الثورات المتضاد

ليس للحب الفاشل نهاية سعيدة

شهدت بلدان مهمة في الوطن العربي، طوال العامين 2011 -2012، تحركات شعبية واسعة هدفت إلى التخلص من الاستبداد. وتحت عنوان إسقاط النظام، رُفِعَت شعارات الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. إن أي تحرك شعبي واسع خارج نظام الحكم القائم

السلطويّة العربيّة تجدّد شبابها

فاز الباجي قائد السبسي، صاحب الثمانية والثمانين عاماً، بالرئاسة في تونس، كي يصبح ثاني أكبر الرؤساء سنّاً في العالم، بعد الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي الذي يبلغ تسعين عاماً، ويحكم منذ أكثر من ثلاثة عقود. لم يكن فوز السبسي مفاجئاً، بل كان نتاجاً طبيعياً لمرحلة "الجزْر" الثوري التي تمر بها المنطقة العربية، ومحصّلة لإخفاق الموجة الأولى من موجات "الربيع العربي". وهو فوز يحسبه بعضهم ضمن انتصارات "الثورة المضادة" المتتالية، ودليلاً جديداً على فشل الثورات العربية في تحقيق إنجاز حقيقي طوال العامين الأخيرين.

للخروج من حالة إحباط الثورات المضادة

بظهور نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية يكون الستار قد أسدل على الفصل الأخير من خيبات ثورات الربيع العربي، ليظهر المشهد وكأنه رسوب لمجملها، بعد مضي أربع سنوات على انطلاقتها، لصالح الثورات المضادة.

Subscribe to RSS - الثورات المتضاد