الجهاد الأفغاني

مهارات التفاوض مع الروس.. في ظلال التجربة الأفغانية

لعل أهم تجربة تفاوضية حديثة تخص العالم العربي والإسلامي مع الاتحاد السوفيتي ووريثته اليوم روسيا هي المفاوضات إبان فترة الجهاد الأفغاني، وتحديدا ما يختص بدور الأمم المتحدة في الوساطة، ثم الانقلاب العسكري الذي أطاح بمشروع موسكو بعد انسحابها من كابل وتخليها عن رفاق الأمس الشيوعيين، وفي ظل ما تعانيه الثورة السورية من تآمر عالمي غير مسبوق تشترك فيه بعض القوى العربية والعالمية والإقليمية، ومعها منظمات دولية، وصل إلى حد تقديم هذه المنظمات لأطعمة فاسدة للمحاصرين السوريين، كل هذا يُحتم علينا سبر أغوار تلك المرحلة المهمة التي قد تساعد على فهم بعض ما يجري اليوم، أو على الانتفاع بدروسه السلبية والإيجاب

سورية بين التقسيم والانتصار

لقد اتضح أن الأسد فريد في وحشيته، ومن الجليّ أنه فاق أعتى القادة المجرمين في التاريخ من ناحية حجم التدمير الذي ألحقه بسورية، فقد فاق نيرون الذي أحرق روما، أو هولاكو الذي دمّر بغداد، أو هتلر الذي دمّر ليس ألمانيا فحسب بل كل أوروبا، لذلك يجدر أن نسميه "وحش سورية" وليس "أسد سورية".

Subscribe to RSS - الجهاد الأفغاني