الجولان المحتل

«إسرائيلية» الجولان هل تنقذ نظام دمشق؟

عادت هضبة الجولان التي تحتلّها إسرائيل منذ يونيو 1967 فجأة إلى الواجهة؛ إذ عقدت الحكومة الإسرائيلية جلستها الأسبوعية في كبرى مستوطناتها (كتسرين) يوم الأحد 17 أبريل، وانتهز رئيسها بنيامين نتنياهو الفرصة لإطلاق بضعة تصريحات استفزازية، منها: «الجولان سيبقى جزءاً من إسرائيل»، و «لن ننسحب منه أبداً» و «آن الأوان، بعد 50 عاماً، كي يعترف المجتمع الدولي بأن الجولان سيبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية»...

الجولان المحتل ورسائل نتنياهو

في خطوة غير مسبوقة منذ احتلال مرتفعات الجولان عام 1967 ومن ثم ضمه إلى الكيان الإسرائيلي عام 1981، أعلنبنيامين نتنياهو رسميا اعتبار الجولان جزءا لا يتجزأ من "أرض إسرائيل". 

مَن خانوا سوريتنا .. كانوا لنا أخوة

منذ القديم عندما كان هوميروس يمجّد البطل بأسلوب ملحمي رفيع في حكاياتهِ، مروراً بآلام سوفوكليس وبالإنسان الذي ينتظر المخلّص في نبوءات كنعان، وصولاً إلى بدايات الفكرة النتشوية للإنسان المتفوق، لا يوجد أكثر إيلاماً من نهايات الحقد الدفين للحاكم العربي على شعبه.

في إبريل من العام 2012 علت سماء الجولان تكبيرات الثورة، عندها عرفنا جميعاً إن الانتفاضة في هذه البقعة الصغيرة من العالم قد دخلت مرحلتها الدامية، وبات الكل في بلاد العرب وصحرائها ملتحفاً أمام شاشته الصغيرة ينتظر ببرودة بداية الفيلم.

الطريق إلى الحرب الروسية في سورية

يكاد يكون فهم ما يجري في سورية من حرب إقليمية ودولية من خارج اللغة الطائفية ومنطقها العفن أمراً عبثياً، فقد نجحت الولايات المتحدة الأميركية نجاحاً باهراً منذ احتلالها العراق سنة 2003 في جعل الطائفية مفتاحاً سحرياً، يستخدم في تفسير وتأويل النزاعات العسكرية والديناميكيات السياسية التي يعرفها الوطن العربي، بما في ذلك المناطق الخالية من الطوائف، حيث يقع إعداد أرضية فكرية وأيديولوجية تستند إلى ما هو مذهبي سني أو أباضي في انتظار ميلاد جماعة شيعية منظمة، وإذا استعصى الأمر على لعبة الطائفية فغالباً ما يُستبدل بالعامل الإثني- المذهبي، كما وقع في غرداية في الجزائر، أو بالمعطى القبلي، كما هو الشأن في

Subscribe to RSS - الجولان المحتل