الحشد الشعبي

من المسؤول عن الحريق المذهبي في المنطقة؟

كما هو متوقع، وما إن تواردت أنباء التفجير الانتحاري في منطقة القطيفشرقي السعودية، حتى خرجحزب الله يحمّل وزر الجريمة للنظام السعودي الذي لا يقول عاقل -لديه الحد الأدنى من الحس السياسي- إن العملية لم تكن مسيئة له بكل المقاييس.

«لبيك يا حسين» والعلامة المسجّلة

بين أن تكون التسمية «لبيك يا حسين» أو «لبيك يا عراق»، أمر جوهري على صعيد المدلول اللغوي الصرف، أوّلاً؛ ثم ذلك المدلول إذ يطرح إشكالية خلافية على صعيد المذهبَين، الشيعي والسنّي، ثانياً. وفي كلّ حال، لا يلوح أنّ استبدال تسمية بأخرى سوف يزيل الأضرار، المباشرة أو غير المباشرة، لاستقدام وحدات «الحشد الشعبي»، وتحشيدها تحت راية مذهبية لا تستبعد السنّة فقط، بل تحيل العملية العسكرية ضد تنظيم «داعش» إلى احتكار شيعي يقارب صفة «العلامة المسجلة»!

عناق الممانع مع «الشيطان الأكبر» في العراق!!

في معركة تكريت، لم يتدخل الطيران الأميركي بكثافة إلا بعد أن وافق حيدر العبادي على تحييد نسبي لما يسمى مليشيات الحشد الشعبي التي صنعها سليماني لهدفين: الأول كي تواجه مد تنظيم الدولة، فيما يتمثل الهدف الثاني في لجم تفكير العبادي بالخروج عن السرب ولو قليلا، مع أنه لا يفعل ذلك حبا في التمرد، بل إدراكا لحقيقة التجربة التي خاضها المالكي وأفضت إلى إبعاده.

المستثمرون في «داعش»!

هل كان من الضروري أن يدلي نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بتصريحات على غير الحقيقة ليرضي الحكومة العراقية التي أغاظتها تصريحات وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر عن تقصير الجيش العراقي، عندما تحدث عن «استبسال وبطولات الجيش العراقي» يوم الثلاثاء الماضي؟ لم يكن هذا الكلام إشادة بهذا الجيش بمقدار ما كان نوعًا من السخرية الضمنية التي لم تتناول حيدر العبادي فحسب، بل تناولت بايدن نفسه الذي يعرف جيدًا أنه كان يسوق الأكاذيب!

هل ستعفو أمريكا عن إرهابيي الحشد الشعبي؟

في ظل عملية إدارة الصراع الداخلي في العراق تبدو الحكومة العراقية في ورطة حقيقية بين ولاءات أقطابها المركزية المعروفة، ومصالح الدولة العراقية والخشية من ضياع كل شيء بعد سلسلة الهزائم العسكرية المريرة التي عاناها الجيش العراقي واضطرته للتخلي عن مواقع مهمة وخسارته لأسلحة ومعدات كثيرة جعلت الحكومة العراقية في وضع محرج أمام حلفائها الأمريكان الذين انتقدوا بشدة ومرارة سوء أداء القوات العراقية وهبوط معنوياتها وعدم استعدادها للقتال.

إيران حليفة أوباما في الحرب على «داعش»

تتزايد المفاجآت في المنطقة العربية على عتبة التحوّل الجغرافي – السياسي في الشرق الأوسط المتجّه نحو إنماء علاقة أميركية – إيرانية تتعدى مجرد التهادنية فيما العلاقة الأميركية – الإسرائيلية تبقى تحالفية بامتياز بغض النظر عن بوادر الاختلاف، وفيما العلاقة الأميركية – العربية بمختلف عناوينها من الخليج إلى أفريقيا مروراً بالمشرق وبلاده الممزقة يشاء الأميركيون أن يقولوا أن الرأي العام الأميركي لا يكترث بما يحدث في المنطقة العربية وأن الكلام عن أدوار أميركية في التغيير الرهيب الذي يحدث منذ حفنة سنوات كلام ذهنية «المؤامرة».

الرمادي والروهينجيا.. وبينهما تدمر !

تمر الطوابير، من بشر يزحفون.. خائفين.. مروعين.. منهكين.. مشوشين، من الرمادي إلى بغداد.. فيطلب منهم الحاكم الطائفي وميليشيات القتل، أن يكتبوا أوراقا ليحددوا من يتحمل مسؤوليتهم الأمنية، قبل أن يدخلوا عاصمة بلادهم.. وقد كانوا يذهبون ويعودون منها وإليها في كل يوم.

لا مؤسسات .. إنما عصابات إجرامية تحكم؟!

حين أستمع إلى مسؤول أو خبير وهو يتحدث عن خوفه من سقوط المؤسسات في سورية ينتابني شعوران الأول شعور السخرية والضحك على أمثال هؤلاء الذين يتحدثون وكأن سورية دولة مؤسساتية عريقة كل مؤسسة تعرف دورها وبالتالي ثمة فصل بين السلطات ولا عدوان لسلطة على أخرى، والشعور الآخر شعور الحقد على هؤلاء الذين يفضلون المؤسسات على الشعوب وعلى الأوطان وعلى الدماء والأرواح والأطفال والنساء، ويصدق القول الشائع نجحت العملية ومات المريض ..

«داعش» يغنم السلاح والمدن... وطهران تنتصر

أصبح المشهد مملاً بالفعل. لم يعد مذهلاً ومُروعاً، على نحو ما جرى قبل نحو سنة في الموصل. اليوم صار بإمكاننا أن نقول إن الحكومة العراقية المدعومة من إيران ومن الولايات المتحدة الأميركية تتولى تسليح «داعش». جيشها ومنذ أكثر من سنة ينسحب من مدينة تلو الأخرى مخلفاً وراءه كميات هائلة من الأسلحة الحديثة، بحيث أصبح لدى التنظيم المُتمدد في مدن العراق ترسانة أسلحة حديثة لا يملكها الكثير من جيوش المنطقة.

عناق الممانع مع «الشيطان الأكبر» في العراق!!

في معركة تكريت، لم يتدخل الطيران الأميركي بكثافة إلا بعد أن وافق حيدر العبادي على تحييد نسبي لما يسمى مليشيات الحشد الشعبي التي صنعها سليماني لهدفين؛ الأول كي تواجه مد تنظيم الدولة، فيما يتمثل الهدف الثاني في لجم تفكير العبادي بالخروج عن السرب ولو قليلا، مع أنه لا يفعل ذلك حبا في التمرد، بل إدراكا لحقيقة التجربة التي خاضها المالكي وأفضت إلى إبعاده.

الصفحات

Subscribe to RSS - الحشد الشعبي