الحرب على الإرهاب

الحرب على الإرهاب.. لكن أي إرهاب؟

كنا في زمن الثورات وأصبحنا في زمن الحرب على الإرهاب، هذا هو الظاهر منذ أكثر من سنة، رغم أن قوى الإرهاب كانت قد أُطلقت في سوريابعد عام ونصف من الثورة لمواجهتها. هل هذا التحوّل طبيعي؟ هل كانت الثورات هي الفوضى الخلاقة، تلك التي أطلقتها أميركا بوش، وتنتقل الآن إلى مرحلتها الثانية التي تتمثّل في انتشار الإرهاب؟

كيري وسقوط الهيبة الأميركية

أن يختار وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذكرى الرابعة للثورة السورية للانبطاح أمام النظام السوري وفتح دعوة التفاوض أمام  من سبق ان قارنه قبل عامين بأدولف هتلر وصدام حسين، ففي ذلك هبوط جديد للديبلوماسية الأميركية وهيبة واشنطن الدولية. وأن يتعامل الرئيس السوري بشار الأسد بفوقية مع دعوة كيري، فيما افترقت معه فرنسا وبريطانيا، ففي ذلك احراج واذلال للسياسة الأميركية.

دوائر واشنطن المفرغة ورمال الشرق الأوسط المتحركة

على بعد آلاف الأميال من الشرق الأوسط تبدو الحيرة على الباحثين والمسؤولين الأمريكيين حيال الخطوات الصحيحة لجلب الاستقرار لهذه المنطقة المنكوبة. سجال فكري قوي يجري داخل أروقة الإدارة الأمريكية ويتردد صداه في المراكز البحثية المختلفة حول مدى وجود "الرغبة" في التدخل لحل مشكلات سوريا ومصر، ويلحقها نقاش آخر حول "القدرة" على ذلك من جهة نجاعة الاستراتيجيات المطروحة على تحقيق أهدافها. تدور النقاشات بين فريق يدعو إلى حسم الخيارات والتحالف مع النظم القديمة للتخلص من خطر الإسلاميين المتطرفين، يقابله فريق آخر يحذر من العودة إلى السياسات التي انتجت أحداث الحادى عشر من سبتمبر والربيع العربي ويطرح الإنتظار "الإستراتيجي" بديلاً حتى تنضج الظروف للحسم. تكشف هذه السجالات الفكرية عجز الدولة القطب عن الحركة الفعالة في مستنقع بلا قرار وتوضح حدود القوى الخارجية على التدخل فى منطقة أقسم أهلها على ألا يتركوها لأحد، حتى لأنفسهم.

واشنطن بخير تراقب تورط الآخرين في حروبهم

ما غاب عن خطاب «حال الاتحاد» للرئيس باراك أوباما ملفتٌ أكثر مما جاء فيه، لجهة الأوضاع الدولية ومواقف الولايات المتحدة نحوها. واضح أن الرئيس أوباما أراد أن يعترف له الشعب الأميركي بما يعتبره إنجازه، في التحسن الملحوظ للاقتصاد وتعافي الولايات المتحدة بعد الأزمة الاقتصادية

هل بدأ العد العكسي لتأهيل النظام السوري دولياً؟.

إن المتتبع لتطور مجريات الثورة السورية منذ أن فشل مؤتمر جنيف2 في بداية 2014م بين النظام والمعارضة وحتى اليوم، يدرك بوضوح أن المجتمع الدولي وتحديداً القوى التي كانت تدّعي بأنها صديقة الشعب السوري قد نفضت يدها وتراجعت عن دعمها المزعوم أو المحدود أحياناً للثورة السورية،

خطة "دي ميستورا" ملامحٌ لم تكتمل وبوادر الرفض انطلقت من مجلس محافظة درعا

شهدت الآونة الأخيرة العديد من التحركات السياسية الهادفة بشكلها المعلن، لإيجاد حل للأزمة المستعصية في سوريا، من أهمها الخطة التي اعتمدها المبعوث الدولي إلى سوريا "ستيفين دي ميستورا" والتي تقول بأن الحل في سوريا ينطلق من القواعد أولاً وبشكل تدريجي وصولاً إلى إيجاد حل شامل. وبشكل تطبيقي

هزيمة «داعش» لن تغير من الأمر شيئاً!

تقول التجربة إن الحروب الأميركية قد تكون أكبر مصادر الخطر على حلفاء أميركا. هذه حقيقة، خصوصاً بعد الحرب العالمية الثانية. يعرف الكوريون والفيتناميون والأفغان ذلك جيداً. الآن هناك حرب جديدة على تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)

«الجهاديون» في سوريا: يتبددون أم يتمددون؟

صحيح أن لكل بلد طبيعته الخاصة، وبالتالي تجربته الخاصة التي لا يمكن أن تنطبق على أي بلد آخر، إلا أن التجارب التاريخية التي سبقت التجربة السورية يمكن أيضاً أن تكون مقياساً لما يمكن أن يكون عليه مستقبل سوريا.

الحرب بلا رؤية سياسية مشروع لترسيخ الإرهاب

... وفي نهاية السنة الرابعة، أبدى العالم مؤشرات العجز عن إغاثة اللاجئين السوريين، وواصل نظام دمشق إظهار لا مبالاته الكاملة. أبدى المانحون سأماً من حروب غزة واستعجلوا ضوءاً في آخر النفق، فيما يتحدّث الاسرائيليون عن احتمال حرب قريبة.

كم مرة تلدغ الثورة السورية من جحر واحد؟

تجاوزت الثورة السورية كل الثورات في قدرتها على التضحية والتحدي، وتحقيق انتصارات مذهلة في مواجهة تحالف قوى كبرى مع النظام توهمت كسر إرادة الشعب السوري باعتماد الإبادة وانتهاك الحرمات والتهجير والتدمير.

الصفحات

Subscribe to RSS - الحرب على الإرهاب