الحرب الروسية

الجذور التاريخية للتدخل الروسي

إن النظرة المتعجلة للتدخل الروسي عسكرياً في سورية تكتفي بإعطاء انطباع بأنها غيرت معادلة القوى القائمة في المنطقة بالكامل كما كشفت إلى حد كبير ضعف إدارة أوباما وتراجع الدور الأميركي. ولكن الغوص في أعماق ما جرى يقودنا إلى ضرورة استدعاء تاريخ الدور الروسي في المنطقة، ولقد قرأنا في كتب العلاقات الدولية أن «الدب الروسي» كان يسعى دائماً للوصول إلى المياه الدافئة في شرق روسيا وجنوبها وغربها، وعندما هزمت اليابان روسيا عام 1905 لم يلبث الحكم القيصري طويلاً حيث انتهى بإعدام أسرة رومانوف بفعل الأحداث الدموية للثورة البلشفية، وعندما تكسرت قوة الجيش النازي على الأرض الروسية، كان ذلك إيذاناً بصحوة «الدب» 

التدخل الروسي بسوريا واستراتيجية أوباما الأوسطية

دشنت روسيا مرحلة جديدة من الأزمة السورية بقصفها لأهداف تابعة للمعارضة السورية، ومع هذا القصف يثور جدل كبير حول تأثيرات هذه المرحلة على الميزان الاستراتيجي للقوى العالمية في الإقليم، وعن موقع روسيا الجديدة في هذا الميزان.

فكيف يمكن قراءة التدخل الروسي العسكري المباشر في سوريا؟ وهل هو انتصار لموسكو ودليل على هزيمة أوباما واستراتيجيته في الشرق الأوسط كما يروج الكثيرون؟ وما دلالات ذلك على مستقبل المنطقة؟

Subscribe to RSS - الحرب الروسية