الحرب على الإرهاب

أنت ثائر إذاً أنت إرهابي!

كلنا يعرف أن الطواغيت العرب تاجروا بالإرهاب أكثر مما تاجرت به أمريكا. ما حدا أحسن من حدا. فقد لاحظنا على مدى السنوات الماضية أن تهمة الإرهاب راحت تحل شيئاً فشيئاً محل تهمة الخيانة والعمالة المفضلة لدى الديكتاتوريات العربية.

كيف تحول أمريكا هزائمها.. إلى نصر!

تذهب الولايات المتحدة للحروب في مختلف أنحاء العالم،مقررة تحقيق النصر دون التزام بأية قيم أو مبادئ أو قوانين دولية أو إنسانية،فيرتكب جيشها أبشع الجرائم في سبيل تحقيق أهداف الحرب،

أوباما وكوبا... وفلسطين و «داعش»

يسعى الرئيس باراك أوباما، في المدة المتبقية من ولايته الثانية التي تنتهي بداية 2016، إلى تحقيق بعض الوعود التي أطلقها في خطابه الانتخابي قبل بدء ولايته الأولى عام 2008، بعد أن خذل الكثيرين على مدى السنوات الست الماضية.

عن السياسة الأميركيّة تجاه سورية

لم تشهد أي إدارة أميركية تخبّطاً وتشوّشاً مثل الذي تشهده إدارة باراك أوباما، اليوم، حيال الملف السوري، حيث الارتباك والضعف وغياب الرؤية. وقد تعاملت الإدارة المذكورة مع الأزمة السورية منذ بدايتها بحذر ورويّة كثيرين

واشنطن تهيئهم للقتال بعد عامين!

في جلسة استماع خصصت للحديث عن الحرب على داعش، وعن سوريا، استغرب بعض أعضاء الكونغرس من برنامج الحكومة الأميركية تدريب المعارضة السورية على السلاح، لأنه يبدأ في ربيع العام المقبل

بالأرقام ..... النظام السوري وداعش "تجاهلا" بعضهما على ساحة المعركة

قد يكون النظام السوري و داعش عدوان لدودان ولكن عوضاً عن أن يبعد أحدهما الآخر عن أرض المعركة كانا يرقصان حول بعضهما البعض وفقاً لمعطيات حصلت عليها NBC News.

تقرير التعذيب الأميركي

أصدرت، الأسبوع الجاري، لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي تقريراً تاريخياً حول التعذيب الذي مارسته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001 وحتى بداية عهد الرئيس الأميركي

الكونغرس يمنع تكرار انتهاك حقوق الإنسان

تعرض خالد شيخ محمد الذي يعتبر العقل المدبر لهجمات 11 أيلول 2001 إلى الإيهام بالخنق 183 مرة، أدت إلى خروج الزبد من فمه وحصول اضطرابات ذهنية لديه. في حين تعرض المدعو أبو زبيدة إلى طريقة التنكيل ذاتها 83 مرة، إضافة إلى احتجازه داخل صندوق بحجم التابوت لمدة 266 ساعة.

السذاجة الأميركية.. هل هي كذلك حقا؟

في أيام الشباب كنا نقرأ ونلاحظ ونسمع نكاتا عنصرية المضمون ونتابع أفلام السينما والمسلسلات التلفزيونية التي تعزز الصور النمطية عن شعوب الدول الكبرى، مع وعي بعضنا الصور النمطية للعرب، ولا سيما في الغرب

هل تسد القذائف رمق اللاجئين السوريين؟

إشهدوا بأن أشقاءنا السوريين لم يتركوا أحدا منا يوما ينصب خيمة له على مشارف مدنهم، أو على طول الحدود الفاصلة بينهم وبين الأقطار المجاورة. إن لم تعلموا فأقروا التاريخ الحديث والقريب جدا، ستجدون أفواج اللاجئين الفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين دخلوا عليهم بالملايين، لكنهم بمجرد دخولهم تحولوا من لاجئين إلى مواطنين أسوة بأبناء البلد.

الصفحات

Subscribe to RSS - الحرب على الإرهاب