الحل العسكري

حين يصبح الحل العسكري خيارا سلميا وحيدا

علمنا التاريخ أنه حين يصبح الخلاف مرضا مزمنا فإنه يستدعي الحر، وعلمتنا الدبلوماسية المعاصرة أن نعبر عن كل معنى صريح بألفاظ أقل حدة، ومن محصلة التعليمين أصبح الحديث المعاصر أو الخطاب الإعلامي الراهن يراوح في التعبير عن حتمية الحرب بمصطلحات من قبيل الخيار العسكري والتدخل العسكري، فالخيار العسكري يدل في المقام الأول على تهديد بالحرب، بينما التدخل العسكري يدل بوضوح على اضطرار إليها.

عن الموقف السعودي والتركي من التطورات في سوريا

يقال في المثل: إنّ «الأوضاع الاستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية»، وهذا يعني اتّخاذ إجراءات قد تبدو متطرّفة في حد ذاتها إذا ما تمّ اللجوء إليها في الظروف العادية، ولكنها تعدّ مقبولة في الشدائد والمحن.
وما تشهده سوريا من تطورات ميدانيّة مؤخرا يدعونا للتفكّر مليّا في ضرورة اتّخاذ إجراءات خارج الدائرة التقليدية والمألوفة، إذ يستفحل هذا الوضع الشاذ الذي يقتل فيه المدنيون بمئات الآلاف بكل دم بارد، ويشرّد به الملايين خارج بلدهم دون أن يضطر ما يسمى بالمجتمع الدولي إلى فعل أي شيء لحمايتهم.

مع أو بدون الأسد؟

إنها حقيقة: لا يوجد حل عسكري (أو حل سريع) لأزمة سورية، من أجل إنهاء إراقة الدماء، يجب على جميع الأطراف التوصل إلى تسوية سياسية. ومع ذلك، ما يحدد القوة التفاوضية للاعبين على طاولة المفاوضات هو الأوضاع النسبية على أرض الواقع، آخر التقارير، التي تسلط الضوء على الحشد الروسي الضخم في سورية، يجب أن يحسب حسابها من هذا المنظور.

تصعيد خطير

كلما لاحت في الأفق بوادر توحي باقتراب المعضلة السورية من نهايةٍ ما، يحدث ما يدفع بها من جديد إلى عالم المجاهيل والغوامض التي أحاطت بها منذ بداياتها إلى اليوم، ونقلتها من تعقيد إلى آخر، وتكفلت بإدامتها، مع ما ترتب عليها دوماً من قتل وتشريد وتهجير وتعذيب، ومعاناة إنسانية يصعب وصفها. 

هل من عاصفة حزم في سوريا؟

حفز العمل العسكري العربي في اليمن المزاج العربي على رفع سقف طموحاته بما يتجاوز جغرافية اليمن ومشكلتها إلى ساحات ومساحات أخرى طالما شكلت عناوين للجرح العربي في السنوات الأخيرة، وخاصة ساحة النكبة السورية التي ما انفكت تئن موتا وتشريدا ودمارا منذ سنوات أربع.

حل عسكري أم سياسي في سورية؟

لا يوجد بعد أي اتفاق جامع حول طبيعة الحل المطلوب للمسألة السورية، وهل هو سياسي أم عسكري، على الرغم من مرور أربعة أعوام ونصف على الثورة السلمية والعمل المسلح

ملاحظات قبيل لقاءات القاهرة

يجري العرف الدبلوماسي دائماً على اعتبار الخصوم السياسيين أول المدفوعين للجلوس إلى طاولة الحوار، لما في ذلك من ضرورة للخروج من حال الخصام وما يرافقها من تداعيات مؤلمة، إلى حال من التوافق والانسجام تفضي إلى ترك التفاصيل الصغيرة والتلاقي حول القواسم المشتركة بما يحقق الأهداف السامية لكل منها.

أسطورة الحل السياسي في سوريا

بدءاً من منتصف العام 2012 تقريباً، درج العديد من المسؤولين الدوليين والفاعلين الرسميين على استخدام جملة شهيرة في توصيف الوضع السوري ألا وهي "الحسم العسكري غير ممكن". أهم من روّج لهذه المقولة هو الجانب الأمريكي

حول خطة دي ميستورا ومبادرة روسيا

وبحسب مصادر "السفير" -وهي بالضرورة إيرانية أو من تلك التابعة لإيران وتحظى بالثقة، لأن إيران هي من تحكم دمشق عمليا وليس بشار الأسد- فإن المبادرة تتضمن "الإعلان عن أن الأسد مستعد للتنازل عن بعض صلاحياته، والموافقة على الحوار في موسكو أولا ثم في دمشق".

التفكير الخاطئ لـ "لا حل عسكري"

"لا تقم بأمور خرقاء" عبارة هزلية تتصل غالباً بسياسة باراك أوباما الخارجية، وهذا غير صحيح. فالشعار الحقيقي لهذه الإدارة، المُعلن عنه من قبل الرئيس وأفكاره مراراً وتكراراً منذ استلامه المنصب في عام 2009، هو "لا وجود لحل عسكري".

الصفحات

Subscribe to RSS - الحل العسكري