التعددية

لعنة الطائفية

يخلق الخوف المتزايد من الطائفية وعياً شقياً لدى المجتمعات العربية التي تشعر أنها ضحية آلية عمياء جبارة، تفرض عليها الانقسام بين عصبيات متنافرة، وتغلق أمامها أبواب التحولات السياسية الديمقراطية والوطنية، من دون أن تستطيع فعل أي شيء. وبقدر ما يفقد هذا الشعور الثقة المتبادلة بين أبناء الطوائف المختلفة التي تتبارى في اتهام بعضها بإخفاء النيات والرهانات الطائفية، يزرع الشك واليأس عند المجتمع بأكمله في إمكانية التعايش داخل الوطن الواحد، بل بناء مثل هذا الوطن الذي يفترض التضامن والتكافل والتعاون بين جميع أفراده، بقدر ما يجمعهم تحت سقف واحد، ويفرض عليهم مصيراً مشتركاً. 

"البشاريون الأردنيون" والفرحة المغشوشة!

طريف أمر نخبة من السياسيين والمثقفين الأردنيين، الرسميين وغير الرسميين، الذين احتفلوا بالأمس احتفالاً باهراً بتراجع شعبية حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التركية، واعتبروا ذلك ضربة لحلم الرئيس رجب طيب أردوغان بتولي الزعامة المطلقة في تركيا، وتحويل البلاد إلى "دولة تسلطية"، ما قد يؤثّر على السياسة الخارجية التركية تجاه سورية، ويخفف الضغوط على نظام الأسد الذي يتهاوى!

التعددية الدينية بين السياسي والواقعي

منذ سنوات، وتبعا لاتساع نطاق الظاهرة الدينية وتأثيراتها الاجتماعية والسياسية لم يعد بالإمكان تبسيط المشهد الديني والمذهبي وفق التصنيفات التقليدية، سني وشيعي، سلفي وصوفي، إخواني، تحريري، تبليغي أو مستقل، أزهري وغير أزهري، إلى غير ذلك من المترادفات.

Subscribe to RSS - التعددية