الحرب السورية

الزوبعة السورية

في حرب قبيحة بقبح الحرب في سورية، تبرز العديد من الدروس القاتمة: أولها كلما استمرت الحرب كلما أصبحت أكثر دموية، وسحبت بلداناً أكثر إلى الدوامة وأصبحت خيارات إيقافها أو احتوائها على الأقل بغيضة أكثر من ذي قبل. ولكن ربما كان الدرس الأكبر هو كيف خلق غياب أميركا فراغاً شغلته قوى خطرة: الجهاديون والميليشيات الشيعية والآن روسيا الجريئة.

استعادة الأمجاد العربية في سورية

تم تصوير مؤخراً شريط فيديو يعرض فيه قافلة مكونة من أكثر من مائة عربة قرب بلدة القريات السعودية، والتي تبعد حوالي 19 ميلاً من معبر الحديثة مع الأردن. وكان معبر الحديثة يستخدم سابقاً كنقطة عبور رئيسية للبضائع العابرة من خلال السعودية إلى بقية دول الخليج في الشمال، وكذلك لعبور الحجاج سنوياً إلى مكة المكرمة، قادمين من مناطق بعيدة مثل تركيا وسورية وحتى روسيا.

تغيرات المناخ الاستراتيجي بين روسيا والغرب

في مؤتمر الأمن الثاني والخمسين في ميونيخ، ألقى رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف خطاباً كان من الممكن أن يلقيه فلاديمير بوتين لو اهتم بحضور المؤتمر هذا العام. في الواقع لم يحضر الرئيس الروسي هذا التجمع السنوي للقادة السياسيين وخبراء الأمن منذ عام 2007. لقد كانت كلمات ميدفيدفت قاسية وتحليلاته قاتمة للغاية، ولكن النقطة الرئيسية التي أراد إظهارها هي عرض لوضع الخلافات الروسية-الغربية الصارخة والصراعات المريرة جانباً والتركيز على التهديد المشترك القادم من التطرف.

لا حرب تعلو على الحرب السورية

صمتت المدافع، وعادت الحياة على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية الى سيرتها اليومية. لم يصدر عن المراكز قرار بالحرب، ظل الاستنفار موضعياً ومن دون الوصول الى مستويات الخطر، وكأن اطراف اللعبة كانت تدرك حدود تحركها والمدى المراد الوصول اليه.

Subscribe to RSS - الحرب السورية