المتطرف كخيار أخير لابتزاز العالم وجعله يتحالف معه بدل إسقاطه. وقد شاهدنا في لحظة ما كيف أطلق بشار الأسد ألوف السجناء الإسلاميين الخطرين من سجونه، لا بل ساهم في تسليحهم وتوجيههم.

إذا أردت أن تقضي على ثورة اصنع لها متطرفين!

هل لاحظتم في بداية الثورة السورية أن أكثر شيء أزعج نظام بشار الأسد هو مطالبة الشعب بالحرية. وقد لاحظنا كيف كانت أجهزة الأمن تنكّل بالمتظاهرين الثائرين، وتتلذذ بتعذيبهم بطرق وحشية وهي تقول لهم: «بدكن حرية، أي خذوا حرية» (وهي تسحقهم طبعاً). هرش النظام وحلفاؤه وكل من يريد إفشال الثورة رؤوسهم وهم يفكرون بالانتقام من الثوار، ثم صاحوا: وجدناها، وجدناها: نحن نعرف كيف نجعل الشعب الثائر يحن إلى أيام الطغيان الخوالي، ويلعن الساعة التي طالب فيها بالحرية. أحضروا له جماعات متطرفة تجعل النظام يبدو «ديمقراطياً» للغاية بالمقارنة معها.

4 سنوات من الثورة السورية: الإرهاب ليس كل شيء

بعد ٤ سنوات عنفٍ كانت هي الأقسى على المجتمع السوري منذ ولادة دولته الوطنية؛ يمكن للمرء أن يقلب صفحات الذاكرة قليلاً مع شيءٍ من المنطق ليعلم أن الاستبداد هو أصلٌ للإرهاب، وأن عنف السلطة الاستبدادية المفرط وغمط الحقوق وغياب العدالة هي من العوامل المحركة والدافعة لأفكار التطرف،

الصفحات

Subscribe to RSS - التطرف