الحزب الجمهوري

العالم من منظور ترامب

إذا بحثت عن كلمة "trump" في القاموس، فسوف تجد أنها تحوير لكلمة "triumph" (بمعنى انتصار). ولأن دونالد ترامب(Donald Trump) المرشح للرئاسة الأميركية يبدو من المرجح أن يصبح مرشح حزب أبراهام لنكولن ورونالد ريغان القديم العظيم، فنحن مدينون لأنفسنا بأن نتساءل: بأي كيفية وفي نظر أي مجموعة من الناس قد يمثل ترامب انتصارا؟

أوباما والشرق الأوسط: ماذا بعد الانتخابات الرئاسية؟!

تسود قناعة الآن لدى معظم العرب، على صعيد الدول وعلى صعيد بعض الشعوب، وربما حتى وبعض الدول الأوروبية وأيضًا لدى بعض الأميركيين، أنَّ الولايات المتحدة باتت على وشك التخلي عن اعتبار أن الشرق الأوسط منطقة مصالح حيوية واستراتيجية، وأن اهتمامها الأول والرئيسي يجب أن ينتقل إنْ ليس مرة واحدة فتدريجيًا إلى الشرق الأقصى، حيث الانتعاش الاقتصادي، وحيث أعداد السكان المتزايدة، وحيث الصين الدولة الصاعدة كسهم منطلق من قوس مشدودة الوتر من الممكن أن تستحوذ على كل شيء إذا بقيت أميركا غارقة في إشكالات ومشكلات دول شرق أوسطية متناحرة تنخرط بصراعات عبثية مذهبية ودينية وعرقية، وأيضًا قبلية، يبدو أنه لا نهاية لها ف

خروج أمريكا أم خروج أمريكي من الشرق الأوسط

ثمة ظل ثقيل يرفض أن يغادر واشنطن. تمعّن قليلا في سياسات باراك أوباما، ومن ثم في معركة الحزب الجمهوري، ثم تذكّر شعار السيناتور جون ماكين في حملته الرئاسية: «أنا لست جورج بوش»! وباراك أوباما الذي ورث أكبر كارثة سياسية واقتصادية في العراق وأفغانستان، يحاول أن يقول: «أنا لست جورج بوش». وحاكم فلوريدا المتسربل في حملته، جيب بوش، يحاول عبثا أن يقول للأمريكيين: «أنا لست أخي، وأخي ليس أنا». لكن كل هذا التبرّؤ لا يفيد. فلم ترتفع شعبيته عن ثلاثة في المئة حتى الآن.

أوباما… فرصة العمر لإيران

لم يبق لباراك أوباما سوى ثلاثة عشر شهرا في البيت الأبيض. في كانون الثاني ـ يناير 2017، سيحلّ شخص آخر مكانه. في حال بقي الوضع داخل الحزب الجمهوري على حاله، سيكون مستبعدا أن لا تفوز هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016.

تطور العلاقات الأمريكية-الإيرانية (2002-2015) وتأثيرها في أمن دول الخليج

مثلت أحداث سبتمبر 2001 نقطة تحول في العلاقات الأمريكية تجاه المنطقة العربية، وخاصة بالنسبة للمملكة العربية السعودية التي عبرت عن عدم ارتياحها من الوجود العسكري الأمريكي على أراضيها في شهر يناير 2002، مما دفع بالقوات الأمريكية لبحث بدائلها في المنطقة.[1]

الانتخابات التركية.. قراءة في النتائج والسيناريوهات

رسمت نتائج الانتخابات البرلمانية التركية مشهدا سياسيا وحزبيا جديدا فيتركيا، شديد الاختلاف عما اعتادت عليه منذ 2002، ووضعتنا أمام ضرورة قراءة ما هو أعمق من النتائج والأرقام المجردة، في محاولة لاستشراف سيناريوهات المستقبل القريب الممكنة.

الأرقام والدلالات
رغم تقدمه على جميع الأحزاب المنافسة له في رابع انتخابات برلمانية على التوالي، فإن ما أفرزته صناديق الاقتراع وفق النتائج غير الرسمية حتى تاريخ كتابة هذه السطور، حرم حزب العدالة والتنمية من إمكانية تشكيل الحكومة بمفرده، وألجأه إلى سيناريوهات بديلة لم يضطر للجوء لها من قبل.

هل يفشل نتانياهو الطبخة الايرانية؟

خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام الكونغرس اليوم هدفه الأول والأخير افشال المفاوضات التي تقودها ادارة باراك أوباما مع ايران حول ملفها النووي والتي قد تفضي الى اتفاق أولي خلال أسابيع يفتح بدوره نافذة صغيرة للتطبيع بين طهران والغرب.

حرب أوباما الأهم مع الكونغرس - 1

شعبية باراك أوباما سجلت في آخر إستطلاع قرأته أعلى مستوى لها منذ 2013، ويؤيده الآن 48 في المئة من الاميركيين بزيادة ثلاثة في المئة على الاستطلاع السابق.

قد يكون عام 2015 نقطة تحول الصراع في سوريا

لقد مر عام آخر في سورية، دون وجود نهاية في الأفق للصراع الذي حصد 200,000 روح، وأصاب مليون شخص بالجروح وشرد نصف سكان البلاد.خلال أربعة أعوام، سعت إدارة أوباما لإيجاد استراتيجية فاعلة في سورية، لكن دون جدوى.

الكونغرس يمنع تكرار انتهاك حقوق الإنسان

تعرض خالد شيخ محمد الذي يعتبر العقل المدبر لهجمات 11 أيلول 2001 إلى الإيهام بالخنق 183 مرة، أدت إلى خروج الزبد من فمه وحصول اضطرابات ذهنية لديه. في حين تعرض المدعو أبو زبيدة إلى طريقة التنكيل ذاتها 83 مرة، إضافة إلى احتجازه داخل صندوق بحجم التابوت لمدة 266 ساعة.

الصفحات

Subscribe to RSS - الحزب الجمهوري