الخليج العربي

الخليج العربي.. وتحديات 2016

من كان يعتقد أن الدول العربية في الخليج غير قادرة على التأقلم مع المتغيّرات الداخلية والإقليمية والدولية تعرّضت حساباته لنكسة. على العكس من ذلك، أظهرت دول الخليج العربي، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية قدرة كبيرة على التكيّف مع الواقع والتعاطي معه بذهنية جديدة تماما تأخذ في الاعتبار الحاجة إلى اعتماد روح المبادرة قبل أيّ شيء آخر.

مصالح أميركا الحيوية في سورية

نشرت صحيفة ناشيونال انتريست مقالاً في بداية العام الماضي،  حيث جادل فيه جون ميرشايمر الأكاديمي صاحب نهج "الواقعية" للشؤون الدولية، بأن على الولايات المتحدة الحد من تدخلاتها العسكرية في مناطق ذات "مصالح استراتيجية حيوية". وسمى ثلاثة منها: أوروبا وشمال شرق آسيا والخليج الفارسي.

الاتفاق الإيراني الغربي ونحن (1 - 2)

النظام الإيراني مثل الوحش المربوط إلى شجرة، أخيرًا فك عقاله بناء على حسن النوايا، لماذا وما الذي يمكننا فعله. الاتفاق الذي تم توقيعه يتخلى عن مطلب إنهاء المشروع النووي وينهي الحصار العسكري الاقتصادي. والاتفاق يترك لإيران بنيتها النووية ويرفع العقوبات عنها، ويعيد لها أكثر من مائة مليار دولار من أموالها المجمدة.

الغطاء الاستراتيجي الأمريكي لدول الخليج: وهم يضر ولا ينفع

يلتقي زعماء مجلس التعاون الخليجي بالرئيس أوباما في كامب ديفيد للبحث في العلاقات الأمريكية الخليجية في أعقاب التوصل إلى اتفاق إطاري بين الدول الغربية وإيران، ومن المفترض أن تقدم الولايات المتحدة ضمانات استراتيجية أمنية لدول الخليج، ومع أن طبيعة هذه الضمانات لم تتضح بعد، إلا أن الولايات المتحدة ليس لديها ما تقدمه غير الوهم، بل إن اتفاقا كهذا سيضر ولن ينفع، ومن شأنه أن يوقف أية مبادرة لمحور  إقليمي يعيد للمنطقة توازنها الإستراتيجي.
 

ظريف والرسالة للعرب من «الخليج الفارسي الأَوسع»!

عندما يتأمل الذين كانوا يراقبون على مدى عامٍ ونصف العام المفاوضات الإيرانية - الدولية بشأن النووي، المشهد والمآلات، لا يرون محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني إلاّ مبتسمًا، وأحيانًا ضاحكًا. 

اليمن ليست سوريا.. عمّ تبحث المملكة؟

كان للانتصار الذي حققته ما تُعرف بالثورة الإسلامية الإيرانية (١٩٧٩) دورٌ بارز في تشجيع جماعات الإسلام الحركي الشيعي التي أنيطت بها مهمة تصدير تلك "الثورة" وقيادة جبهة "المقاومة" (مقاومة الحكومات)،

الدور السعودي النافذ في الخليج والشرق الأوسط

التحوُّل الدراماتيكي للأحداث في اليمن الذي برز مع عملية «عاصفة الحزم»، هو أكثر من مجرد معركة في بلد واحد في شبه الجزيرة العربية. فهو تمحور في الواقع حول عودة إطلالة المملكة العربية السعودية بقوة على السياسات الإقليمية في الشرق الأوسط

بداية تصحيح خليجي للإحباطات العربية

 في غضون لحظات استطاعت عملية "عاصفة الحزم" أن تغيّر نمط الإحباطات الذي يهيمن على العالم العربي منذ أعوام، وأن تبرهن وجود قدرات عربية للبدء

الأحواز جرح العرب المنسي

في ظل أوضاع عربية مزرية، وفي أجواء انقسام وتصارع طائفي مريع ودموي في الشرق القديم والعالم العربي، تبدو انتفاضة الشعب العربي في إقليم الأحواز المحتل من قبل الإيرانيين منذ أكثر من تسعين عاما بمثابة عودة حقيقية لعصر البراءة القومية، ولحالة الانبعاث والنهضة الوطنية الشاملة التي تجتاح القطاعات الشبابية التي تربت في أحضان الحكومات الإيرانية المتعاقبة وخضعت لثقافة محورها وعمادها إلغاء الهوية القومية والتركيز على الهوية الطائفية وتجاوز كل الخصوصيات الوطنية للشعب العربي الأحوازي الذي قاوم المد الاستيطاني والعنصري وكافح ضد الفاشية والظلم وصعد شبابه المشانق كقرابين غالية من أجل الحرية والانعتاق والانب

التوسعية الإيرانية وغياب المشروع العربي

شهدت السنوات التي أعقبت الاحتلال الأميركي للعراق تنامياً ملحوظاً للنفوذ الإيراني، في غير بلد عربي، وازدادت وتيرته بعد الثورات العربية، خصوصاً في سورية واليمن والبحرين

الصفحات

Subscribe to RSS - الخليج العربي