التقارب السعودي التركي

"عاصفة الحزم" وامتحان العلاقات التركية الإيرانية

وضعت "عاصفة الحزم" -التي تقودها السعودية ضد الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح- العلاقات الإيرانية التركية أمام اختبار جديد قد يغير العديد من المعادلات التي تحكمت بالعلاقة بين البلدين

التفاهم السعودي - التركي أساس أي توازن إقليمي

من المتعذر مقاربة التغيرات والاضطرابات السريعة المتلاحقة التي تشهدها دول منطقتنا ومجتمعاتها بتفسيرات وحيدة الاتجاه، ومنها ما يوحي بتحوّلات بنيويّة جذرية متمرّدة على القواعد المعهودة. فهذه التغيّرات حصيلة مشخّصة لتفاعل جملة من العوامل الداخلية والإقليمية والدولية

سياسة "كسب الوقت" والدور السعودي المطلوب

ليس خفياً أن خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية "ستيفان دي ميستورا" الخاصة بتجميد القتال في حلب، والتي تهدف إلى تقليص حدة العنف وإيصال المساعدات الإنسانية وتهيئة الأجواء أمام إجراء حوار بين نظام بشار الأسد وقوى المعارضة

طهران والاشتباك الإقليمي

من درعا وحلب إلى باب المندب، تقوم إيران بتوسيع فرجار هجومها عبر قيادتها عملاً عسكرياً ممنهجاً، يتخذ في الشكل نمط معارك موضعية، تبدو أهدافها الظاهرية محدّدة ومحصورة في أماكن معينة، لكنها،

Subscribe to RSS - التقارب السعودي التركي