الحوثيون

ما الذي يقتلنا الآن... البراميل الإيرانية أم قنبلتها النووية؟

القنبلة النووية الإيرانية فرضية، قد تكون وقد لا تكون بعد عشرة أعوام وفق الاتفاق النووي الذي وقّعته طهران مع القوى الكبرى صباح الثلثاء الماضي، ولكن البراميل المتفجرة التي تصنعها إيران، وترسلها للنظامين الطائفيين في العراق وسورية لتُلقى بعد ذلك على رؤوس المدنيين حقيقة، ويبدو أنه من النفاق الدولي أن ننشغل بالفرضية على حساب الواقع.

بداية التطبيع بين إيران و«الشيطان الأكبر»

بعد عشر سنوات من المفاوضات مع ايران حصل الرئيس اوباما اخيراً على ما طمح إليه وهو ترك ارث بتوقيع الاتفاق النووي مع ايران. كم كان إرثه أهم وأضخم لو استخدم كل الزخم والثقل اللذين وضعهما مع ايران للتوصل الى حل سلمي عادل ومتوازن بين الفلسطينيين وإسرائيل؟ ولكن مكاسب ادارة السيد اوباما من الاتفاق حول النووي الإيراني يليه تطبيع مع هذا البلد هي اهم وذات جدوى اكبر بكثير في نظره من حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وماذا بعد هذا الاتفاق؟ اولاً سمعنا الكثير في تحليلات الإعلام الأميركي ان اسعار النفط هبطت بنسبة ٢ في المئة اثر الإعلان عنه.

اليمن.. الطريق إلى جنيف

بعد جدل نجم عن تباين في المواقف والاتجاهات، قررت الأطراف اليمنية الرئيسية المعنية بالصراع الدائر في البلاد منذ أكثر من شهرين، حضور مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة، تحت ما يعتقد أنه مطلب وضغط دولي. 

هل فعلاً حان وقت البحث عن بديل للأسد؟

ربما لا خلاف على أنَّ الهدف الفعلي والأساسي لمسارعة إيران بتفجير الأزمة اليمنية، هو شغل المملكة العربية السعودية ومعها باقي دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى الأردن ومصر، عما يجري في سوريا، حيث لم تعد دولة الولي الفقيه تكتفي بإرسال عشرات التنظيمات الطائفية المستوردة حتى من الهند وباكستان وأفغانستان، وإرسال الخبراء والمستشارين؛ بل إنَّ تماديها قد وصل في الفترة الأخيرة، بعد الإنجازات التي حققتها المعارضة السورية (جيش الفتح) على جبهة إدلب - جسر الشغور - أريحا - اللاذقية، إلى حد نقل قوات برية فعلية إلى سوريا باتت توجد في ميدان المواجهة وتخوض معارك ضارية في هذه المنطقة الاستراتيجية التي أخطر

خيارات المنطقة لوقف التشرذم

خرج التحالف الدولي ضد «داعش» في باريس هذا الأسبوع باستراتيجية ناقصة. فوزراء خارجية الـ24 دولة لم تكن لهم مواقف موحدة في شأن العراق أو سورية، لا لجهة تقديم الأسلحة والتكتيك العسكري، ولا لجهة المطلوب سياسياً. الإدارة الأميركية تتحدث الآن بلغة الحرب «الطويلة» على «داعش» ووزيرة الدفاع الألمانية تقول إنه لا يمكن تحقيق تقدم سريع في مكافحة هذا التنظيم. مقولة «الصبر الاستراتيجي» أميركية أساساً، إنما ما حصل هذا الأسبوع هو إطالة فترة الثلاث سنوات التي تحدثت عنها واشنطن قبل سنة، بلا تحديد سقف زمني جديد.

حروب الاستبداد العربي

إذا قمنا بإحصاء الضحايا في اليمن وسوريا والعراق وليبيا ومصر لوجدنا أن أبناء الحكام وأبناء حاشياتهم لا يموتون ولا يشاركون في القتال.

إنها حروب الاستبداد، تماما مثل حروب رأس المال، حيث قام الرأسماليون بعدد من الحروب في مختلف بقاع الأرض، وذلك بهدف السيطرة الاقتصادية وفتح أسواق جديدة وتحقيق أرباح مالية متعاظمة.

أميركا تلاعب إيران

لا يعرف قادة إيران قواعد اللعب السياسي الأميركي. لو كانوا يعرفونها لفهموا أنها تتبنى، بين ما تتبناه، نهجين، يقومان كلاهما على تأسيس ساحة هيكليةٍ، يدخل الآخرون إليها ويخرجون منها بإذنها ورغبتها، شريطة ألا يتحول أي منهم إلى جزء تكويني منها، كي لا تستمر في الوجود بدونه.

لقاء العدوّين على العرب

ما الذي سيكون عليه مصير المنطقة العربية، إذا ما تحالف ضدها عدواها التقليديان، إيران من الشرق وإسرائيل من الغرب؟ ربما كان هناك من يعتقد باستحالة قيام تحالف بين دولتين، تبدوان مختلفتين في كل شيء، متفقتين على عدائهما العرب، لكنه عاقل من يستبق الأخطار، ويحسب حساباً للوقائع التي يقلب التراكم في شروط تحققها الاحتمالات إلى ممكنات.

طهران على حافة الهاوية

تصر طهران على تكريس مبدأ خرق القرار الدولي الرقم 2216 المتعلق باليمن، وعدم الالتزام به. فهي تعتبره «بلا قيمة»، كما قال الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله. وهي لن تمل من سعيها إلى نسفه لأنه يتبنى خريطة طريق لمعالجة الأزمة تنطلق من المبادرة الخليجية وشرعية عبد ربه منصور هادي.

إيران تتشدد في اليمن خوفاً على... سورية

من المبكر الحديث عن تغيير واسع وسريع للمشهد الاستراتيجي في المنطقة. لكن الدينامية التي أطلقها «التحالف العربي» في اليمن لن تتوقف. وهي كفيلة في النهاية بإحداث تغييرات في هذا المشهد تضمن إرساء ميزان قوى جديد.

الصفحات

Subscribe to RSS - الحوثيون