الحوثيون

عاصفة الحزم والقوة العربية المشتركة

رسمت عملية عاصفة الحزم العسكرية ملامح عصر جديد للشرق الأوسط، حيث بدأ عصر ينحسر عن المنطقة، وستتساقط الولايات الإيرانية في المنطقة العربية، واحدة تلو الأخرى، كانت البداية بسقوط ولاية الحوثي الإيرانية في اليمن

العاصفة تهب مرتين.. حزمًا وأملاً

بعد 23 يومًا من القصف الذي أنهك الانقلابيين الحوثيين وحليفهم علي عبد الله صالح، توقفت «عاصفة الحزم» إفساحًا في المجال للعودة إلى روح «الحل الخليجي» للأزمة اليمنية الذي تتبناه الأمم المتحدة، 

ما حققته "عاصفة الحزم"

بدأت "عاصفة الحزم" مفاجئة وانتهت، بغض النظر عن الأسباب، بشكل مفاجئ أيضاً. وبين بدايتها ونهايتها، استغرقت نحو أربعة أسابيع، ترسخت جملة من الحقائق والوقائع، أهمها أن ميزان قوى جديداً على ضفتي الخليج تم تكريسه، وأن هذا الميزان سوف يحل مكان الميزان القديم الذي انهار بفعل الغزو الأميركي للعراق عام 2003

قطع يد إيران في جزيرة العرب؟

انتهت "عاصفة الحزم" وبدأت معركة تقويض التمدد الإيراني في اليمن وصولاً الى شطبه تماماً من المعادلة اليمنية. فالعمليات العسكرية ستستمر تحت عنوان عملية "إعادة الأمل" التي تزاوج بين العمل العسكري والمبادرة السياسية 

العراق.. قاعدة لتدريب العصابات الحوثية ؟

ممارسات الأحزاب الطائفية العراقية ذات المرجعية الإيرانية والمهيمنة على ساحة الملفات السياسية والأمنية، قد أنتجت خروقات أمنية خطيرة لأمن الخليج العربي خصوصا بعد أن تحول العراق بقضه وقضيضه لملعب لغلمان الولي الإيراني الفقيه من عصابات الحرس الثوري بأجنداتها التبشيرية المعروفة ومنهجها الانقلابي التخريبي الهادف للسيطرة والهيمنة بعد إسقاط الأنظمة الشرعية في المنطقة وإقامة البديل الطائفي المعروف، لقد فعلتها حكومة الأحزاب الطائفية أيام حكومة نوري المالكي مع العصابات التخريبية في البحرين أيام حكومة نوري المالكي والذي جعل من مدينة (النجف) العراقية قاعدة ميدانية لتدريب عصابات التخريب التي تقوم بقتل رج

سوريا واليمن.. وخطر ولاية الفقيه في إيران.. إلى متى؟!

إن التصحيح في التفسير لمعظم مصطلحات الشيعة وأدبياتهم فرض علمي لابد منه، بل عد كثير من العلماء منهم ابن تيمية وتلميذه ابن القيم أن هذا نوع من الجهاد في سبيل الله لأن فيه إماطة أي غبش أو صدأ مفتعل عن العقيدة الإسلامية الصحيحة، ولذلك فلا فرق لدينا بين السياسة الخشنة المباشرة التي كان يتعاطاها الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في إعلانه وهو في دبي يخطب بجموع إيرانية عن الخليج الفارسي لا العربي وبين مده ودعمه اللامحدود للنظام السوري وهو يقتل الشعب بالبراميل المتفجرة والكيماوي وغاز الكلور فضلا عن المعتقلين والمخطوفين والمفقودين والاعتداء السافر على النساء والشيوخ والأطفال، أقول لا فرق بينه

هل نجحت «عاصفة الحزم»؟!

بلا جعجعة أو صخب، بدأت «عاصفة الحزم» مرحلة جديدة في استراتيجيتها العسكرية تجاه ميليشيا الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بعد نجاحها في تحقيق أهدافها العسكرية عبر مرحلتها الأولى منذ انطلاقها قبل 26 يومًا،

إيران.. سوريا هي الأحق!

قدم النظام الإيراني للأمم المتحدة خطة من أربع نقاط بشأن اليمن، تستهدف وقفًا فوريًا لإطلاق النار، وإنهاءً للهجمات العسكرية الأجنبية، وتقديم المساعدات الإنسانية، واستئناف حوار وطني واسع، مع تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة. والحقيقة أن الأحق بهذه الخطة الإيرانية هي سوريا، وليس اليمن.

سلام في اليمن ... سلام في السعودية

لدي خبر جيد لليمنيين، لقد باتت السعودية ملتزمة باليمن حتى بعد الانتصار في الحرب وسقوط الحوثيين والرئيس المخلوع ودولته العميقة

تحديات أمام تفعيل إنجاز القرار 2216

قرار مجلس الأمن الذي وضع استراتيجية سياسية لليمن وأضفى شرعية دولية على العمليات العسكرية للتحالف العربي صدر هذا الأسبوع نتيجة براعة ديبلوماسية مميزة لسفراء دول مجلس التعاون الخليجي ورئاسة مجلس الأمن للشهر الجاري المتمثلة بالأردن وسفيرته دينا قعوار

الصفحات

Subscribe to RSS - الحوثيون