الحل السوري

الشرق الأوسط من منظور روسي وعنوان 'الحرب ضد الإرهاب'

شهد الأسبوع الحالي حدثا دبلوماسيا بارزا مع تواجد ثلاثة من القادة العرب في موسكو بناء على دعوة روسية لحضور معرض “ماكس” الدولي للطيران والفضاء، وهم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد. وسرعان ما بشر البعض بقيام “ملامح شرق أوسط جديد في قمة السيسي – بوتين – بن زايد”. وكان العنوان اللافت “العرب يواجهون الإرهاب من موسكو”، يظهر من التركيز على أمن الشرق الأوسط حيث بحث القادة “تعاونا أمنيا ومخابراتيا لمواجهة تمدد داعش وتحجيم خطره، مع الأخذ في الاعتبار الخبرة الروسية في مواجهة الجماعات المسلحة”.

هل اقترب شيء سوري؟

مع الانتصارات السريعة لقوات المعارضة السورية، المتكونة في غالبها من فصائل إسلامية، على الجبهة الغربية الشمالية، تكون الأمور قد وصلت إلى مرحلة جديدة وخطيرة.
قبل أيام تقدم تحالف «جيش الفتح»، ومن ضمنه «النصرة» و«أحرار الشام»، باتجاه ريف حماه واللاذقية، وكما جاء في صحيفة «المستقبل» اللبنانية: «بات الثوار يطلون بالعين المجردة على اللاذقية، بعدما سيطر (جيش الفتح) على بلدات وقرى وحواجز عسكرية بطول 15 كلم بريف إدلب، وتقدم إلى سهل الغاب بريف حماه الشمالي، واصلاً طريق حلب - اللاذقية الدولي بعضه ببعض بعد ما كانت قوات الأسد تقطع الطريق الدولي منذ 4 أعوام».

حول خطة دي ميستورا ومبادرة روسيا

وبحسب مصادر "السفير" -وهي بالضرورة إيرانية أو من تلك التابعة لإيران وتحظى بالثقة، لأن إيران هي من تحكم دمشق عمليا وليس بشار الأسد- فإن المبادرة تتضمن "الإعلان عن أن الأسد مستعد للتنازل عن بعض صلاحياته، والموافقة على الحوار في موسكو أولا ثم في دمشق".

Subscribe to RSS - الحل السوري