الحركة التصحيحية

رجال طائفة النظام السوري: الفارق بين حسان وسليمان وكنعان

مَن لم يمت بسيف "داعش"، التي تغذّ المسير نحو مطار الـ"تي فور"، حيث كان العقيد حسان الشيخ، مهندس الرادار والمراقبة الإلكترونية جوية؛ مات برشّاش سليمان هلال الأسد، نجل ابن عمّ بشار الأسد، في قلب اللاذقية، عاصمة النظام والبقعة الأكثر "أمانا " في سوريا المعاصرة. ومَنْ لم يمت، ذبحا ، لأنه ينتمي إلى الطائفة العلوية، حتى بسبب مصادفة بيولوجية محضة؛ مات، قتلا ، بسبب تجاسره على عدم إخلاء الطريق أمام سيارة آل الأسد.

محمد ناصيف: من قيعان «الحركة التصحيحية» وإليها

لم يكن المرض العضال، وحده، هو الذي حال دون مشاركة اللواء المتقاعد محمد ناصيف خير بك (1937 ـ 2015) في صياغة، والإشراف على تنفيذ، الأنساق الأشدّ فاشية في الحلّ الأمني الذي اعتمده نظام بشار الأسد ضدّ الانتفاضة الشعبية السورية، منذ الساعات الأولى لانطلاقتها.

رئيس خسرته سورية

في النصف الأول من التسعينيات؛ كان الجنرال حافظ الأسد قد أعدّ الترتيبات اللازمة لنقل السلطة في الجمهورية العربية السورية، فور وفاته، إلى ابنه البكر باسل؛ كاملةً، غير منقوصة. وكان من ضمن هاتيك الترتيبات تغييرُ لقبه من أبي سليمان إلى أبي باسل، بقصد أن تعتاد الرعيةُ على اسم رئيسها القادم، باسل، منذ الآن.

عقود «الحركة التصحيحية»: بشائر المستقبل بعد ويلات الماضي

في مناسبة اليوم العالمي للطفل، أو حقوق الطفل، ضمن صيغة أخرى لإحياء المناسبة؛ رصدت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» الإحصائيات التالية حول الطفل السوري: مقتل 17.268 بأيدي قوّات النظام المختلفة، بينهم 518 برصاص القناصة

Subscribe to RSS - الحركة التصحيحية