الدولة العلوية

مصائر سورية

لم يعد ثمة شك أن نظام دمشق، وبعد أربع سنوات من الثورة، يعاني انكساراً عسكرياً حقيقياً. دفع النظام، باستخدامه أقصى درجات القمع والعنف الدموي، ثورة الشعب السوري إلى العسكرة، ظاناً أن المواجهة العسكرية ستنتهي لصالحه وإلى تلقين الشعب درساً يفوق درس مطلع الثمانينات. ما غاب عن النظام أن ثورة الشعب السوري هذه المرة شأن مختلف، وأنها جزء من حركة تحول تاريخي، يطال المجال العربي كله. الدور الكبير الذي لعبه الدعم الإيراني والروسي، والتدخل واسع النطاق الذي قام به حزب الله، وما تعهده من حشد طائفي، عراقي وأفغاني وباكستاني، لدعم النظام، ما كان له أن يغير من نتيجة المعركة.

لا دويلة علوية ولا مؤسسات قاتلة؟!

لعقود رهنوا الشعب السوري لثنائية مقيتة إما الأسد أو نحرق البلد، وظنوا أنهم بمثل هذا الشعار التهديدي سيُعيدون العفريت الشامي إلى قمقمه مع بداية ثورته، لكنهم خابوا وخاب مسعاهم، ربما نجحوا في حرق البلد

الصفحات

Subscribe to RSS - الدولة العلوية