التفاوض

دي ميستورا يراهن على حاجة روسيا إلى الانسحاب من سورية

إذا كان هدف رسالة المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص قبل 48 ساعة من موعد إجراء المفاوضات في جنيف اليوم الجمعة، هو طرح المواقف والمطالب بصورة واضحة، حسناً يكون اتخاذ هذه الخطوة في سياق استراتيجية التفاوض وفنه. أما إذا كان الدكتور رياض حجاب جدياً بقوله أن الهيئة العليا للمفاوضات تشترط مسبقاً أن يكون «بيان جنيف» لعام 2012 هو «المرجعية للمفاوضات» وأن يتم تنفيذ القرار 2254 لعام 2015 «من دون أي استثناءات أو انتقائية» في التنفيذ على أرض الواقع «قبل بدء جلسات» المفاوضات – من رفع الحصار إلى إيصال المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات والاستخدام العشوائي للأسلحة وإطلاق سراح المعتقلين وسجناء الرأي – فإنه بذلك إما يتملص نيابة عن الهيئة العليا من حضور اجتماعات جنيف، أو أنه يرتكب خطأً تكتيكياً في استراتيجية التفاوض

التفاوض وشرعنة الإرهاب

لا يسيطر نظام الأسد وفق الاحصائيات على أكثر من 18% من مساحة سورية، والمتضمنة مناطق سيطرة الميليشيات الإيرانية واللبنانية، ومناطق القواعد الروسية، بالإضافة لفقدانه لأكثر من 80% من المعابر الحدودية البرية التي تربط سورية بدول الجوار، غير وقوفه عاجزاً اليوم أمام أسوار داريا والمعضمية الملاصقتين لمستعمرة السومرية ومطار المزة العسكري قرب دمشق.

Subscribe to RSS - التفاوض