الدب الروسي

أميركا تختار «رحيل الشعب السوري» بدل «رحيل الأسد»

كشفت الولايات المتحدة عن وجهها وخياراتها وانحيازاتها في سورية: لا للشعب السوري نعم لبشار الأسد، لا للسعودية وتركيا نعم لروسيا وإيران. لعبة الأمم وموازين القوى تنتصر للظلم في سورية. الأولوية لمحاربة الإرهاب، كما يقولون. لكن، مع «حل سياسي» كالذي تطبخه «تفاهمات كيري – لافروف»، لا تسألوا غداً لماذا هناك تطرّف، ومن أين يأتي، لأن تلك «التفاهمات» تؤسس لتوّها إرهاب «ما بعد داعش».

السبب وراء قصف بوتين سورية في 500 كلمة

لم يتبق لدى روسيا، التي كانت قوة عظمى مع عملاء في جميع أنحاء العالم، الكثير من الحلفاء الفعليين –والقلة الباقين منهم في ورطة حقيقية. الرئيس السوري بشار الأسد، بعد أربع سنوات من الحرب "الأهلية" التي بدأها من خلال ذبح المتظاهرين السلميين في 2011، فقد السيطرة على معظم البلاد.

عدوان روسي ومراوغة أمريكية في عباءة فكرية بالية

إلى جانب الوقوف عند "تفاصيل" تصعيد العدوان الروسي على أهلنا وبلدنا وقضيتنا السورية، نحتاج إلى الوقوف عند "جذور الفكر" التي يتعامل بها الروس والأمريكيون وأمثالهم مع قضايا بلادنا عموماً، لا سيما قضية الثورة التحررية الشعبية التغييرية في سورية حالياً، فاستيعاب "منبع" همجية قصف أوطان مأهولة ومواصلة العمل لقهر شعوب ثائرة، يساعد على تعزيز رؤيتنا المشتركة، الضرورية لزيادة فعالية المقاومة والمواجهة بالقوة المشروعة.

. . .

هل تفتح أزمة البترول الباب أمام سقوط الأسد؟

يواجه الدب الروسي هذا الشتاء ثلاث عواصف سياسية واقتصادية عاتية، هي في الحقيقة جزء من حرب اقتصادية استراتيجية، خطط لها الأمريكيون منذ عشر سنوات، قبل ضم روسيا للقرم، عبر السيطرة المشددة على النظام المصرفي العالمي

رهان سلمي روسي (اللاحل) في المعضلة السورية؟

سلاح الطيران وبراميله المتفجرة هو وسيلة التفوق الأخيرة للنظام الحاكم في دمشق على مختلف أصناف أعدائه؛ ولقد كان لسلاح البراميل البدائية هذه دوره الفاعل في تشتيت قوى الثورة، وفي عزل حاضناتها الأهلية عنها، من جماهير المدن والقرى المتحركة، في الوقت الذي تم احتباس أو تقنين موارد التسليح على جماعاته.

Subscribe to RSS - الدب الروسي