الجمهوريين

هل يستطيع الكونغرس منع اتفاق نووي مع إيران؟

وجّه 47 عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ الأميركي رسالة إلى الحكومة الإيرانية، يحذّرون فيها من أنّ أيّ اتفاق نووي مع إدارة الرئيس باراك أوباما قد لا يستمر، بعد خروجه من الرئاسة. وورد، في نص الرسالة التي صاغها السناتور الجمهوري توم كوتون

صفقة أميركية - إيرانية أنجحت «اللافشل» في مفاوضات فيينا؟

كان تمديد المفاوضات النووية خبراً جيداً أو سيئاً في الكثير من العواصم والأوساط، وفق التوقعات المسبقة لدى هذا الطرف وذاك لانعكاسات الاحتمال الآخر، وهو إعلان التوصل إلى اتفاق. وعلى عكس المرات السابقة

ثلاثة ابتهجوا بعد فيينا

حين كان مرشد الجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي يطمئن الأصوليين إلى «فشل» الغرب في «تركيع» بلادهم خلال المفاوضات النووية، إنما كان يعني أن ليالي الأنس في فيينا بين الأميركيين وحكومة الرئيس حسن روحاني، لن تتحول شهر عسل ينقلب على المتشددين ويعزلهم في الداخل. وحين أصر روحاني على أن «مفتاحه السحري» للحوار مع واشنطن، لم ينكسر رغم تمديد المفاوضات 7 أشهر، بدا واثقاً من أنه سينتصر على رغبات الأصوليين وآمالهم بتجرّعه كأس الفشل.

ليس هناك حل في إيران

في خضم حالة الترقب التي سبقت ذروة المحادثات النووية مع إيران، المقررة اليوم (الاثنين)، بات من السهل إغفال حقيقة عدم توافر حل مُرضٍ بصورة حقيقية للمشكلة الناجمة عن رغبة نظام طهران العميقة في بناء سلاح نووي.

الربح والخسارة في المفاوضات النووية مع ايران

اليوم هو موعد الوصول إلى اتفاق «نهائي» مع إيران على برنامجها النووي يضمن أن يبقى سلمياً، وأن تغيب قدرة بناء قنبلة نووية. لا سبب منطقياً يحملني على توقع النجاح، فالاحتمال الأرجح هو تمديد المفاوضات، والرئيس باراك أوباما يقول إن تأخير الاتفاق أفضل من عقد اتفاق سيء.

الستاتيكو الأوبامي

منذ دخول الرئيس الأميركي الديمقراطي، باراك أوباما، البيت الأبيض، لم يترك الجمهوريون فرصة في عرقلة مشاريعه التي طرحها، وفي مقدمتها الملف الصحي الذي بات يعرف ب" أوباما كير"، كما في الخطوات الإصلاحية التي قام بها لمواجهة الأزمة المالية في العام 2008

قيادة أوباما.. البطة العرجاء!

لم يكن في الأمر مفاجأة كبيرة عندما فاز الجمهوريون بأغلبية مجلس الشيوخ الأميركي، وعندما زادوا حجم أغلبيتهم في مجلس النواب. فعندما تتفق شبكة «سي إن إن» التلفزيونية مع شبكة «فوكس» في تنبؤات نتائج الانتخابات فإنه لا توجد هناك مسافة كبيرة للخطأ، وهكذا عندما جرت الانتخابات وأعلنت النتائج بدا الأمر نوعا من تحصيل الحاصل.

اتفاق سعودي - تركي - إيراني ... بعد النووي؟

ليس من مصلحة أميركا ولا من مصلحة إيران وقف المفاوضات النووية. الخيار الديبلوماسي هو الخيار الوحيد. فلا الرئيس باراك أوباما يريد اللجوء إلى القوة، ولا إيران في وارد استدراج خصومها إلى مواجهة عسكرية. أصلاً لم تكن الحرب مرة خياراً حقيقياً. والظروف الحالية المواتية لإبرام اتفاق بين الجمهورية الإسلامية والدول الست الكبرى لن تتكرر.

Subscribe to RSS - الجمهوريين