الحوثيون

إيران والترتيب الإمبراطوري للمنطقة..

لعلّه من التسرّع توقّع نتيجة محددة للمفاوضات الجارية بشأن الملف النووي الإيراني، فنهاية هذه المفاوضات التي أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أنها تتعلق بالإرادة الإيرانية، وردّ نظيره الإيراني

صنعاء المحتلة والرئيس المحاصر

رغم الإجماع النادر في مجلس الأمن حول اليمن، برفض استيلاء ميليشيات تنظيم الحوثيين على الحكم، فإنه لا توجد رغبة في التخلي عن خيار المصالحة الذي يدور به ممثل الأمم المتحدة جمال بنعمر، والتحول إلى الخيار العسكري. وهناك أكثر من سبب لتحاشي المواجهة العسكرية والاكتفاء بالحل السياسي.

لقمة الحوثي غير السائغة

حتى الساعة، وحتى إشعار آخر قد يشهد انقلاب المعادلات، داخلياً وإقليمياً ودولياً؛ لم يكن القتال العسكري الشرس، أو المحدود أيضاً، سمة انقلابات الحوثي في اليمن، منذ الاعتصام الشهير، ودخول العاصمة صنعاء في أيلول (سبتمبر) السنة الماضية

لماذا يساعد أوباما إيران على دخول حرب اليمن؟

بعد مرور أكثر من نصف قرن على انقلاب العقيد عبدالله السلال في اليمن، قرر الحوثيون الاستيلاء على النظام الذي صنعه العسكريون بمساندة قوات جمال عبدالناصر (26-6-1962). وقد أيَّد ذلك الانقلاب قادة الاتحاد السوفياتي

هل دخلت إيران بلداً عربياً إلا وكان مصيره الخراب والضياع؟

ليس المقصود من العنوان أعلاه القول إن البلاد العربية التي اقتحمتها إيران كانت في وضع مثالي، ثم جاءت إيران لتخربها. لا أبداً. فقد فعل الطواغيت العرب في تلك البلدان الأفاعيل، ولولا فسادهم وبطشهم واستبدادهم لما تدخلت إيران

لماذا يكذبون؟

لم يكن المستغرب في مقابلة الرئيس السوري بشار الأسد التي أذيعت الثلاثاء الماضي على البي بي سي ما كشفته من أن الرجل –إذا أحسنا به الظن- يعيش في عالم غير الذي نعرفه، ويسكن سوريا لا وجود لها إلا في خياله.

من يسقط أولاً الحوثيون أم... اليمن؟

 «الإعلان الدستوري» في صنعاء كرس انقلاب الحوثيين. باتوا في صدارة الصورة والمسؤولية. لم تعد هناك سلطة أو مؤسسات أو أحزاب وقوى سياسية يتذرعون بها ويحملونها مسؤولية إدارة البلاد. عبدالملك الحوثي وجماعته مسؤوولن اليوم عن توفير الأمن لمواطنيهم

إيران كعنوان للجدل بين نتنياهو وأوباما

أزمة ناشبة بين الإدارة الأميركية وبين نتنياهو تجد صداها في الصحافة الإسرائيلية في ظل إصرار الأخير على تحريض الكونجرس على إضافة عقوبات جديدة على إيران، مقابل رفض أوبما لذلك وتلويحه بالفيتو في وجه أي قرار من الكونجرس ذي الأغلبية الجمهورية في هذا الاتجاه.

كشف المستور في اليمن

بعد مضي أكثر من نصف قرن على ثورة اليمن التي خلَّصت البلاد من حكم بيت حميد الدين، وقعت الانتكاسة الكبرى ودخلت اليمن في حقبة حكم الحوثيين. إذ طبقا لما تم إعلانه في صنعاء، فإن الحوثيين أكملوا انقلابهم

زمن الميليشيات!

منذ أربع سنوات هناك نوع من المفارقة في ما يحدث في العالم العربي، وللعالم العربي. فمن ناحية، تزداد الأحداث وضوحاً، وخطورة. في المقابل، تزداد الصورة السياسية للمنطقة غموضاً. لعلي أبادر هنا إلى أنه ليس في هذا إشارة إلى مؤامرة ما

الصفحات

Subscribe to RSS - الحوثيون